عن بكر بن عبد الله المزني -من طريق حميد الطويل- قال: القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك١
٢
قال الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض، ويقبل إن أُعْطِي شيئًا١
٣
عن الحسن البصري -من طريق يونس، ومنصور بن زاذان- قال: القانع: الذي يقنع إليك فيما في يديك. والمعتر: الذي يَتَصَدّى لك لتطعمه. ولفظ ابن أبي شيبة: والمعتر: الذي يعتريك؛ يريك نفسه، ولا يسألك١
٤
عن القاسم بن أبي بَزَّة أنه سُئِل عن هذه الآية: ما الذي آكل، وما الذي أُعْطِي القانع والمعتر؟ قال: اقسمها ثلاثة أجزاء. قيل: ما القانع؟ قال: مَن كان حولك. قيل: وإن ذُبِح؟ قال: وإن ذُبِح. والمعتر: الذي يأتيك ويسألُك١
٥
عن محمد بن كعب القرظي أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾: القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير؛ يرضى به. والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئًا، فذلك المعتر١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: القانع: المتعفف الجالس في بيته. والمعتر: الذي يعتريك فيسألك١
٧
قال زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن عياش-: القانع: الذي يسأل الناس١
٨
قال زيد بن أسلم -من طريق ابن أبي هلال- في قول الله تعالى: ﴿القانع والمعتر﴾: فالقانع: المسكين الذي يطوف. والمعتر: الصديق والضعيف الذي يزور١
٩
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله عز وجل: ﴿القانع﴾ قال: القانع: مَن يقنع برزق الله، ويقعد في بيته. وفي قول الله: ﴿المعتر﴾ قال: يعتر بِرَّكَ، يرجو فضل ما عندك١
١٠
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق شعبة- قال: القانع: الذي يسأل. والمعتر: الذي يعتريك؛ يتعرض، ولا يسألك١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع﴾ يعني: الراضي الذي يقنع بما يُعْطى، وهو السائل. ﴿والمعتر﴾ الذي يتعرض للمسألة، ولا يتكلم. فهذا تعليم من الله عز وجل، فمن شاء أكل، ومَن لم يسأل لم يأكل، ومَن شاء أطعم١
١٢
عن مالك بن أنس -من طريق يحيى-: أنّ البائس: هو الفقير. وأن المعتر: هو الزائر... والقانع: هو الفقير أيضًا١
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾، قال: القانع: المسكين. والمعتر: الذي يعتر للقوم للحمهم، وليس بمسكين، ولا يكون له ذبيحة، يجيء إلى القوم مِن أجل لحمهم. والبائس الفقير: هو القانع١٢
١٤
قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿كذلك سخرناها﴾ يعني: هكذا ذَلَّلْناها ﴿لكم﴾ يعني: البدن؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربكم عز وجل في نِعَمِه١
١٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿كذلك سخرناها لكم﴾: الأنعام؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ لكي تشكروا١
١٦
عن عبد الله بن عباس قال: القانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل١
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: القانع: المستغني بما أعطيته وهو في بيته. والمعتر: الذي يتعرض لك، ويُلِمُّ بك أن تطعمه من اللحم، ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن١
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه سُئِل عن هذه الآية. قال: أمّا القانع: فالقانع بما أرسلت إليه في بيته. والمعتر: الذي يعتريك١
عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- قال: القانع: السائل الذي يسأل. ثم أنشد قول الشاعر: لمال المرء يصلحه فيُغنى مفاقره أعفُّ مِن القُنُوع١
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزاز- قال: القانع: الذي يسأل فيعطى في يديه، والمعتر: الذي يعتر فيطوف١
٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: الذي يسألك. والمعتر: الذي يزورك، ولا يسألك١
٢٤
عن سعيد بن جبير، قال: القانع: أهل مكة. والمعتر: سائر الناس١
٢٥
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾، أنّه قال: أحدهما السائل، والآخر الجار١
٢٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: المتعفف الذي لايسأل شيئًا. والمعتر: الذي يتعرض الأحيان١
٢٧
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿القانع﴾: الطامع بما قبلك، ولا يسألك. ﴿والمعتر﴾: الذي يعتريك، ويسألك١
٢٨
عن خُصيف، قال: سمعت مجاهدًا، يقول: القانع: أهل مكة. والمعتر: الذي يعتريك فيسألك١
٢٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: القانع: السائل. والمعتر: معتر البدن١
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: البائس: الذي يسأل بيده إذا سأل. والقانع: الطّامع الذي يطمع في ذبيحتك من جيرانك. والمعتر: الذي يعتريك بنفسه، ولا يسألك؛ يتعرض لك١
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيتَه. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك١
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: القانع: السائل الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: القاعد في بيته؛ لم يُشْعر بما اعتراه١
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طربق ابن جريج- قال: المعتر: الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير، يقول: يتعرض لك، ويسألك١
٣٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: الذي يقعد في بيته. والمعتر: الذي يسأل١
٣٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: القانع: الطامِع١
٣٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿فإذا وجبت﴾، قال: إذا فرغت ونحرت١
٣٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: فإذا ماتَتْ١٢
٣٨
عن معاذ، قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نُطْعِم مِن الضحايا الجارَ، والسائلَ، والمتعففَ١
٣٩
عن عبد الله بن عمر -من طريق عاصم، عمَّن سمع ابن عمر- أنّه كان بمنى، فتلا هذه الآية: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾. وقال لغلام معه: هذا القانع الذي يقنع بما آتيته١
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: القانع: المُتَعَفِّف. والمعتر: السائل١
٤١
عن عبد الله بن عباس، قال: القانع: الذي يقنع بما أُوتِي. والمُعْتَر: الذي يعترض١
٤٢
عن عبد الله بن عباس، قال: القانع: الذي يجلس في بيته١
٤٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿القانع والمعتر﴾. قال: القانع: الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: الذي يَعْتَرُّ الأبواب. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: على مكثريهم حقُّ من يَعْتَرِيهمُ وعند المقِلِّين السماحةُ والبذلُ؟١
٤٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿فاذا وجبت﴾، قال: سَقَطَتْ على جنبها١
٤٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فاذا وجبت﴾، قال: نُحِرَتْ١
٤٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: سقطت إلى الأرض١
٤٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿فإذا وجبت﴾: نُحِرَت، فسقطت جنوبها على الأرض مِن قيام أو بروك١
٤٨
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: إذا جرت وسقطت جنوبها إلى الأرض١
٤٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، يعني: فإذا خرَّت لجنبها على الأرض بعد نحرها١
٥٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: لكم أجر ومنافع في البدن١
٥١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: إن احتاج إلى اللبن شرِب، وإن احتاج إلى الركوب ركِب، وإن احتاج إلى الصوف أخذ١
٥٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لكم فيها﴾، يعني: في البدن أجر١
٥٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكم فيها خير﴾، يقول: لكم في نحرها أجرٌ في الآخرة، ومنفعة في الدنيا١
٥٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير﴾، يعني: أجر في نحرها، والصدقة منها، تَتَقَرَّبون بها إلى الله١٢
٥٥
عن سليمان بن يعقوب الرِّياحي، عن أبيه، قال: أوصى إلَيَّ رجلٌ، وأوصى ببدنة، فأتيت ابنَ عباس، فقلت له: إنّ رجلًا أوصى إلَيَّ ببدنة، فهل تُجْزِئ عنِّي بقرة؟ قال: نعم. ثم قال: مِمَّن صاحبكم؟ فقلت: مِن بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الإبل؟! وهِمَ صاحبُكم، إنّما البقر للأزدِ، وعبد القيس١
٥٦
عن عبد الله بن عمر، قال: لا نعلم البدن إلا مِن الإبل والبقر١
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِن شَعائِرِ اللَّهِ﴾، قال: البقرة، والبعير١٢
٦٤
عن عبد الكريم، قال: اختلف عطاء والحكم؛ فقال عطاء [بن أبي رباح]: البُدن من الإبل والبقر، وقال الحكم [بن عتيبة]: مِن الإبل١
٦٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: البدن: الإبل والبقر، أمّا الغنم فلا تُسَمّى بدنة١
٦٦
قال مقاتل بن سليمان: وإنما سميت: البدن؛ لأنّها تُقَلَّد وتُشْعَر وتُساق إلى مكة. والهدي: الذي يُنحَر بمكة ولم يُقَلَّد ولم يُشْعَر. والجزور: البعير الذي ليس ببدنة، ولا بهدي١
٦٧
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾، يعني: مِن أمر المناسك١
٦٨
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: هي البُدْنَة؛ إن احتاج إلى ظهرٍ رَكب، أو إلى لبن شرب١
آثار متعلقة بالآية
١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن قُرْط، قال: قُدِّمَ إلى النبي ﷺ بدنات خمس أو ست، فطَفِقْن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، فلمّا وجبت جنوبها قال: «مَن شاء اقْتَطَعَ»١
٢
عن زيد بن أرقم، قال: قلنا: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: «سُنَّة أبيكم إبراهيم». قال: فما لنا فيها، يا رسول الله؟ قال: «بكل شعرة حسنة». قالوا: فالصوف؟ قال: «بكل شعرة من الصوف حسنة»١
٣
عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ما عمِل ابنُ آدم يوم النحر عَمَلًا أحبَّ إلى الله مِن هراقة دم، وإنّها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإنّ الدَّمَ لَيَقَعُ من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطِيبوا بها نفسًا»١
٤
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «اركبوا الهَدْيَ بالمعروف حتى تجدوا ظَهْرًا»١
٥
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ رأى رجلًا يسوق بدنة، فقال: «اركبها». قال: يا رسول الله، إنها بدنة. قال: «اركبها، ويلك» في الثانية أو في الثالثة١
٦
عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبي ﷺ ببدنة أو هدية، فقال: «اركبها». قال: إنها بدنة أو هدية. فقال: «وإن»١
٧
عن عكرمة، قال: قال رجلٌ لابن عباس: أيركب الرجل البُدْنَة؟ قال: غير مثقل. قال: فيحلبها؟ قال: غير مُجْهِد١
٨
عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: البدنة، إن احتاج سائقُها فإنّه يركبها غير فادح، ويشرب من فضل ري فصيلها١
٩
عن مالك بن أنس، قال: حجَّ سعيدُ بن المسيب، وحجَّ معه ابنُ حرملة، فاشترى سعيدٌ كَبْشًا، فضَحّى به، واشترى ابنُ حرملة بدنة بستة دنانير، فنحرها، فقال له سعيد: أما كان لك فينا أسوة؟ فقال: إنِّي سمعت الله يقول: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير﴾، فأحببتُ أن آخذ الخير مِن حيث دَلَّني اللهُ عليه. فأعجب ذلك ابنَ المسيب منه، وجعل يُحَدِّث بها عنه١
١٠
عن ابن عيينة، قال: حجَّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير، فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة! فقال: إنِّي سمعتُ الله يقول: ﴿لكم فيها خير﴾١
تفسير الآية
١٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: مصفوفة بالحبال، معقولة يدها اليمنى وهي قائمة على ثلاث. كذلك ينحرها من نحرها في دار المنحر بمنى١
٢
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله تعالى: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾، قال: البُدْن تُصَفُّ وتُشعَر وهي قيام١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذكروا اسم الله عليها﴾ إذا نحرت ﴿صواف﴾ يعني: معقولة يدها اليسرى قائمة على ثلاثة قوائم مستقبلات القبلة١
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق نافع-: أنّه كان ينحر البُدْن وهي قائمة، مستقبلة البيت، تُصَفُّ أيديها بالقيود. قال: هي التي ذكر الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾١
٥
عن أبي ظبيان، قال: سألتُ ابنَ عباس عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: إذا أردت أن تنحر البُدْنة، فأقِمْها على ثلاث قوائم معقولة، ثم قل: باسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ مِنك ولك١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طرق- في قوله: ﴿صواف﴾، قال: قيامًا معقولة١
٧
عن عبد الله بن عمر -من طريق بجير بن سالم-: أنّه نحر بدنة وهي قائمة معقولة إحدى يديها، وقال: صواف كما قال الله عز وجل١
٨
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنه كان ينحرها وهي قائمة يصف بين أيديها بالقيود. وكان يتلو هذه الآية: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال يحيى بن سلام: مقرؤها على هذا التفسير غير مثقلة ﴿صوافٍ﴾١
٩
عن سعيد بن جبير قال: رأيت عبد الله بن عمر ينحر بدنته، وقد ثنى يدها، وهي على ثلاث. وقال سعيد بن جبير هو قول الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾١
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: صوافَّ بين أوظافِها١٢
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-، قال: مُعَقَّلَة قيامًا١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-، قال: معقلة خالصة لله١
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿صواف﴾ قال: قيام صواف على ثلاث قوائم١
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ يعني: صوافن. والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة، فكانت على ثلاث، وكذلك تنحر١
١٥
عن أيمن بن نابل، قال: سألت طاووسًا عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ قال: خالصًا١
١٦
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-، قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ قال: مخلصين لله١٢
أحكام متعلقة بالآية
١٠ أقوال
١
عن ابن عمر: أنّه رأى رجلًا أناخ بدنته وهو ينحرها، فقال: ابعثها قيامًا مُقَيَّدة؛ سُنَّة محمد ﷺ١
٢
عن ابن سابط: أنّ النبيَّ ﷺ وأصحابه كانوا يعقِلون يد البدنة اليسرى، [وينحرونها] قائمة على ما بقي مِن قوائمها١
٣
عن عائشة ابنة سعد بن مالك -من طريق عثمان-: أنّ أباها كان ينحر البدن وهي مباركة١
٤
عن عبد الله بن عمر: أنّه كان ينحرها وهي معقولة يدها اليمنى١
٥
عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن عمر ينحر البُدن وهي باركة، ورجل يعينه١
٦
عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن الزبير على برذون أشعر أوْجَرَها١ الحربة، وهي قائمة٢
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-: أنّه كان يَعْقِل يدَها اليسرى إذا أراد أن ينحرها١
٨
عن القاسم بن محمد -من طريق أفلح بن حميد-: أنّه كان إذا أراد أن ينحرها يَصُفُّ بين يديها وهي قائمة، ويُمْسِك رَجُلٌ بخِطامها، ورَجُلٌ بذَنَبها، ثم يطعنها بالحربة، ثم يجبذانها حتى يصرعاها. وكان يكره أن تُعَرْقَب١٢
٩
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في البدنة كيف تنحر؟ قال: تُعْقَل يدها اليسرى، وتنحرها مِن قبل يدها اليمنى١
١٠
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجّاج- قال: اعْقِل أيَّ اليدين شئت١
قراءات الآية، وتفسيرها
١١ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: (صَوافِنَ)، قال: معقولة على ثلاث١
٢
عن مجاهد بن جبر، قال: مَن قرأها: (صَوافِنَ) قال: معقولة. ومن قرأها: ﴿صَوافَّ﴾ قال: يَصُفُّ بين يديها. ولفظ عبد بن حميد: مَن قرأها: ﴿صَوافَّ﴾ فهي: قائمة مضمومة يديها. ومن قرأها: (صَوافِنَ): قيامًا معقولة. ولفظ ابن أبي شيبة: الصواف على أربع، والصوافن على ثلاث١
٣
عن الحسن البصري -من طريق جرير بن حازم- أنّه كان يقرأها: (صَوافِيَ). قال: خالصة لله تعالى. قال: كانوا يذبحونها لأصنامهم١
٤
عن ابن لهيعة: أنّه سمع ربيعة [بن أبي عبد الرحمن] يقول: (صَوافِيَ). قال: خالصة لله١
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، أنّه قرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِيَ) بالياء منتصبة، وقال: خالصة لله مِن الشِّرْك؛ لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها١
٦
عن شقيق الضبي- من طريق قيس بن مسلم-: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافِيَ). قال: خالصة١
٧
عن قتادة، قال: كان عبد الله بن مسعود يقرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ). أي: معقولة قِيامًا١
٨
عن جرير بن حازم، قال: قرأتُ في مصحف عبد الله بن مسعود: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ)١
٩
عن ميمون بن مهران، قال: في قراءة ابن مسعود: (صَوافِنَ)، يعني: قيامًا١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه كان يقرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ)١
١١
عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرؤها: (صَوافِنَ). قال: رأيتُ ابنَ عمر ينحر بدنته، وهي على ثلاثة قوائم، قيامًا معقولة١
نزول الآية
قول واحد
١
عن ابن لهيعة، قال: سمعتُ ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: كان أهلُ الجاهلية إذا نحروا بدنهم أشركوا فيها؛ فأنزل الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. فقال ربيعة: خالِصةٌ مِن الشِّرك١