عن الحسن البصري، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: النساء١
٢
عن صفوان بن مُحْرِز -من طريق قتادة- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: واللهِ، إنّ منهنّ العُجُزَ الزُّحُفَ، صيَّرهنَّ الله كما تسمعون١
٣
عن قتادة بن دعامة، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: يعني: أزواج القوم١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلقناهن خلْقًا١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: إنّ منهنّ لَلعُجُز الرُّجَّف، أنشأهن الله في هذا الخلْق١٢
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، يعني: ما ذُكِر مِن الحُور العِين قبل ذلك، فنَعتهنّ في التقديم، يعني: نشأ أهل الدنيا العُجز الشّمط، يقول: خلَقهن في الآخرة خلْقًا بعد الخلق الأول في الدنيا١٢
٧
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: «إنّ مِن المنشآت: اللاتي كُنّ في الدنيا عجائز عُمشًا رُمصًا»١
٨
عن سلمة بن يزيد الجُعْفي: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: «الثَّيِّب والأبكار اللاتي كُنّ في الدنيا»١
٩
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: «أنبَتناهنّ»١
١٠
عن عبد الله بن عباس: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ خلَقهن غير خلْقهن الأول١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: هؤلاء نساء أهل الجنة، وهؤلاء العُجُزُ الرُّمْصُ، يقول: خلَقهم خلْقًا١
١٢
عن سعيد بن جُبَير، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلقناهن خلْقًا جديدًا١
١٣
عن مجاهد بن جبر، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلَقهن خلْقًا غير خلْقهن الأول١