قال مقاتل بن سليمان: ﴿أخاهُمْ شُعَيْبًا﴾ بن نويب بن مدين بن إبراهيم خليل الرحمن -جل جلاله-؛ لِصُلْبِه١
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿أخاهم شعيبا﴾ أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين١
٣
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فقال يا قوم اعبدوا الله﴾: وحِّدوا الله١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقالَ ياقوم اعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿وارجوا اليوم الآخِرَ﴾ يعني: واخَشَوا البعث الذي فيه جزاء الأعمال١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وارجوا اليوم﴾، أي: صَدِّقوا باليوم الآخر١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾، يقول: لا تَسْعَوا في الأرض١
٧
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾: يعني: لا تمشوا بالمعاصي١
٨
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾: ولا تكونوا في الأرض مفسدين١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾، يقول: لا تسيروا في الأرض مفسدين١
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: إنّ الله عز وجل بعث شعيبًا إلى مدين، فكانوا مع كُفْرِهم يبخسون الكيل والموازين، فدعاهم، فكَذَّبوه، فقال لهم: ذكر الله في القرآن ما رَدُّوا عليهم، فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَعْثَوْاْ﴾ يعني: ولا تسعوا ﴿فِي الأرض مُفْسِدِينَ﴾ يعني: بالمعاصي؛ في نُقصان الكيل والميزان، وهو الفساد في الأرض١
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾، قال: بلغنا: أنّ شعيبًا أُرْسِل مرتين؛ إلى مدين، وأصحاب الأيكة١