سورة النساء | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

آثار متعلقة بالآية

٢٥ قولًا
١
عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ إخوانَكم خَوَلُكُم١، جعلهم الله تحت أيديكم، فمَن كان أخوه تحت يديه فلْيُطْعِمْه مما يأكل، ولْيُلْبِسْه مما يلبس، ولا تُكَلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم»٢
التخريج
  1. ١خول الرجل: حَشَمُ الرجُل وأتباعُه. النهاية (خول).
  2. ٢أخرجه البخاري ١‏/‏١٥ (٣٠)، ٣‏/‏١٤٩ (٢٥٤٥)، ٨‏/‏١٦ (٦٠٥٠)، ومسلم ٣‏/‏١٢٨٢-١٢٨٣ (١٦٦١).
٢
عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لايَمَكم مِن خدمكم فأطْعِمُوهم مِمّا تأكلون، وألْبِسُوهم مِمّا تلبسون، ومَن لا يُلايِمُكم منهم فبِيعوا، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٣٨٢ (٢١٤٨٣)، ٣٥‏/‏٤٠٥ (٢١٥١٥)، وأبو داود ٧‏/‏٤٦٨ (٥١٦١). قال الدارقطنيُّ في العِلَل ٦‏/‏٢٦٤ (١١٢٠): «مورق لم يسمع من أبي ذر». وقال الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٣٦٤-٣٦٥ (٧٣٩): «سندٌ صحيح، على شرط الشيخين».
٣
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله ﷺ يُوصِي بالمملوكين خيرًا، ويقول: «أطعِموهم مما تأكلون، وألبسوهم مِن لبوسكم، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص٧٦ (١٨٨)، ص٧٩ (١٩٩). قال الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٣٦٦: «هذا سند ضعيف».
٤
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: بينا أنا أضرِبُ غلامًا لي إذ سمعتُ صوتًا مِن ورائي، فالتَفَتُّ فإذا رسول الله ﷺ، فقال: «واللهِ، لَلَّهُ أقْدَرُ عليك مِنك على هذا». فحلفت أن لا أضرب مملوكًا لي أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٣‏/‏١٢٨٠-١٢٨١ (١٦٥٩)، وأحمد ٢٨‏/‏٣١٦ (١٧٠٨٧) واللفظ له.
٥
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «لِلمملوك طعامُه وكسوته، ولا يُكَلَّف مِن العمل إلّا ما يُطِيق»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٣‏/‏١٢٨٤ (١٦٦٢).
٦
عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ في حَجَّة الوداع: «أرِقّاءَكم أرِقّاءَكم، أطعِموهم مِمّا تأكلون، واكسُوهم مما تلبِسون، وإن جاءوا بذنبٍ لا تريدون أن تغفِروه فبِيعوا عبادَ الله، ولا تُعَذِّبوهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٦‏/‏٣٣٤ (١٦٤٠٩). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٣‏/‏١٥٠ (٣٤٤٩): «رواه أحمد والطبراني من رواية عاصم بن عبيد الله وقد مشاه بعضهم وصحح له الترمذي والحاكم ولا يضر في المتابعات». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٢٣٦ (٧٢١٢): «رواه أحمد، والطبراني، وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣‏/‏٤١٩-٤٢٠ (٣٠١٢): «هذا إسناد ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٣٦٥ (٧٤٠). وقد أورد السيوطي ٤‏/‏٢٢٤-٢٣١ أيضًا آثارًا أخرى كثيرة في حق مِلك اليمين وما ينبغي تجاهه.
٧
عن مُطَرِّف بن عبد الله، قال: قلت لأبي ذرٍّ: بلغني: أنّك تزعم أنّ رسول الله ﷺ حدَّثكم: أنّ الله يحب ثلاثةً، ويُبغِض ثلاثةً. قال: أجل. قلت: مَن الثلاثة الذين يحبهم الله؟ قال: رجل غزا في سبيل الله صابرًا محتسبًا مجاهدًا، فلقي العدوَّ، فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل. ثم قرأ هذه الآية: ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بينان مرصوص﴾ [الصف:٤]. ورجل له جار سوء يؤذيه، فصبر على أذاه حتى يكفيه الله إياه، إما بحياة وإما بموت، ورجل سافر مع قوم فأدْلَجوا، حتى إذا كانوا من آخر الليل وقع عليهم الكَرى١، فضربوا رؤوسهم، ثُمَّ قام فتطَهَّر رهبةً لله ورغبةً فيما عنده. قلت: فمَن الثلاثة الذين يُبغِضهم الله؟ قال: المختال الفخور، وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل. ثم تلا: ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾. قلتُ: ومن؟ قال: البخيل المنّان. قلت: ومن؟ قال: البائع الحَلّاف٢
التخريج
  1. ١وقع عليهم الكرى: أدركهم النوم. النهاية (كرا).
  2. ٢أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٤٢١-٤٢٢ (٢١٥٣٠)، والحاكم ٢‏/‏٩٨ (٢٤٤٦)، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٥ (١٧٦٨)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥٠-٩٥١ (٥٣١٣)، ١٠‏/‏٣٣٥٣ (١٨٨٨٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣‏/‏٢٤٥ (٣٨٨٢): «رواه أحمد، والطبراني، واللفظ له، وأحد إسنادي أحمد رجالهما محتج بهم في الصحيح». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٦٣: «غريب من هذا الوجه».
٨
عن جابر بن عَتِيك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ مِن الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يُبغِض الله، وإنّ مِن الخُيَلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله؛ فأمّا الغيرة التي يحب اللهُ فالغيرة في الريبة، وأمّا الغيرة التي يُبغِض الله فالغيرة في غير ريبة، وأمّا الخُيَلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يُبغِض الله فاختيال الرجل بنفسه في الفخر والبغي»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٩‏/‏١٥٦ (٢٣٧٤٧)، ٣٩‏/‏١٥٧ (٢٣٧٤٨)، ٣٩‏/‏١٥٩-١٦٠ (٢٣٧٥٠)، ٣٩‏/‏١٦١-١٦٢ (٢٣٧٥٢)، وأبو داود ٤‏/‏٢٩٤ (٢٦٥٩)، والنسائي ٥‏/‏٧٨ (٢٥٥٨) وابن حبان ١‏/‏٥٣٠ (٢٩٥)، ١١‏/‏٧٧-٧٨ (٤٧٦٢). قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٣‏/‏٣٧٥: «رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، من رواية جابر بن عتيك، وهو مجهول». وقال الرباعي في فتح الغفار ٤‏/‏١٧٧٠ (٥٢٠٩): «في إسناده عبد الرحمن بن جابر بن عتيك، وهو مجهول، وقد صحَّح الحديثَ الحاكمُ». وقال الألباني في الإرواء ٧‏/‏٥٨-٥٩ (١٩٩٩): «حسن». وكذا قال في صحيح أبي داود ٧‏/‏٤١١ (٢٣٨٨).
٩
عن جابر بن سليم الهجيمي، قال: أتيتُ رسول الله ﷺ في بعض طُرُق المدينة، فقلتُ: عليك السلام، يا رسول الله. فقال: «عليك السلامُ: تَحِيَّةُ الميِّت، سلام عليكم، سلام عليكم، سلام عليكم». أي: هكذا فَقُل. قال: فسألته عن الإزار. فَأَقْنَع ظَهْرَه، وأَخَذَ بمُعْظَم ساقِه، فقال: «هاهنا ائْتَزر، فإن أبيتَ فهاهنا أسفل من ذلك، فإن أبيتَ فهاهنا فوق الكعبين، فإن أبيتَ فإنّ الله لا يحب كل مختال فخور». وسألتُه عن المعروف، فقال: «لا تحقِرنَّ مِن المعروف شيئًا، ولو أن تُعطِي صلة الحبل، ولو أن تعطي شِسْع النعل، ولو أن تُفْرِغ مِن دلوك في إناء المُسْتَقِي، ولو أن تُنَحِّي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك ووجهُك إليه منطلِقٌ، ولو أن تلقى أخاك فتُسَلِّم عليه، ولو أن تُؤْنِس الوحشان في الأرض. وإنّ سَبَّك رجلٌ بشيء يعلمه فيك وأنت تعلم فيه نحوه فلا تَسُبَّه، فيكون أجرُه لك، ووِزْرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَك أن تسمعه فاعمل به، وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٥‏/‏٣٠٩-٣١٠ (١٥٩٥٥) واللفظ له، وأبو داود ٦‏/‏١٨١-١٨٢ (٤٠٨٤)، والحاكم ٤‏/‏٢٠٦ (٧٣٨٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال النووي في رياض الصالحين ص٢٥٩: «إسناد صحيح». وقال القرطبي في تفسيره ٥‏/‏٣٠١: «هذا الحديث لا يثبت». وقال ابن مفلح في الآداب ١‏/‏٣٧٥: «إسناده جيد». وأورده الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٩٩ (١١٠٩).
١٠
عن رجل من بَلْهُجَيْم، قال: قلتُ: يا رسول الله، أوصِني. قال: «إيّاك وإسبالَ الإزار، فإنّ إسبال الإزار مِن المخيلة، وإنّ الله لا يحب المخيلة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٤‏/‏٢٣٤ (٢٠٦٣٢)، ٣٤‏/‏٢٣٧ (٢٠٦٣٥)، ٣٤‏/‏٢٣٩ (٢٠٦٣٦)، وأبو داود ٦‏/‏١٨١ (٤٠٨٤)، وابن حبان ٢‏/‏٢٧٩ (٥٢١)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥١ (٥٣١٤) واللفظ له.
١١
عن أبي رجاء، قال: خرج علينا عِمران بن حصين في مطْرَف١ مِن خَزٍّ، لم نره عليه قبلُ ولا بعدُ، فقال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمةً أحبَّ أن يَرى أثَرَ نعمته عليه»٢
التخريج
  1. ١المطرف -بكسر الميم وفتحها وضمها-: الثوب الذي في طَرَفَيْه علَمان. النهاية في غريب الحديث (طرف).
  2. ٢أخرجه أحمد ٣٣‏/‏١٥٩ (١٩٩٣٤)، والطبراني في الكبير ١٨‏/‏١٣٥ (٢٨١) واللفظ له. وأورده الثعلبي ٣‏/‏٣٠٧.
١٢
عن عبد الله بن واقد أبي رجاء الهَرَوي -من طريق محمد بن كثير- قال: لا تجده سيِّءَ الملَكَة إلا وجدته مختالًا فخورًا. وتلا: ﴿وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾. ولا عاقًّا إلا وجدته جبّارًا شقِيًّا. وتلا: ﴿وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا﴾ [مريم:٣٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٠-٢١.
١٣
عن العوّام بن حَوْشَب، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ابي حاتم ٣‏/‏٩٥١.
١٤
عن علي، قال: كان آخِر كلام النبي ﷺ: «الصلاةَ الصلاةَ، اتَّقوا الله فيما ملكت أيمانكم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢‏/‏٢٤ (٥٨٥)، وأبو داود ٧‏/‏٤٦٤-٤٦٥ (٥١٥٦)، وابن ماجه ٤‏/‏٧ (٢٦٩٨) بنحوه. وأورده الثعلبي ٣‏/‏٣٠٦. ورمز السيوطيُّ لصحته في الشمائل الشريفة ص٣٧٤ (٧٢٠). وقال الألباني في الإرواء ٧‏/‏٢٣٨: «هذا إسناد رجاله ثقات، رجال الشيخين، غير أم موسى، وهي سُرِّيَّةُ علي بن أبي طالب. قال الدارقطني: حديثها مستقيمٌ، يُخَرَّج حديثها اعتبارًا».
١٥
عن ابن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «خيرُ الأصحابِ عند الله خيرُهم لصاحبه، وخيرُ الجيران عند الله خيرُهم لجاره»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏١٢٦ (٦٥٦٦)، والترمذي ٤‏/‏٦٤-٦٥ (٢٠٥٨)، وابن خزيمة ٤‏/‏٢٣٩ (٢٥٣٩)، وابن حبان ٢‏/‏٢٧٧ (٥١٩)، والحاكم ١‏/‏٦١٠ (١٦٢٠)، ٢‏/‏١١١ (٢٤٩٠)، ٤‏/‏١٨١ (٧٢٩٥)، وابن جرير ٧‏/‏١٧. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن بشران في أماليه ١‏/‏٣٠٩ (٧٠٩): «هذا حديث صحيح». وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص٢٠٨: «هذا حديث صحيح». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏٥٢٥: «إسناده صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٢١١ (١٠٣).
١٦
عن فلان بن عبد الله، عن الثِّقة عنده: أنّ رسول الله ﷺ كان معه رجلٌ مِن أصحابه وهما على راحلتين، فدخل النبي ﷺ في غِيضَة طَرْفاء١، فقطع قَصِيلَيْن٢؛ أحدهما مُعْوَجٌّ، والآخر مُعتدِل، فخرج بهما، فأعطى صاحبَه المعتدلَ، وأخذ لنفسه المُعْوَجَّ، فقال الرجل: يا رسول الله، أنت أحقُّ بالمعتَدِل منِّي. فقال: «كلّا، يا فلان، إنّ كُلَّ صاحب يصحب صاحبًا مسؤولٌ عن صحابته، ولو ساعة من نهار»٣
التخريج
  1. ١الغيضة -بفتح الغين-: الغابة. النهاية (غيض). والطَّرْفاء: جمع طرَفَة، نوع من الشجر. اللسان (طرف).
  2. ٢القصيل: ما اقتطع من الزرع وهو أخضر. القاموس (قصل).
  3. ٣أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٦ من طريق ابن أبي فديك.
١٧
عن عبد الله بن عباس، قال: إنِّي لَأستحي أن يَطَأ الرجلُ بِساطي ثلاث مراتٍ لا يُرى عليه أثَرٌ مِن بِرِّي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠٥.
١٨
عن أبي شُرَيْحٍ الخزاعي، أنّ النبي ﷺ قال: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيُحسِن إلى جاره»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١١ (٦٠١٩)، ٨‏/‏١٠٠ (٦٤٧٦)، ومسلم ١‏/‏٦٩ (٤٨) واللفظ له.
١٩
عن عائشة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيُوَرِثُّه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١٠ (٦٠١٤)، ومسلم ٤‏/‏٢٠٢٥ (٢٦٢٤).
٢٠
عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، إنّ لي جارين، فإلى أيِّهما أُهدِي؟ قال: «إلى أقربهما منكِ بابًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏٨٨ (٢٢٥٩)، ٣‏/‏١٥٩ (٢٥٩٥)، ٨‏/‏١١ (٦٠٢٠).
٢١
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يدخل الجنةَ مَن لا يأمنُ جارُه بوائِقَه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١٠ (٦٠١٦)، ومسلم ١‏/‏٦٨ (٤٦).
٢٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جارَه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٧‏/‏٢٦ (٥١٨٥)، ٨‏/‏١١ (٦٠١٨)، ٨‏/‏٣٢ (٦١٣٦)، ٨‏/‏١٠٠ (٦٤٧٥)، ومسلم ١‏/‏٦٨ (٤٧).
٢٣
عن المقداد بن الأسود، قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: «ما تقولون في الزِّنا؟». قالوا: حرَّمه اللهُ ورسوله، فهو حرامٌ إلى يوم القيامة. فقال رسول الله ﷺ: «لَأَن يزني الرجلُ بعشرِ نِسْوَةٍ أيسرُ عليه مِن أن يزني بامرأة جاره». وقال: «ما تقولون في السرقة؟». قالوا: حرَّمها اللهُ ورسوله، فهي حرام. قال: «لَأَن يسرِق الرجلُ مِن عشرة أبياتٍ أيسرُ عليه مِن أن يسرق من بيت جاره»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٩‏/‏٢٧٧ (٢٣٨٥٤). قال المنذري في الترغيب ٣‏/‏٢٣٩ (٣٨٥٣): «رواه أحمد، واللفظ له، ورواتُه ثِقاتٌ، والطبراني في الكبير، والأوسط». وقال الهيثميُّ في المجمع ٨‏/‏١٦٨ (١٣٥٦١): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله ثقات». وقال ابن حجر في الزواجر ١‏/‏٤٢٢: «رواته ثقات». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢‏/‏٢٨٨: «وإسناده صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ١‏/‏١٣٦ (٦٥): «هذا إسناد جيد، ورجاله كلهم ثقات».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٤/٣٨) هذا الحديث من رواية الإمام أحمد عن علي بن عبد الله، عن محمد بن فضيل بن غزوان، عن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبي ظبية الكلاعي، عن المقداد بن الأسود، ثُمَّ علَّق قائلًا: «تفرد به أحمد، وله شاهد في الصحيحين من حديث ابن مسعود: قلتُ: يا رسول الله، أيُّ الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك». قلت: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: «أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك». قلت: ثم أيُّ؟ قال: «أن تُزانِيَ حَلِيلَة جارك»».
٢٤
عن الحسن البصري، أنّه سُئِل عن الجار. فقال: أربعين دارًا أمامَه، وأربعين خلفه، وأربعين عن يمينه، وأربعين عن يساره١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب (١٠٩). وقد أورد السيوطي أيضًا ٤‏/‏٢١٥- ٢١٦ آثارًا أخرى في حقوق الجار.
٢٥
عن عبادة بن الصامت، قال: أوصانا رسول الله ﷺ بسبعِ خِصال: «ألّا تُشْرِكوا بالله شيئًا، وإن حُرِّقْتُم، وقُطِّعْتُم، وصُلِّبْتُم»١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ٢‏/‏٨٨٩ (٩٢٠)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٨‏/‏٢٨٧-٢٨٨ (٣٥١)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٧ (٥٢٩٠)، ٥‏/‏١٤١٤ (٨٠٥٨). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏٢١٤ (٨٠٩): «ورواه الطبراني، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة، بإسنادين لا بأس بهما». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٢١٦ (٧١١٤): «رواه الطبراني، وفيه سلمة بن شريح، قال الذهبي: لا يعرف. وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٩٨١ (٥٩٩١): «مُنكَر بهذا السياق».

تفسير

٦٩ قولًا
١
عن ثابت بن قيس بن شَمّاس، قال: كنت عند رسول الله ﷺ، فقرأ هذه الآية: ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾، فذَكَرَ الكِبْرَ، فعَظَّمه، فبكى ثابِتٌ، فقال له رسول الله ﷺ: «ما يُبكيك؟». فقال: يا رسول الله، إني لَأُحِبُّ الجَمال، حتى إنّه لَيُعجبني أن يحسن شِراك نعلي. قال: «فأنت مِن أهل الجنة، إنّه ليس بالكبر أن تُحَسِّنَ راحلتك ورَحْلَك، ولكِنَّ الكِبْرَ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمِصَ الناس١»٢
التخريج
  1. ١غَمْصُ الناس: احتقارهم والازدراء بهم. النهاية (غمص).
  2. ٢أخرجه الطبراني في الكبير ٢‏/‏٦٩ (١٣١٨)، وابن الفاخر الأصبهاني في موجبات الجنة ص٢٧١ (٤٠٦). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٤ (١٠٩٢٥): «رواه الطبراني، وفيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيِّءُ الحفظ، وأبوه عبد الرحمن لم يُدْرِك ثابتَ بن قيس».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا﴾ قال: مُتَكَبِّرًا، ﴿فخورا﴾ قال: يَعُدُّ ما أعطى، وهو لا يشكر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: فأمر الله عز وجل بالإحسان إلى هؤلاء، ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا﴾ يعني: بطِرًا مَرِحًا، ﴿فخورا﴾ في نِعَمِ الله، لا يأخذ ما أعطاه الله عز وجل فيشكر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: هو الضَّيْفُ الفقيرُ الذي ينزل بالمسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥٠.
٥
وعن سعيد بن جبير، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥٠.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وابن السبيل﴾، قال: الضَّيْفُ له حقٌّ في السَّفَر والحَضَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٠٤.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وابن السبيل﴾، قال: الذي يَمُرُّ عليك وهو مسافر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٥٩من طريق قتادة وابن أبي نجيح، وابن جرير ٧‏/‏١٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥٠.
٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق ابن أبي نَجِيح-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٨.
٩
وعن الضحاك بن مُزاحِم، والحسن البصري، وأبي جعفر محمد بن علي، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٥٠.
١٠
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: وهو الضيف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٨.
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: وهو الضيف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٨.
١٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: هو المارُّ عليك، وإن كان في الأصل غنِيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وابن السبيل﴾، يعني: الضيف ينزل عليك؛ أن تُحْسِن إليه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ جرير اختلاف السلف في المراد بابن السبيل على قولين: الأول: أنّه المسافر الذي يجتاز مارًّا. والثاني: أنّه الضيف. ثم رجَّح ابنُ جرير (٧/١٨) مستندًا إلى اللغة قول الربيع ومَن وافقه أنّ «ابن السبيل: هو صاحب الطريق، والسبيل: هو الطريق، وابنه: صاحبه الضارب فيه، فله الحقُّ على مَن مَرَّ به محتاجًا منقطعًا به إذا كان سفره في غير معصية الله أن يُعينَه إن احتاج إلى معونة، ويضيفه إن احتاج إلى ضيافة، وأن يحمله إن احتاج إلى حُمْلان». ورَجَّحه ابن كثير أيضًا بقوله (٤/٤٢): «وهذا أظهر. وإن كان مراد القائل بالضيف: المارُّ في الطريق، فهما [أي: القولين] سواء». ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ عطية (٢/٥٤٩) القولين، ثُمَّ قال مُعَلِّقًا: «وهذا كله قول واحد».
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وما ملكت أيمانكم﴾، قال: مِمّا خَوَّلك اللهُ فأَحْسَن صحبتَه، كلُّ هذا أوصى اللهُ به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٩، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٥ من طريق ابن جُرَيْج بلفظ مقارب، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٧/١٩) غير قول مجاهد، وعلَّق عليه قائلًا: «وإنما يعني مجاهد بقوله: كُلُّ هذا أوصى الله به؛ الوالدين، وذا القربى، واليتامى، والمساكين، والجار ذا القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب، وابن السبيل، فأوصى ربنا جل جلاله بجميع هؤلاء عبادَه إحسانًا إليهم، وأَمَرَ خلقه بالمحافظة على وصيته فيهم، فحقٌّ على عباده حفظ وصية الله فيهم، ثم حفظ وصية رسوله ﷺ».
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾إلى ﴿ما ملكت أيمانكم﴾ مِن الخدم وغيره١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَب ابنُ جرير (٧/١٩) إلى معنى قول مجاهد مستندًا فيه إلى اللغة، وأقوال السلف قائلًا: «يعني بذلك -جلّ ثناؤه-: والذين ملكتموهم من أرِقّائِكم. فأضاف المِلك إلى اليمين، كما يُقال: تكلَّم فوك، ومشَت رجلُك، وبطشت يدُك».
١٦
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿وما ملكت أيمانكم﴾، يعني: مِن عبيدكم وإمائِكم، يوصي اللهُ بهم خيرًا؛ أن تُؤَدُّوا إليهم حقوقَهم التي جعل الله لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٥٠.
١٧
وعن الحسن البصري، وسعيد بن جبير في إحدى الروايات، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٩.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: يعني: الذي معك في منزلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٤.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: المُلازِم. وقال أيضًا: رفيقك الذي يُرافِقك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٢.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرَّفيق في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١١، وابن المنذر (١٧٥٦)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٥٢٤).
٢١
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق هلال- أنّه قال في هذه الآية: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هي المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٤، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٩٣.
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكير- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٩٥، وابن جرير ٧‏/‏١١، ١٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٦٨-.
٢٣
عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي الهيثم- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٦٠، وابن جرير ٧‏/‏١٥، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٤، وسعيد بن منصور في سننه ٤‏/‏١٢٥٠ (٦٣٤) من طريق محمد بن سُوقَة. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٩٣. وعند الثوري في تفسيره ص٩٥ عن أبي الهيثم من قوله.
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق في السفر، منزله منزلك، وطعامه طعامك، ومسيره مسيرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩، وعبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏١٥٩ بنحوه، كما أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٠٢ من طريق ابن جُرَيج بنحوه، كما أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢-١٣ بنحوه من طريق جابر وابن جريج عن سليم.
٢٥
عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣.
٢٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هو الرفيق في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٢ عن عكرمة من طريق عطاء بن دينار.
٢٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: وهو الرفيق في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢، وعبد الرزاق ١‏/‏١٥٩ من طريق مَعْمَر. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩.
٢٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الصاحب في السَّفَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣.
٢٩
عن زيد بن أسلم -من طريق حاتم بن أبي عجلان- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هو جليسُك في الحضر، ورفيقُك في السفر، وامرأتُك التي تضاجِعُك١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏١٨٠، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩ كلاهما دون قوله: وامرأتك التي تضاجعك.
٣٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصاحب بالجنب﴾، يقول: الرفيق في السفر والحَضَر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
٣١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هو الذي يصحبُك رجاءَ نفعك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠٤، وتفسير البغوي ٢‏/‏٢١١.
٣٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الذي يلصق بك وهو إلى جنبك، ويكون معك إلى جنبك رجاء خيرك ونفعك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف فيمن عنى الله بقوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾ على أقوال ثلاثة: الأول: أنّه الصاحب في السفر. الثاني: أنّه الزوجة. الثالث: أنّه الصاحب الملازم. وقد رجَّح ابنُ جرير (٧/١٦) باللغة، والعموم في الآية أنّها تشمل الأقوالَ الثلاثة، وأنّ اللفظ دالٌّ على المجاورة؛ فيدخل فيه المرأة، والصاحب في السفر، وكذا الصاحب الملازم، قال: «وهو مِن قولهم: جنب فلان فلانًا فهو يجنبه جنبًا، إذا كان لجنبه، ومن ذلك: جنب الخيل، إذا قاد بعضُها إلى جنب بعض. وقد يدخل في هذا الرفيق في السفر، والمرأة، والمنقطع إلى الرجل الذي يلازمه رجاء نفعه؛ لأن كلهم بجنب الذي هو معه وقريب منه، وقد أوصى الله تعالى بجميعهم لوجوب حق الصاحب على المصحوب». وقال ابنُ تيمية (٢/٢٤٢): «وهو يتناول الرفيق في السفر، والزوجة، وليس فيه دلالة على إيمان أو كفر».
٣٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿والجار الجنب﴾، قال: جارك من قوم آخرين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٥٩، وابن جرير ٧‏/‏٩، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠١.
٣٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والجار الجنب﴾، قال: الذي ليس بينهما قرابة وهو جار، فله حق الجِوار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨.
٣٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والجار الجنب﴾، قال: الجار الغريب يكون مِن القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨.
٣٦
عن هلال الوزّان -من طريق شعبة بن الحجاج- في هذه الآية: ﴿والجار الجنب﴾، قال: هي الزوجة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١‏/‏١٤٦ (٣٤٢).
٣٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والجار الجنب﴾، يعني: مِن قوم آخرين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
٣٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: الذي ليس بينك وبينه رَحِم ولا قرابة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلافَ السلف في المراد بالجار الجنب على ثلاثة أقوال: الأول: أنّ المراد به البعيد الذي لا قرابة بينك وبينه. الثاني: أن المراد به الكافر أو المشرك. الثالث: أنّ المراد به الزوجة. وقد رَجَّح ابنُ جرير (٧/١٠-١١بتصرف) مستندًا إلى دلالة العقل، واللغة القولَ الأول منها، كما في قول ابن زيد ومن وافقه، أنّ المراد به مَن لا قرابة بينك وبينه، سواءٌ كان مسلمًا أو مشركًا، وعلَّل ذلك بأنّ ""الجار ذي القربى: هو الجار ذو القرابة والرَّحِم، والواجب أن يكون الجار ذو الجنابة: الجار البعيد؛ ليكون ذلك وصيةً بجميع أصناف الجيران، قريبهم وبعيدهم. وبعد فإن الجنب في كلام العرب البعيد، كما قال أعشى بني قيس:أتيت حريثًا زائرًا عن جنابة فكان حريثٌ في عطائي جامدًايعني بقوله: عن جنابة: عن بعد وغربة. ومنه قيل: اجتَنَب فلان فلانًا: إذا بَعُد منه"". وزاد ابنُ عطية (٢/٥٤٦) قولًا آخر، فقال: «وقالت فِرْقةٌ: الجار ذو القربى: هو الجار القريب المسكن منك. والجار الجنب: هو البعيد المسكن منك». ثم علَّق عليه قائلًا: «وكأنّ هذا القولَ مُنتزَعٌ من الحديث، قالت عائشة: يا رسول الله، إنّ لي جارين، فإلى أيهما أُهدِي؟ قال: «إلى أقربهما منكِ بابًا»». وحكى كذلك عن ابن زيد أنّه قال في الجار الجنب: «هو الرجل يعتريك ويُلِمُّ بك لتنفعه».
٣٩
عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود -من طريق عامر- قال: ﴿الصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق الصالح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧/ ١٢.
٤٠
عن علي بن أبي طالب -من طريق عامر، أو القاسم- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٤، وابن المنذر (١٧٦٢)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩. وعلَّقه مقاتل بن سليمان في تفسيره ١‏/‏٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عامر، أو القاسم-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٤، وابن المنذر (١٧٦٢)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩، والطبراني (٩٠٣٧)، كما أخرجه الثوري في تفسيره ص٩٥ من طريق القاسم بن عبد الرحمن. وعلَّقه مقاتل بن سليمان في تفسيره ١‏/‏٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٤٢
وعن ميمون بن مهران، وزيد بن أسلم، ومقاتل بن حيّان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٨.
٤٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: القرابة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦. وعلَّقه ابن المنذر ٢‏/‏٧٠٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨.
٤٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارك هو ذو قرابتك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٥٩، وابن جرير ٧‏/‏٦، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨.
٤٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: إذا كان له جارٌ له رَحِمٌ فله حقّان اثنان: حق القرابة، وحق الجار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٧.
٤٦
عن ميمون بن مِهران -من طريق ليث- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: الرجل يَتوسَّلُ إليك بجوار ذي قرابتك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ جرير (٧/٧-٨ بتصرف) مستندًا إلى اللغة، ودلالة العقل قولَ ميمون بن مهران إذ فسَّر قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾ بأنّه جارُ ذي القرابة، فقال: «وهذا القول قولٌ مخالفٌ المعروفَ من كلام العرب، ولو كان معنى الكلام كما قال ميمون بن مهران لقيل: وجار ذي القربى. ولم يقل: والجار ذي القربى. فكان يكون حينئذٍ إذا أضيف الجار إلى ذي القرابة الوصية ببِرِّ جار ذي القرابة دون الجار ذي القربى. وأما ﴿والجار﴾ بالألف واللام فغير جائز أن يكون ﴿ذي القربى﴾ إلا من صفة الجار. وإذا كان ذلك كذلك كانت الوصية من الله في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾ ببِرِّ الجار ذي القربى دون جار ذي القرابة، وكان بيِّنًا خطأ ما قال ميمون بن مهران في ذلك». وبنحو هذا قال ابنُ عطية (٢/٥٤٧).
٤٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾الإحسان إلى ﴿الجار ذي القربى﴾، يعني: جارًا بينك وبينه قرابة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
٤٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: الجار ذو القربى: ذو قرابتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٧.
٤٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، يعني: الذي ليس بينك وبينه قرابة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦، ٩، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠١ من طريق ابن جُرَيج، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٥٢٤) من طرق.
٥٠
عن عطاء الخراساني، وزيد بن أسلم، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٨.
٥١
عن نوف الشامي -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: اليهودي، والنصراني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٨، ١٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩. وفي تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠٤: هو الكافر.
٥٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والجار الجنب﴾، قال: جارك مِن قوم آخرين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٥٩، وابن جرير ٧‏/‏٩، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨. وفي رواية عند ابن جرير ٧‏/‏١٠: جارك لا قرابة بينك وبينه، البعيد في النسب وهو جار.
٥٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج، عن سليم- أنّه سمِعه يقول في ﴿الجار الجنب﴾، قال: هو رفيقك في السفر في بياتِك، ويده مع يدك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٩. وأخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣ بلفظ: هو رفيقك في السفر الذي يأتيك ويده مع يدك، وذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿الصاحب بالجنب﴾، وهو أشبه؛ إذ روي كذلك عن مجاهد من طرق أخرى. ينظر: ابن جرير ٧‏/‏١٢، ١٣.
٥٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿والجار الجنب﴾، قال: مِن قوم آخرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٠. وعلَّقه ابن المنذر ٢‏/‏٧٠١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨ بنحوه.
٥٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، كذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ٢‏/‏٧٠١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨ بنحوه.
٥٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: المُجانِب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٠.
٥٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، أو سعيد بن جبير- قوله: ﴿اعبدوا الله﴾، أي: وحِّدوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٧.
٥٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾ من خلقه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧١-٣٧٢.
٥٩
عن سفيان الثوري، في قول الله تعالى: ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾، قال: لا تخافوا معه غيره١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٩٥.
٦٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، يعني: بِرًّا بهما١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢بَيَّن ابنُ جرير (٧/٥) أنّ قوله: ﴿إحسانا﴾ على هذا القول منصوب على وجه الإغراء، وذكر قولًا آخر أنّ معناه: «واستوصوا بالوالدين إحسانًا». ثُمَّ قال مُعَلِّقًا: «وهو قريب المعنى مما قلناه». وانتَقَدَ ابنُ عطية (٢/٥٤٥) أن يكون قوله: ﴿إحسانا﴾ منصوبًا على وجه الإغراء كما ذهب إليه ابن جرير، فقال: «وما ذكره الطبريُّ مِن أنّه نُصِب على الإغراء خطأً».
٦١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله تعالى: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، قال: فيما أمركم به من حَقِّ الوالدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٧.
٦٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبذي القربى﴾ والإحسان إلى ذي القربى، يعني: صلته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٢.
٦٣
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿وبذي القربى﴾، يعني: القرابة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٧.
٦٤
عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود -من طريق عامر- أنّهما قالا في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾: المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٨.
٦٥
وعن الحسن البصري، وسعيد بن جبير، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٨.
٦٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، يعني: الذي بينك وبينه قرابة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦، ٩، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٥٢٤) من طرق.
٦٧
عن نَوْف الشامي -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: المسلم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٨، ١٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٢/٥٤٦) على قول نوف، فقال: «فهي عنده قرابة الإسلام، وأجنبية الكفر». وانتَقَدَ ابنُ جرير (٧/٨) مستندًا إلى اللغة قول نوف قائلًا: «وهذا مِمّا لا معنى له، وذلك أنّ تأويل كتاب الله -تبارك وتعالى- غيرُ جائزٍ صرفُه إلا إلى الأغلب من كلام العرب الذين نزل بلسانهم القرآن المعروف فيهم، دون الأنكر الذي لا تتعارفه، إلا أن يقوم بخلاف ذلك حُجَّةٌ يجب التسليم لها. وإذا كان ذلك كذلك، وكان معلومًا أن المتعارف من كلام العرب إذا قيل: فلان ذو قرابة، إنما يعنى به: أنه قريب الرحم منه دون القرب بالدين؛ كان صرفه إلى القرابة بالرَّحِم أولى من صرفه إلى القرب بالدين».
٦٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارُك هو ذو قرابتك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٥٩، وابن جرير ٧‏/‏٦، ٧، وابن المنذر ٢‏/‏٧٠٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٤٨.
٦٩
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارُك الذي بينك وبينه قرابة١