سورة مريم | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

٣ أقوال
١
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: عهد إليهم حين أخبرهم عن نفسه، ومولده، وموته، وبعثه: أنّ الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم، أي: إنِّي وإيّاكم عبيدُ الله، فاعبدوه، ولا تعبدوا غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٤٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عيسى ﷺ لبني إسرائيل: ﴿وإن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾ يعني: فوَحِّدوه، ﴿هذا﴾ التوحيد ﴿صراط مستقيم﴾ يعني: دين الإسلام مستقيم، وغير دين الإسلام أعوجٌ ليس بمستقيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٧.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم﴾، هذا قول عيسى لهم١