سورة آل عمران | الآية ٣٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وقفات مع سور وآيات
‏"قالت رب إني وضعتها أنثى" تمنت أم مريم أن يكون حملها ذكرا، ولم تعلم أي بركة تحمل في بطنها أنثى ستكون أما لنبي من أولي العزم..."
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
كل دعاوى المساواة بين الجنسين تتهاوى عند قوله ﷻ : ﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قال : الإسلام دين المساواة.. والله ﷻ يقول : ﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾ الإسلام دين العدل .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(وليس الذَّكَرُ كَالأُنثَى) وما تخطئ المرأة في شيء خطأها في محاولة تبديل طبيعتها؛ فإن هذا لن يتم للمرأة ولن يكون منه إلا أن تعتبر هذه المرأة نقائض أخلاقها من أخلاقها!.
مصطفى الرافعي
وقفات مع سور وآيات
تدبر الأية 36 للشيخ عبد الرحمن المحمود
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
"وليس الذكر كالأنثى" بينهما تكامل وليس تساوي.. فكل منهما لا يستغني عن الآخر لتقوم الحياة بعكس التساوي الذي يجعل كل منهما في معزل عن الآخر..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
لا هدنة لا صلح لا مسايرة لا طاعة لا مجاملة فلقد أخبرك الله أنه مرجوم مطرود من رحمته فكيف تطيعه؟!! ذلكم هو الشيطان الرجيم فاحذر .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾ حقيقة لا جدال ولا نقاش فيها ، فهي حقيقة ربانية رغم أنف من دعا للمساواة المطلقة بين الجنسين .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَإِنّي سَمَّيتُها مَريَمَ ﴾ : في بيوت الصالحين تسمي المرأة ابنتها .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا ﴾.. تفاءلت لها بطول العمر والذرية..فكانت عاقبة تفاؤلها.. عيسى ابن مريم و أمه.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تمنّتْ امرأة عمران ذَكرا يخدم البيت ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾، ولكن الله رزقها مريم، وقالﷻ ﴿والله أعلم بما وضَعَت﴾ عطاياهُ أكبر من أمنياتِنا.!*
تدبر
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة آل عمران أية 36
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن (تدبر الآية 36 سورة آل عمران)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
( وإني سمّيتها مريم وإني أُعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) العناية بالأبناء تشمل أمور دنياهم ودينهم ، هذا فعل العقلاء .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) دعوة أثمرت.. مريم الصديقة القانتة وعيسى النبي الكريم فلنجتهد بالدعاء لأبنائنا ونلحق بهم ذرياتهم
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
بينهما تكامل وليس تساوي فكل منهما لا يستغني عن الآخر بعكس التساوي الذي يجعل كل منهما في معزل عن الاخر ّ!
صورة توضيحية
روائع القرآن
بلاغة القرآن
آية (٣٦) : (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) *( وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ) إن مجيء مريم بنتاً خلافاً لما كانت ترجو أمها يؤذن بأنها ستُعرِض عنها فلا تشتغل بها ولذلك انتقلت إلى الدعاء لها تعبيراً عن المحبة والرضا بما قدّر الله تعالى لها. * القصة الوحيدة التي عرَّف الله تعالى أبطالها هي قصة مريم وعيسى عليهما السلام، فهي معجزة لن تتكرر فقال عيسى بن مريم وقال مريم ابنة عمران، فالقرآن يقص علينا أحسن القصص للموعظة ولتكون عبرة ايمانية، لأن القصص القرآني يتكرر في كل زمان ومكان؛ ففرعون هو كل حاكم طغى في الأرض، ونصب نفسه إلها، وقارون هو كل من أنعم الله عليه فتكبر وعصى ونسب النعمة إلى نفسه، وأهل الكهف هم كل فتية آمنوا بربهم فنشر الله لهم من رحمته في الدنيا والآخرة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (36): *ما الفرق بين ولدت ووضعت وربّت؟ نحن في العراق نقول هذه ولدت وفي مكان آخر يقولون وضعت (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى (36) آل عمران) وناس يقولون أنجبت. ربّت يقولونها فقط في الإمارت، ما الفرق بين وضعت وربّت؟ وضعت فقط عملية الولادة، أما ربّت ولادة مع تربية مع إعداد كامل منذ الطفولة أهل المولود يفكرون ماذا يريدون من طفلهم فيعلمونه هذا العلم يقال أن دالاس وزير الخارجية الأميركية الأسبق أيام العدوان الثلاثي على مصر منذ أن وُلِد قال والداه هذا سيكون وزير خارجية أميركا فعملوا على هذا وعلموه كل ما يحتاجه من تاريخ وسياسة ولغات، هذا يسمى ربّت. في الإمارات يقولون ربّت والقرآن قال لموسى (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا (18) الشعراء). *(وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) آل عمران) انظر إلى التوكيد بـ (إنّ) في (وإني أعيذها) مع أن المقام مستعمل في إنشاء الدعاء فما الظل الذي يلقيه هذا التأكيد على العبارة؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) إن مجيء مريم بنتاً خلافاً لما كانت ترجو أمها وتأمل يؤذن بأنها ستُعرِض عنها فلا تشتغل بها فقالت (وإني أعيذها) مؤكدة هذا الخبر والدعاء بإظهار الرضى بما قدّر الله تعالى لها ولذلك انتقلت إلى الدعاء لها تعبيراً عن الرضى والمحبة.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
* يقول الحق: { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى }. فهل هذا من كلامها، أم من كلام الله؟ لقد جاء هذا القول منها، لأنها كانت قد قالت إنها نذرت ما في بطنها محررا لخدمة البيت، وقولها: " محررا " تعني أنها أرادت ذكرا لخدمة البيت، لكن المولود جاء أنثى. فكأنها قد قالت: ان لم أُمَكّنْ من الوفاء بالنذر، فلأن قدرك سبق، لقد جاءت المولودة أنثى. لكن الحق يقول بعد ذلك: { وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ }. وهذا يعني أنها لا تريد إخبار الله، ولكنها تريد أن تظهر التحسر، لأن الغاية من نذرها لم تتحقق وبعد ذلك يقول الحق: { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى}. فهل هذا من كلامها، أم من كلام الله؟ قد قالت: { إِنِّي وَضَعْتُهَآ أنثى } وقال الله: { وليس الذكر كالأنثى }.إن الحق يقول لها: لا تظني أن الذكر الذي كنت تتمنينه سيصل إلى مرتبة هذه الأنثى، إن هذه الأنثى لها شأن عظيم. أو أن القول من تمام كلامها: { إِنِّي وَضَعْتُهَآ أُنْثَىا } ويكون قول الحق: { وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ } هو جملة اعتراضية ويكون تمام كلامها { وليس الذكر كالأنثى }. أي أنها قالت: يارب إن الذكر ليس كالأنثى، إنها لا تصلح لخدمة البيت. وليأخذ المؤمن المعنى الذي يحبه، وسنجد أن المعنى الأول فيه إشراق أكثر، إنه تصور أن الحق قد قال: أنت تريدين ذكرا بمفهومك في الوفاء بالنذر، وليكون في خدمة البيت، ولقد وهبت لك المولود أنثى، ولكني سأعطي فيها آية أكبر من خدمة البيت، وأنا أريد بالآية التي سأعطيها لهذه الأنثى مساندة عقائد، لا مجرد خدمة رقعة تقام فيها شعائر. إنني سأجعل من هذه الآية مواصلة لمسيرة العقائد في الدنيا إلى أن تقوم الساعة. ولأنني أنا الخالق، سأوجد في هذه الأنثى آية لا توجد في غيرها، وهي آية تثبت طلاقة قدرة الحق، ولقد قلت من قبل: إن طلاقة القدرة تختلف عن القدرة العادية، إن القدرة تخلق بأسباب، ولكن من أين الأسباب؟ إن الحق هو خالق الأسباب أيضا. ثم قال : نجد أن القرآن الكريم، قد جاء ليقص علينا أحسن القصص بالنسبة للأنبياء السابقين، والأحداث التي وقعت في الماضي، ولم يأت القرآن بهذه القصص للتسلية أو للترفيه، وإنما جاء بها للموعظة ولتكون عبرة ايمانية، ذلك أن القصص القرآني يتكرر في كل زمان ومكان. ففرعون هوكل حاكم طغى في الأرض، ونصب نفسه إلها، وقارون هو كل من أنعم الله عليه فنسب النعمة إلى نفسه، وتكبر وعصى الله، وقصة يوسف هي قصة كل إخوة حقدوا على أخ لهم، وتآمروا عليه، وأهل الكهف هم كل فتية آمنوا بربهم، فنشر الله لهم من رحمته في الدنيا والآخرة، ماعدا قصة واحدة هي قصة مريم وعيسى عليهما السلام، فهي معجزة لن تتكرر ولذلك عرف الله سبحانه وتعالى ابطالها، فقال عيسى بن مريم وقال مريم ابنة عمران.
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{وَقُلْنَا يا آدم اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِين}[البقرة:35] . إن المتأمل لكتاب الله تعالى يجد أن كلمة (الزوج) مراداً بها (الزوجة) لم ترد إلا في حق المؤمنين، أي: حين يكون الزوجان مؤمنين، أما إذا كان أحدهما غير مؤمن فتستعمل لفظة (امرأة)، كامرأة فرعون، وامرأة نوح، وامرأة لوط، وامرأة أبي لهب. وللعلماء في ذلك تعليلات: منها ما قاله أبو القاسم السهيلي من أن ذلك التعبير هو بسبب كونهن لسن أزواجاً لهم في الآخرة، وإنما زواجهم في الدنيا فقط، ولذلك ناسب عدم ذكر الزوجية، وأبدل عنه بما يدل على الأنوثة فقط دون لفظ المشاكلة والمشابهة، وهو لفظ (امرأة). ومنها أيضاً قول السهيلي: ((ولأن التزويج حليةٌ شرعيةُ، وهو من أمر الدين، فجرّدها – أي امرأة أبي لهب-من هذه الصفة كما جرّد امرأة نوح وامرأة لوط، فلم يقل: (زوج نوح) )). وأقوى منه تعليل الإمام ابن القيم – رحمه الله-بأن هذا اللفظ – وهو الزوج – مشعرٌ بالمشاكلة والمجانسة والاقتران، وهذا غير متأت لغير المؤمنين، حيث قطع الله سبحانه وتعالى المشابهة والمشاكلة بين الكفار والمؤمنين، قال تعالى:{لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ }[الحشر:20].. وقطع –سبحانه – المقارنة بينهما في أحكام الدنيا، فلا يتوارثان، ولا يتناكحان، ولا يتولى أحدهما صاحبه، فكما انقطعت الصلة بينهما في المعني انقطعت في الاسم، ولذلك ورد في آية المواريث لفظ (الزوج) دون (المرأة) إيذاناً بأنّ هذا التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما، ولا تناسب، فلا يقع بينهما التوارث. ويرى السهيلي أن هذه القاعدة لم تنتقض إلا في قول زكريا – عليه السلام -: {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا}[مريم:8]، وقوله تعالى عن زوج إبراهيم – عليه السلام -: {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ }[الذاريات:29]، وقد علل السهيلي ذلك بقوله: ((إلا أن يكون مساق الكلام في ذكر الولادة والحمل ونحو ذلك ، فيكون حينئذ لفظ (المرأة) لائقاً بذلك الموطن،كقوله تعالى:{وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا}[مريم:8]،-: {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ } ؛لأن الصفة التي هي الأنوثة هي المقتضية للحمل والوضع، لا من حيث كانت زوجاً)). وأرى أن هذا التعليل ضعيفٌ؛ لأن الحمل والوضع من مقتضيات الزوجية، فعلى هذا التعليل استعمال لفظ (الزوجة) أولى، لكن بعد أن تأملت أنه لم يرد هذا اللفظ في حق المؤمنين إلا مع امرأتين ما تلدان؛ لكون إحداهما عاقراً، والأخرى كبيرة آيسة، أرى –والله أعلم-أن السبب في استعمال لفظ (المرأة) من قبل الزوجين في هاتين الآيتين هو انتفاء مستلزمات الزوجية بكبر السن وانقطاع الولادة. ولا يُعترض على قول هذا بقول الله تعالى:{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم}[آل عمران:35]؛ بكون عمران وزوجه مؤمنين، وبكون زوجه حاملاً؛ إذ سبب استعمال{امْرَأَتُ} ههنا أنها أيضاً كانت عاقراً لا تلد، كما قال عكرمة، فقد أمسك الله عنها الولد حتى أسنت وشاخت، كما أن عمران – عليه السلام- كان قد مات قبل تبين حمل زوجه وقبل ولادتها، بدليل قول امرأته:{ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ }[آل عمران:36] ؛ إذ ليس من العادة أن تسمي المرأة مولودها، وهناك دليل آخر على موته قبلاً، وهو قوله تعالى:{ وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا }[آل عمران:37]، ولا يُكفلُ إلا اليتيم. فائدة: هل يقال: زوجٌ، وزوجة؟ نقل ابن جني عن أبي حاتم السجستاني قوله: ((كان الأصمعي ينكر (زوجة)، ويقول إنما هي (زوجٌ)، ويحتج بقول الله تعالى:{أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ}[الأحزاب:37] قال: فأنشدته قول ذي الرمة: أذو زوجةٍ في المصر أم ذو خصومةٍ أراك لها بالبصرة العام ثاويا فقال: ذو الرمة طالما أكل المالح والبقل في حوانيت البقالين!!!. قال: وقد قرأنا عليه من قبل لأفصح الناس، فلم ينكره: فبكى بناتي شجوهن وزوجتي والطامعون إلى ثم تصدعوا وقال آخر: من منزلي قد أخرجتني زوجتي تهر في وجهي هرير الكلبة)) والصحيح جوازه، قال الفراء: (( وأهل الحجاز يقولون للمرأة (زوج)، وسائر العرب يقولون: (زوجة) )). قال الفرزدق: تقول وقد ضمت بعشرين حوله ألا ليت أني زوجةٌ لابن غالب وقال: ولتكفينك فقد زوجتك التي هلكت مُوقعة الظهور قصار وقال: فإن أمراً يسعى يُخبب زوجتي كساعٍ إلى أسدِ الشرى يستبيلها وقال: آدم قد أخرجته وهو ساكنٌ وزوجته من خير دار مُقام وقال الأخطل: زوجةُ أشمط مرهوب بوادره قد كان في رأسه التخويص والنزع وقال أيضاً: على زوجها الماضي تنوح وإنني على زوجتي الأخرى كذاك أنوح وقالت حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري: ترى زوجة الشيخ مغمومة وتمسي لصحبته قاليه وقال الشماخ بن ضرار الذبياني: قد أصبحت زوجة شماخٍ بِشَرّ وقال أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه: جدي وجد رسول الله متحدٌ وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
صالح العايد
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كالأنْثَى. .) إن قلتَ: ما فائدةُ ذكرهِ مع أنه معلومٌ؟ قلتُ: فائدته اعتذارها عمَّا قالته ظنّاً، فإنها ظنت ما في بطنها ذكراً، فنذرتْ أن تجعله خادما لبيت المقدس، وكان من شريعتهم صحة هذا النَّذر في الذكور خاصة، فلمَّا خاب ظنُّها استحيتْ حيثُ لم يُقبَل نذرها فقالت ذلك، معتذرةً أنها لا تصلح لما يصلح له الذَّكَر من خدمة المسجد، فمنَّ الله عليها بتخصيص " مريم " بقبولها في النذر، دون غيرها من الِإناث فقال " فتقبَّلها ربُّها بقبولٍ حَسَنٍ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى
احمد الثويني
أحكام القرآن
قواعد قرآنية {وليس الذكر كالأنثى} سورة آل عمران أية 36 الجزء الأول
عمر المقبل
أحكام القرآن
قواعد قرآنية {وليس الذكر كالأنثى} سورة آل عمران أية 36 الجزء الثاني
عمر المقبل