ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ ﰣ
تفسير الآية
٥ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ﴾، قال: مَنزِل السماء١
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدّيّ- في قوله: ﴿أسْبابَ السَّماواتِ﴾، قال: طُرُق السماوات١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ﴾ قال: الأبواب، ﴿أسْبابَ السَّماواتِ﴾ أي: أبواب السماوات١
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ﴾، قال: طرق السموات١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ﴾ يعني: أبواب السموات السبع، يعني: باب كل سماء إلى السابعة، ﴿فَأَطَّلِعَ إلى إلهِ مُوسى﴾ ثم قال فرعون لهامان: ﴿وإنِّي لَأَظُنُّهُ﴾ يعني: إني لأحسب موسى ﴿كاذِبًا﴾ فيما يقول: إنّ في السماء إلهًا١٢
تفسير
٥ أقوالعن سعيد بن جُبير، في قوله: ﴿يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، قال: أوْقِدْ على الطِّين حتى يكون آجُرًّا١
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، قال: بناه بالآجُرّ. قال: وكانوا يكرهون أن يبنوا بالآجُرّ، ويجعلوه في القبر١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، قال: كان أولَ مَن بنى بهذا الآجُرّ وطبخه١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، يعني: قَصْرًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، يعني: قصرًا مَشِيدًا مِن آجُرٍّ١٢