سورة الرحمن | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: دُخان النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٠-٣٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: النحاس: الدُخان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٤.
٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ونُحاسٌ﴾. قال: هو الدُّخان الذي لا لهب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: يضيء كضوء سراج السَّليـ ـط لم يجعل الله فيه نُحاسا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء، والطستي.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: هو الصُّفر، يُعذّبون به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٥.
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: دُخان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٤.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: يُذاب الصُّفر، فيُصبّ على رءوسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٧٠)، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٥١٠-، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٨ (١٣٠)، ٦‏/‏٤٥٣ (٢٤٦)-، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ونُحاسٌ﴾ درديّ الزّيت المغلي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٧.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: النُّحاس: وادٍ من صُفر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ﴾، قال: توعدهما بالصُّفْر -كما تسمعون- أن يعذبهما به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٥، ومن طريق العوام أيضًا.
١٠
قال الربيع بن أنس: ﴿ونُحاسٌ﴾ القِطْر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٧.
١١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ونُحاسٌ﴾، النُّحاس: الدُّخان١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٨.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونُحاسٌ﴾، يعني: الصُّفر الذائب، وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار؛ ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار أنهار الدنيا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله: ﴿ونحاس﴾ قولان: الأول: أنه الدُّخان. الثاني: أنه الصُّفر. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٢٦) مستندًا إلى السياق وإلى لغة العرب القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «وذلك أنه -جلّ ثناؤه- ذكر أنه يُرسل على هذين الحيّين شواظ من نار، وهو النار المحضة التي لا يخلطها دُخان، والذي هو أولى بالكلام أنه توعّدهم بنار هذه صفتها أن يتبع ذلك الوعد بما هو خلافها من نوعها من العذاب دون ما هو من غير جنسها، وذلك هو الدُّخان، والعرب تُسمّي الدّخان: نُحاسًا -بضم النون-، ونِحاسًا -بكسرها-، والقراء مجمعة على ضمها». وذكر ابنُ كثير (١٣/٣٢٥) اختلاف السلف، ثم قال معلّقًا: «والمعنى على كلّ قول: لو ذهبتم هاربين يوم القيامة لرَدّتكم الملائكة والزبانية بإرسال اللهب من النار والنحّاس المذاب عليكم لترجعوا. ولهذا قال: ﴿فلا تنتصران﴾».
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾، قال: يعني: الجنّ والإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٤، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ يعني: فلا تمتنعان من ذلك. فذلك قوله: ﴿زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ يعني: الأنهار الخمس ﴿بما كانوا يُفسدون﴾ [النحل:٨٨]. ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٠.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريقي علي، وعطية- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهب النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٠-٣٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾. قال: الشُّواظ: اللهب الذي لا دُخان له. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أُميّة بن أبي الصّلت الثقفي وهو يقول: يظل يشبُّ كِيرًا بعد كير وينفخُ دائمًا لهَب الشُّواظ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء، والطستي.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهب النار١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٢.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق إسرائيل، عن منصور- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: قطعة مِن نار حمراء. وفي لفظ قال: هو اللهب الأحمر المنقطع منها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٢٢٥، ٥١٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج نحوه مختصرًا ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٨ (١٣٠)، ٦‏/‏٤٥٣ (٢٤٦)-.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: الشّواظ: هذا اللهب الأخضر المنقطع من النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد (٢٧٠)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٧٣) قول مجاهد، وعلّق عليه بقوله: ""ويؤيد هذا القولَ قولُ حسان بن ثابت يهجو أُميّة بن أبي الصّلت:هَجَوْتك فاختضَعْتَ حَليف ذُلٍّ بقافيةٍ تأجَّجُ كالشُّواظ"".
٢٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان-: الشّواظ: اللهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٣.
٢١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: هو الدُّخان الذي يخرج من اللهب، ليس بدُخان الحطب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٣.
٢٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: نار تخرج مِن قِبَل المغرب تَحشُر الناس، حتى إنها لَتَحْشُر القِردة والخنازير، تَبِيت حيث باتوا، وتَقيل حيث قالوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٥‏/‏٧٨.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ﴾، قال: واديان؛ فالشُّواظ وادٍ مِن نَتْن، والنُّحاس وادٍ من صُفر، والنَّتْن نار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهبٌ من نار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٤، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٢-٢٢٣، كذلك من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما﴾ يعني: كفار الجن والإنس في الآخرة، ﴿شُواظ من نار﴾ يعني: لهب النار ليس له دُخان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٠.
٢٦
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: الشُّواظ: اللهب الأخضر المنقطع من النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٣.
٢٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾ الشّواظ: اللهب، وأما النُّحاس فالله أعلم بما أريد به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٢١) -مستندًا إلى لغة العرب، وأقوال السلف- أنّ قوله تعالى: ﴿شواظ﴾ معني به: اللهب المتطاير من النار، فقال: ""﴿شواظ من نار﴾ وهو لهبها من حيث تشتعل وتؤجج بغير دُخان كان فيه، ومنه قول رُؤْبة بن العَجّاج:إنّ لهم من وقْعنا أقياظاونار حرب تُسْعِر الشُّواظاوبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل«. وذكر أقوال السلف في هذا. ثم ذكر (٢٢/٢٢٣) قول الضَّحّاك من طريق عبيد: أنّ الشواظ هو:»الدُّخان الذي يخرج من اللهب"". ولم يعلّق عليه.
٢٨
قال عبد الله بن مسعود: النحاس: المُهْل١