سورة هود | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: إنّ نوحًا عليه السلام كان يُضرَب، ثم يُلَفُّ في لَبَدٍ١، فيُلقى في بيته، يَرَوْن أنّه قد مات، ثم يخرج فيدعوهم، حتى إذا أيِس مِن إيمان قومه جاءه رجلٌ ومعه ابنُه وهو يَتَوَكَّأ على عصا، فقال: يا بني، انظر هذا الشيخَ، لا يَغُرَّنَّك. قال: يا أبتِ، أمْكِنِّي مِن العصا. ثم أخذ العصا، ثم قال: ضَعْنِي في الأرض. فوضعه، فمشى إليه، فضربه، فشجَّه مُوضِحَةً٢ في رأسه، وسالت الدماء. قال نوح عليه السلام: ربِّ، قد ترى ما يفعل بي عبادُك، فإن يكن لك في عبادك حاجةً فاهدِهم، وإن يكن غير ذلك فصَبِّرني إلى أن تحكم، وأنت خير الحاكمين. فأوحى اللهُ إليه وآيَسَه مِن إيمان قومه، وأخبره أنّه لم يبق في أصلاب الرجال ولا في أرحام النساء مُؤْمِن، قال: يا نوح، إنّه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فلا تبتئس بما كانوا يفعلون. يعني: لا تحزن عليهم٣
التخريج
  1. ١كل شَعر أو صوف مُلْتَبدٍ بعضه على بعض فهو لِبْد، واللِّبْدُ من البُسُط: معروف. لسان العرب (لبد).
  2. ٢المُوضِحَةُ: هي التي تُبدي وضَحَ العظم، أي: بياضه. النهاية (وضح).
  3. ٣أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٤٧-٢٤٨. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾: فحينئذٍ دعا على قومه، لَمّا بَيَّن اللهُ له أنّه لن يؤمن مِن قومه إلا مَن قد آمَن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٩١.
٣
عن الحسن [البصري] -من طريق صالح المُرِّيّ- قال: إنّ نوحًا لم يَدْعُ على قومه حتى نزلت عليه الآية: ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾. فانقطع عند ذلك رجاؤُه منهم، فدعا عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أيوب- قال: لَمّا استنقذ الله مِن أصلاب الرجال وأرحام النساء كلَّ مؤمن ومؤمنةٍ قال: يا نوحُ، إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن﴾: وذلك حين دعا عليهم نوح عليه السلام، قال: ﴿ربِ لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ [نوح:٢٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٩١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٨٧-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذَكَر نوحًا، فقال: ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾، يعني: إلّا مَن صَدَّق بتوحيد الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٨١.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فلا تبتئس﴾، قال: فلا تَحْزَن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٩١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٥.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فلا تبتئس﴾، قال: لا تحزن١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٧، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٩٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٥.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فلا تبتئس﴾، يقول: فلا تَأْسَ، ولا تَحْزَن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٩١، كما أخرج عبد الرزاق ١‏/‏٣٠٤ نحوه من طريق معمر.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تبتئس﴾ يعني: فلا تحزن ﴿بما كانوا يفعلون﴾ يعني: بكفرهم بالله عز وجل١