سورة الحج | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﰣ

تفسير

٦٨ قولًا
١
عن بكر بن عبد الله المزني -من طريق حميد الطويل- قال: القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٨.
٢
قال الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض، ويقبل إن أُعْطِي شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٣‏/‏١٨٢، وهو ساقط من المطبوع مِن تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩ كما ذكرت محققته.
٣
عن الحسن البصري -من طريق يونس، ومنصور بن زاذان- قال: القانع: الذي يقنع إليك فيما في يديك. والمعتر: الذي يَتَصَدّى لك لتطعمه. ولفظ ابن أبي شيبة: والمعتر: الذي يعتريك؛ يريك نفسه، ولا يسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٧٢ من طريق يونس، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦٥ بنحوه من طريق منصور بن زادان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن القاسم بن أبي بَزَّة أنه سُئِل عن هذه الآية: ما الذي آكل، وما الذي أُعْطِي القانع والمعتر؟ قال: اقسمها ثلاثة أجزاء. قيل: ما القانع؟ قال: مَن كان حولك. قيل: وإن ذُبِح؟ قال: وإن ذُبِح. والمعتر: الذي يأتيك ويسألُك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن محمد بن كعب القرظي أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾: القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير؛ يرضى به. والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئًا، فذلك المعتر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٧٤-٧٥ (١٤٤) من طريق أبي صخر، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: القانع: المتعفف الجالس في بيته. والمعتر: الذي يعتريك فيسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٤. وعند يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٨ بلفظ: القانع: الفقير المتعفف القاعد في بيته لا يسأل. والمعتر: الذي يعتريك يسألك في كفه. ولكلٍّ عليك حق.
٧
قال زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن عياش-: القانع: الذي يسأل الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٦١-٦٢ (١٣٦)، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦٦.
٨
قال زيد بن أسلم -من طريق ابن أبي هلال- في قول الله تعالى: ﴿القانع والمعتر﴾: فالقانع: المسكين الذي يطوف. والمعتر: الصديق والضعيف الذي يزور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٧.
٩
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله عز وجل: ﴿القانع﴾ قال: القانع: مَن يقنع برزق الله، ويقعد في بيته. وفي قول الله: ﴿المعتر﴾ قال: يعتر بِرَّكَ، يرجو فضل ما عندك١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٨ (تفسير عطاء الخراساني).
١٠
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق شعبة- قال: القانع: الذي يسأل. والمعتر: الذي يعتريك؛ يتعرض، ولا يسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع﴾ يعني: الراضي الذي يقنع بما يُعْطى، وهو السائل. ﴿والمعتر﴾ الذي يتعرض للمسألة، ولا يتكلم. فهذا تعليم من الله عز وجل، فمن شاء أكل، ومَن لم يسأل لم يأكل، ومَن شاء أطعم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٨.
١٢
عن مالك بن أنس -من طريق يحيى-: أنّ البائس: هو الفقير. وأن المعتر: هو الزائر... والقانع: هو الفقير أيضًا١
التخريج
  1. ١الموطأ (ت: د. بشار عواد) ١‏/‏٦٤١-٦٤٢ (١٤٣٥).
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾، قال: القانع: المسكين. والمعتر: الذي يعتر للقوم للحمهم، وليس بمسكين، ولا يكون له ذبيحة، يجيء إلى القوم مِن أجل لحمهم. والبائس الفقير: هو القانع١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: ﴿القانع والمعترّ﴾ على أقوال: الأول: القانع: المستغني بما أعطيته ولا يسأل. والمعترّ: الذي يتعرض لك ولا يسأل. الثاني: القانع: الذي يقنع بما عنده ولا يسأل. والمعترّ: الذي يعتريك فيسألك. الثالث: القانع: السائل. والمعترّ: الذي يعتريك ولا يسأل. الرابع: القانع: الجار. والمعترّ: الذي يعتريك من الناس. الخامس: القانع: الطوّاف. والمعترّ: الصديق الزائر. السادس: القانع: الطامع. والمعترّ: الذي يعترُّ بالبدن. السابع: القانع: المسكين. والمعترّ: الذي يتعرض للَّحم. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٥٦٩) مستندًا إلى دلالة لفظ الآية، والعقل، واللغة القولَ الثالث، وهو قول الحسن، وسعيد بن جبير، وزيد بن أسلم من طريق عبدالله بن عياش، وانتقد مَن قال بأن القانع: المكتفي بما عنده، والمستغني به، فقال: «وأولى هذه الأقوال بالصواب قولُ من قال: عُنِي بالقانع: السائل؛ لأنه لو كان المعنيّ بالقانع في هذا الموضع المُكتَفي بما عنده والمستغني به لقيل: وأطعموا القانع والسائل، ولم يقل: ﴿وأَطْعِمُوا القانِعَ والمُعْتَرَّ﴾. وفي إتباع ذلك قوله: ﴿والمُعْتَرَّ﴾ الدليل الواضح على أن القانع معنيٌّ به: السائل، مِن قولهم: قنع فلان إلى فلان، بمعنى: سأله وخضع إليه، فهو يقنَع قُنُوعًا؛ ... وأما»القانع«الذي هو بمعنى المُكتَفي، فإنه من: قَنِعتُ به -بكسر النون- أقنع قناعةً وقَنَعًا وقنعانًا. وأما»المعتر«: فإنه الذي يأتيك معترًّا بك لتعطيه وتطعمه».
١٤
قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿كذلك سخرناها﴾ يعني: هكذا ذَلَّلْناها ﴿لكم﴾ يعني: البدن؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربكم عز وجل في نِعَمِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٨.
١٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿كذلك سخرناها لكم﴾: الأنعام؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ لكي تشكروا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩.
١٦
عن عبد الله بن عباس قال: القانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: القانع: المستغني بما أعطيته وهو في بيته. والمعتر: الذي يتعرض لك، ويُلِمُّ بك أن تطعمه من اللحم، ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٣.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه سُئِل عن هذه الآية. قال: أمّا القانع: فالقانع بما أرسلت إليه في بيته. والمعتر: الذي يعتريك١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ٩‏/‏٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٩
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٩.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٧٢، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦٩.
٢١
عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- قال: القانع: السائل الذي يسأل. ثم أنشد قول الشاعر: لمال المرء يصلحه فيُغنى مفاقره أعفُّ مِن القُنُوع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٥١٦، ١٠‏/‏٤٧٥، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزاز- قال: القانع: الذي يسأل فيعطى في يديه، والمعتر: الذي يعتر فيطوف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: الذي يسألك. والمعتر: الذي يزورك، ولا يسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري ص٢١٤.
٢٤
عن سعيد بن جبير، قال: القانع: أهل مكة. والمعتر: سائر الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾، أنّه قال: أحدهما السائل، والآخر الجار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٧.
٢٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: المتعفف الذي لايسأل شيئًا. والمعتر: الذي يتعرض الأحيان١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري ص٢١٤.
٢٧
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿القانع﴾: الطامع بما قبلك، ولا يسألك. ﴿والمعتر﴾: الذي يعتريك، ويسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨ من قول ابن أبي نجيح، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٣‏/‏٥٣٦-، والبيهقي في سننه ٩‏/‏٢٩٤.
٢٨
عن خُصيف، قال: سمعت مجاهدًا، يقول: القانع: أهل مكة. والمعتر: الذي يعتريك فيسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨‏/‏٧٣٠-٧٣١ (١٥٨٣٢)، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦٣.
٢٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: القانع: السائل. والمعتر: معتر البدن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٧٢.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: البائس: الذي يسأل بيده إذا سأل. والقانع: الطّامع الذي يطمع في ذبيحتك من جيرانك. والمعتر: الذي يعتريك بنفسه، ولا يسألك؛ يتعرض لك١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ٩‏/‏٢٩٤.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيتَه. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٣.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: القانع: السائل الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: القاعد في بيته؛ لم يُشْعر بما اعتراه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طربق ابن جريج- قال: المعتر: الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير، يقول: يتعرض لك، ويسألك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٧٠.
٣٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: الذي يقعد في بيته. والمعتر: الذي يسأل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٤.
٣٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: القانع: الطامِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٨.
٣٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿فإذا وجبت﴾، قال: إذا فرغت ونحرت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦١.
٣٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: فإذا ماتَتْ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٠/٦٦) قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وابن عباس من طريق العوفي، وابن زيد، ثم علَّق على قول ابن زيد قائلًا: «وهذا القول هو مراد ابن عباس ومجاهد، فإنه لا يجوز الأكل من البدنة إذا نحرت حتى تموت وتبرد حركتها، وقد جاء في حديث مرفوع: «ولا تُعجِلوا النفوس أن تَزْهَق»».
٣٨
عن معاذ، قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نُطْعِم مِن الضحايا الجارَ، والسائلَ، والمتعففَ١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ١٣‏/‏٣٦٦-٣٦٧ (٣٩٢٨)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١‏/‏٢٥٧ (٣٩٣) واللفظ له، من طريق ابن لهيعة، عن ابن أنعم، عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نسي، عن ابن غنم، عن معاذ به. إسناده ضعيف جِدًّا، فيه ابن لهيعة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعتبة بن حميد، وكلهم ضعفاء الحفظ أو في حفظهم شيء، كما في التقريب لابن حجر (٣٥٦٣، ٣٨٦٢، ٤٤٢٩). وفي إسناد الخطيب علي بن حماد بن السكن، والواقدي، وهما متروكان، كما في التقريب لابن حجر (٦١٧٥).
٣٩
عن عبد الله بن عمر -من طريق عاصم، عمَّن سمع ابن عمر- أنّه كان بمنى، فتلا هذه الآية: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾. وقال لغلام معه: هذا القانع الذي يقنع بما آتيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٧٢.
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: القانع: المُتَعَفِّف. والمعتر: السائل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٠-.
٤١
عن عبد الله بن عباس، قال: القانع: الذي يقنع بما أُوتِي. والمُعْتَر: الذي يعترض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٢
عن عبد الله بن عباس، قال: القانع: الذي يجلس في بيته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿القانع والمعتر﴾. قال: القانع: الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: الذي يَعْتَرُّ الأبواب. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: على مكثريهم حقُّ من يَعْتَرِيهمُ وعند المقِلِّين السماحةُ والبذلُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٢-.
٤٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿فاذا وجبت﴾، قال: سَقَطَتْ على جنبها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٣‏/‏٥٣٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فاذا وجبت﴾، قال: نُحِرَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: سقطت إلى الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٨، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦٠-٥٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿فإذا وجبت﴾: نُحِرَت، فسقطت جنوبها على الأرض مِن قيام أو بروك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٨، وابن جرير ١٦‏/‏٥٦١ بلفظ: نحرت.
٤٨
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: إذا جرت وسقطت جنوبها إلى الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٨ (تفسير عطاء الخراساني).
٤٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، يعني: فإذا خرَّت لجنبها على الأرض بعد نحرها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٨.
٥٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: لكم أجر ومنافع في البدن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: إن احتاج إلى اللبن شرِب، وإن احتاج إلى الركوب ركِب، وإن احتاج إلى الصوف أخذ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٤١٢.
٥٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لكم فيها﴾، يعني: في البدن أجر١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٥.
٥٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكم فيها خير﴾، يقول: لكم في نحرها أجرٌ في الآخرة، ومنفعة في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٧.
٥٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير﴾، يعني: أجر في نحرها، والصدقة منها، تَتَقَرَّبون بها إلى الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (٦/٢٤٨) عموم معنى: «الخير» ليشمل خير الدنيا والآخرة، ولم يذكر مستندًا.
٥٥
عن سليمان بن يعقوب الرِّياحي، عن أبيه، قال: أوصى إلَيَّ رجلٌ، وأوصى ببدنة، فأتيت ابنَ عباس، فقلت له: إنّ رجلًا أوصى إلَيَّ ببدنة، فهل تُجْزِئ عنِّي بقرة؟ قال: نعم. ثم قال: مِمَّن صاحبكم؟ فقلت: مِن بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الإبل؟! وهِمَ صاحبُكم، إنّما البقر للأزدِ، وعبد القيس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥٦
عن عبد الله بن عمر، قال: لا نعلم البدن إلا مِن الإبل والبقر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥٧
عن عبد الله بن عمر، قال: البدن: ذات الجوف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥٨
عن سعيد بن المسيب -من طريق ابن جريج، عمَّن سَمِعه- قال: البدن: البعير، والبقرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٣٦٧.
٥٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ليس البدن إلا من الإبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٦٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنّما سميت: البدن؛ مِن قبل السَّمانَةِ١٢
التخريج
  1. ١السَّمانَة: كثرة اللحم، وهو خلاف الهُزال. مشارق الأنوار للقاضي عياض ٢‏/‏٢٢٠، واللسان (سمن).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦١
عن القاسم بن محمد بن أبي بكر -من طريق ابن عون-: إنّ الشاة لن تعدو أن تكون نسيكة، وإنّ البقرة مِن البدن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨‏/‏٥٠٦ (١٤٨٧٥).
٦٢
عن الحسن البصري، قال: البُدْن مِن البقر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦٣
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِن شَعائِرِ اللَّهِ﴾، قال: البقرة، والبعير١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٣، وأخرج إسحاق البستي في تفسيره ص٣٦٦ نحوه من طريق ابن أبي نجيح، وزاد: وكان الإناث أحب إليهم من الذكور.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٥٥٣) في معنى: ﴿والبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِن شَعائِرِ اللَّهِ﴾ سوى قول عطاء. وعلَّق ابنُ عطية (٦/٢٤٨) على قول عطاء بقوله: «وسُمِّيَت بذلك لأنها تَبْدُن، أي: تَسْمُن». وعلَّق ابنُ كثير (١٠/٦٢) على هذه الأقوال، فقال: «أمّا إطلاق البدنة على البعير فمُتَّفق عليه، واختلفوا في صحة إطلاق البدنة على البقرة على قولين، أصحهما: أنه يطلق عليها ذلك شرعًا كما صحَّ في الحديث».
٦٤
عن عبد الكريم، قال: اختلف عطاء والحكم؛ فقال عطاء [بن أبي رباح]: البُدن من الإبل والبقر، وقال الحكم [بن عتيبة]: مِن الإبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/ ٥٠٦ (١٤٨٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: البدن: الإبل والبقر، أمّا الغنم فلا تُسَمّى بدنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٨٦، واللفظ له.
٦٦
قال مقاتل بن سليمان: وإنما سميت: البدن؛ لأنّها تُقَلَّد وتُشْعَر وتُساق إلى مكة. والهدي: الذي يُنحَر بمكة ولم يُقَلَّد ولم يُشْعَر. والجزور: البعير الذي ليس ببدنة، ولا بهدي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٧.
٦٧
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾، يعني: مِن أمر المناسك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٧.
٦٨
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: هي البُدْنَة؛ إن احتاج إلى ظهرٍ رَكب، أو إلى لبن شرب١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره بنحوه ص٢١٣، ويحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٥، وابن جرير ١٦‏/‏٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن قُرْط، قال: قُدِّمَ إلى النبي ﷺ بدنات خمس أو ست، فطَفِقْن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، فلمّا وجبت جنوبها قال: «مَن شاء اقْتَطَعَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣١‏/‏٤٢٧ (١٩٠٧٥)، وأبو داود ٣‏/‏١٧٩-١٨٠ (١٧٦٥)، والحاكم ٤‏/‏٢٤٦ (٧٥٢٢)، وابن خزيمة ٤‏/‏٥٠٠ (٢٩١٧). قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢‏/‏٢٩٣: «حديث حسن». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٦‏/‏١٤ (١٥٤٩) «إسناده صحيح، وقد صحّحه ابن حبان، والحاكم».
٢
عن زيد بن أرقم، قال: قلنا: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: «سُنَّة أبيكم إبراهيم». قال: فما لنا فيها، يا رسول الله؟ قال: «بكل شعرة حسنة». قالوا: فالصوف؟ قال: «بكل شعرة من الصوف حسنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٢‏/‏٣٤ (١٩٢٨٣)، وابن ماجه ٤‏/‏٣٠٥ (٣١٢٧)، والحاكم ٢‏/‏٤٢٢ (٣٤٦٧). وفيه عائذ الله، وأبو داود نفيع بن الحارث. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «عائذ الله، قال أبوحاتم: منكر الحديث». وقال البيهقي في الكبرى ٩‏/‏٤٣٩ (١٩٠١٧، ١٩٠١٨): «قال البخاري: عائذ الله المجاشعي عن أبي داود، روى عنه سلام بن مسكين، لا يصح حديثه. قال أبو أحمد: هذا الحديث يعرف بعائذ الله، وليس يرويه عنه غير سلام بن مسكين، وأبو داود لم يُسَمّ هو نفيع بن الحارث». وقال المنذري في الترغيب ٢‏/‏٩٩ (١٦٦٠) معقبًا على كلام الحاكم: «بل واهية، عائذ الله هو المجاشعي، وأبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى، وكلاهما ساقط». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣‏/‏٢٢٣ (٦٨٠١): «هذا إسناد فيه أبو داود، واسمه: نفيع بن الحارث، وهو متروك». وقال الهيتمي في الزواجر ١‏/‏٣٤٦: «صححه الحاكم، واعتُرِض بأن في سنده ساقطَين». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏١٤ (٥٢٧): «موضوع».
٣
عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ما عمِل ابنُ آدم يوم النحر عَمَلًا أحبَّ إلى الله مِن هراقة دم، وإنّها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإنّ الدَّمَ لَيَقَعُ من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطِيبوا بها نفسًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٣‏/‏٣١٥-٣١٦ (١٥٦٧)، وابن ماجه ٤‏/‏٣٠٤-٣٠٥ (٣١٢٦)، والحاكم ٤‏/‏٢٤٦ (٧٥٢٣). وفيه سليمان بن يزيد، وعبد الله بن نافع. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «سليمان واهٍ». وقال البيهقي في السنن الكبرى ٩‏/‏٤٣٨ (١٩٠١٥): «قال البخاري فيما حكى أبو عيسى عنه: هو حديث مرسل، لم يسمع أبو المثنى من هشام بن عروة». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢‏/‏٧٩: «وهذا حديث لا يصح، قال يحيى: عبد الله بن نافع ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتج بأخباره». وقال المنذري في الترغيب ٢‏/‏٩٩ (١٦٦٠): «سليمان واهٍ، وقد وُثِّق». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٩‏/‏٢٧٤ معلقًا على تصحيح الحاكم: «وفيه نظر؛ فإن في إسناده سليمان بن يزيد أبو المثنى الكعبي الخزاعي، تركه بعضهم، وقال الرازي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وخالف في ثقاته فذكره فيها». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏١٤ (٥٢٦): «ضعيف».
٤
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «اركبوا الهَدْيَ بالمعروف حتى تجدوا ظَهْرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٢‏/‏٩٦١ (١٣٢٤).
٥
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ رأى رجلًا يسوق بدنة، فقال: «اركبها». قال: يا رسول الله، إنها بدنة. قال: «اركبها، ويلك» في الثانية أو في الثالثة١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏١٦٧ (١٦٨٩)، ٢‏/‏١٧٠ (١٧٠٦)، ٤‏/‏٧ (٢٧٥٥)، ٨‏/‏٣٧-٣٨ (٦١٦٠)، ومسلم ٢‏/‏٩٦٠ (١٣٢٢).
٦
عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبي ﷺ ببدنة أو هدية، فقال: «اركبها». قال: إنها بدنة أو هدية. فقال: «وإن»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏١٦٧ (١٦٩٠)، ٤‏/‏٧ (٢٧٥٤)، ٨‏/‏٣٧ (٦١٥٩)، ومسلم ٢‏/‏٩٦١ (١٣٢٣) واللفظ له.
٧
عن عكرمة، قال: قال رجلٌ لابن عباس: أيركب الرجل البُدْنَة؟ قال: غير مثقل. قال: فيحلبها؟ قال: غير مُجْهِد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٤١٠.
٨
عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: البدنة، إن احتاج سائقُها فإنّه يركبها غير فادح، ويشرب من فضل ري فصيلها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٢.
٩
عن مالك بن أنس، قال: حجَّ سعيدُ بن المسيب، وحجَّ معه ابنُ حرملة، فاشترى سعيدٌ كَبْشًا، فضَحّى به، واشترى ابنُ حرملة بدنة بستة دنانير، فنحرها، فقال له سعيد: أما كان لك فينا أسوة؟ فقال: إنِّي سمعت الله يقول: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير﴾، فأحببتُ أن آخذ الخير مِن حيث دَلَّني اللهُ عليه. فأعجب ذلك ابنَ المسيب منه، وجعل يُحَدِّث بها عنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن ابن عيينة، قال: حجَّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير، فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة! فقال: إنِّي سمعتُ الله يقول: ﴿لكم فيها خير﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣‏/‏١٦٠.

تفسير الآية

١٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: مصفوفة بالحبال، معقولة يدها اليمنى وهي قائمة على ثلاث. كذلك ينحرها من نحرها في دار المنحر بمنى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٧.
٢
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله تعالى: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾، قال: البُدْن تُصَفُّ وتُشعَر وهي قيام١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٧ (تفسير الخراساني).
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذكروا اسم الله عليها﴾ إذا نحرت ﴿صواف﴾ يعني: معقولة يدها اليسرى قائمة على ثلاثة قوائم مستقبلات القبلة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٨.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق نافع-: أنّه كان ينحر البُدْن وهي قائمة، مستقبلة البيت، تُصَفُّ أيديها بالقيود. قال: هي التي ذكر الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٨.
٥
عن أبي ظبيان، قال: سألتُ ابنَ عباس عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: إذا أردت أن تنحر البُدْنة، فأقِمْها على ثلاث قوائم معقولة، ثم قل: باسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ مِنك ولك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٥، ٥٥٨، والحاكم ٢‏/‏٣٨٩، ٤‏/‏٢٣٣، والبيهقي في سننه ٥‏/‏٢٣٧، ٩‏/‏٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في الأضاحي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طرق- في قوله: ﴿صواف﴾، قال: قيامًا معقولة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٦، وسعيد بن منصور -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٩٢-، وابن أبي شيبة ٤‏/‏٨٣، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٩٢-، وابن جرير ١٦‏/‏٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عمر -من طريق بجير بن سالم-: أنّه نحر بدنة وهي قائمة معقولة إحدى يديها، وقال: صواف كما قال الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنه كان ينحرها وهي قائمة يصف بين أيديها بالقيود. وكان يتلو هذه الآية: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال يحيى بن سلام: مقرؤها على هذا التفسير غير مثقلة ﴿صوافٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٦.
٩
عن سعيد بن جبير قال: رأيت عبد الله بن عمر ينحر بدنته، وقد ثنى يدها، وهي على ثلاث. وقال سعيد بن جبير هو قول الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٧.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: صوافَّ بين أوظافِها١٢
التخريج
  1. ١أوظافها: جمع وظِيف: والوَظِيف لكل ذِي أربع: ما فوق الرُّسْغ إلى مَفْصِل السّاق. اللسان (وظف).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٧.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-، قال: مُعَقَّلَة قيامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٦.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-، قال: معقلة خالصة لله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٦.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿صواف﴾ قال: قيام صواف على ثلاث قوائم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٧.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ يعني: صوافن. والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة، فكانت على ثلاث، وكذلك تنحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٩.
١٥
عن أيمن بن نابل، قال: سألت طاووسًا عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ قال: خالصًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٩.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-، قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ قال: مخلصين لله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٦. ثم عقَّب عليه بقوله: مقراها على هذا التفسير غير مثقلة (صوافٍ).
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: «صواف» بناءً على اختلافهم في قراءتها، فمن قرأها: «صوافَّ» بتشديد الفاء ونصبها، قال بأن المعنى: مُصْطَفَّة. ومن قرأها: «صوافي» بالياء، قال بأن المعنى: خالصة لله لا شريك له فيها. ومن قرأها: «صَوافِن» قال بأن المعنى: مُعَقَّلة. ورجَّح ابن جرير (١٦/٥٥٥، ٥٦٠) قراءة من قرأها: صوافَّ، والمعنى المترتب على هذه القراءة، وهو أنها مُصطَفَّة بين أيديها، معقولة إحدى قوائمها، وهو قول ابن عباس، وابن عمر، ومجاهد من طريق ليث. ولم يذكر مستندًا.

أحكام متعلقة بالآية

١٠ أقوال
١
عن ابن عمر: أنّه رأى رجلًا أناخ بدنته وهو ينحرها، فقال: ابعثها قيامًا مُقَيَّدة؛ سُنَّة محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏١٧١ (١٧١٣)، ومسلم ٢‏/‏٩٥٦ (١٣٢٠).
٢
عن ابن سابط: أنّ النبيَّ ﷺ وأصحابه كانوا يعقِلون يد البدنة اليسرى، [وينحرونها] قائمة على ما بقي مِن قوائمها١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٣‏/‏١٨١ (١٧٦٧)، وابن أبي شيبة ٣‏/‏٢١٤ (١٣٥٥٨) واللفظ له. قال الزيلعي في نصب الراية ٣‏/‏١٦٤: «وجهل من قال: هذا حديث مرسل. فإن المخبر عن عبد الرحمن بن سابط هو ابن جريج، فالحديث من مسند جابر». وقال الشوكاني في نيل الأوطار ٥‏/‏١٤٥: «حديث عبد الرحمن بن سابط هو في سنن أبي داود من حديث جابر بن عبد الله؛ فلا إرسال، وهكذا ذكره الحافظ في الفتح من حديث جابر، وعزاه إلى أبي داود. وقد سكت عنه هو والمنذري، ورجاله رجال الصحيح».
٣
عن عائشة ابنة سعد بن مالك -من طريق عثمان-: أنّ أباها كان ينحر البدن وهي مباركة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٧.
٤
عن عبد الله بن عمر: أنّه كان ينحرها وهي معقولة يدها اليمنى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٢٠٦.
٥
عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن عمر ينحر البُدن وهي باركة، ورجل يعينه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٧.
٦
عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن الزبير على برذون أشعر أوْجَرَها١ الحربة، وهي قائمة٢
التخريج
  1. ١أوجرها: طَعَنَها بِهِ في فِيها. اللسان (وجر).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٧.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-: أنّه كان يَعْقِل يدَها اليسرى إذا أراد أن ينحرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٢٠٦-٢٠٧.
٨
عن القاسم بن محمد -من طريق أفلح بن حميد-: أنّه كان إذا أراد أن ينحرها يَصُفُّ بين يديها وهي قائمة، ويُمْسِك رَجُلٌ بخِطامها، ورَجُلٌ بذَنَبها، ثم يطعنها بالحربة، ثم يجبذانها حتى يصرعاها. وكان يكره أن تُعَرْقَب١٢
التخريج
  1. ١عرقب الدابة: قطع عُرْقُوبها، وهو الوتر الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدَم والسّاق من ذوات الأْربع. النهاية (عرقب).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٨.
٩
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في البدنة كيف تنحر؟ قال: تُعْقَل يدها اليسرى، وتنحرها مِن قبل يدها اليمنى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٢٠٧.
١٠
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجّاج- قال: اعْقِل أيَّ اليدين شئت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٢٠٦.

قراءات الآية، وتفسيرها

١١ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: (صَوافِنَ)، قال: معقولة على ثلاث١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٢
عن مجاهد بن جبر، قال: مَن قرأها: (صَوافِنَ) قال: معقولة. ومن قرأها: ﴿صَوافَّ﴾ قال: يَصُفُّ بين يديها. ولفظ عبد بن حميد: مَن قرأها: ﴿صَوافَّ﴾ فهي: قائمة مضمومة يديها. ومن قرأها: (صَوافِنَ): قيامًا معقولة. ولفظ ابن أبي شيبة: الصواف على أربع، والصوافن على ثلاث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٨٢، والبيهقي في سننه ٥‏/‏٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن الحسن البصري -من طريق جرير بن حازم- أنّه كان يقرأها: (صَوافِيَ). قال: خالصة لله تعالى. قال: كانوا يذبحونها لأصنامهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٣‏/‏٥٣ (١١٤) دون قوله: كانوا يذبحونها لأصنامهم. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وأبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وابن أبي حاتم. و(صَوافِى) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي موسى الأشعري، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٧، والمحتسب ٢‏/‏٨١.
٤
عن ابن لهيعة: أنّه سمع ربيعة [بن أبي عبد الرحمن] يقول: (صَوافِيَ). قال: خالصة لله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٣‏/‏٥٣ (١١٥).
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، أنّه قرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِيَ) بالياء منتصبة، وقال: خالصة لله مِن الشِّرْك؛ لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن شقيق الضبي- من طريق قيس بن مسلم-: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافِيَ). قال: خالصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٨.
٧
عن قتادة، قال: كان عبد الله بن مسعود يقرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ). أي: معقولة قِيامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٧ ثم عقَّب عليه بقوله: هي مثل قوله: ﴿الصافنات الجياد﴾ [ص:٣١] الفرس إذا صفن رفع إحدى رجليه، فقام على طرف الحافر. و(صَوافِنَ) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر رضي الله عنهم، وغيرهم، وقراءة العشرة ﴿صَوافَّ﴾. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٦-٩٧.
٨
عن جرير بن حازم، قال: قرأتُ في مصحف عبد الله بن مسعود: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٣‏/‏٥٣ (١١٤).
٩
عن ميمون بن مهران، قال: في قراءة ابن مسعود: (صَوافِنَ)، يعني: قيامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه كان يقرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه الضياء في المختارة (٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. والقراءة شاذة. انظر: مختصر الشواذ لابن خالويه ص٩٧-٩٨.
١١
عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرؤها: (صَوافِنَ). قال: رأيتُ ابنَ عمر ينحر بدنته، وهي على ثلاثة قوائم، قيامًا معقولة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية

قول واحد
١
عن ابن لهيعة، قال: سمعتُ ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: كان أهلُ الجاهلية إذا نحروا بدنهم أشركوا فيها؛ فأنزل الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. فقال ربيعة: خالِصةٌ مِن الشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٥٨ (١١٥) مرسلًا.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم أنّه قرأ: ﴿والبُدْنَ﴾ خفيفة١