سورة غافر | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قراءات

قول واحد
١
قرأ حُميد الأعرج: ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ بنصب العين١٢
التخريج
  1. ١علقه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٦. وانظر: تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٧٥، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٤٨. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حفص عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ‹ فَأَطَّلِعُ› برفع العين. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٥، والإتحاف ص٤٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿فأطلع﴾؛ فقرأ قوم بضم العين، وقرأ غيرهم بنصبها. وذكر ابنُ جرير (٢٠/٣٢٦) أن الأولى ردًّا على قوله: ﴿أبلغ الأسباب﴾، وعطفًا به عليه، وأن الثانية جاءت نصبًا جوابًا لـ«لعل». وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٤٤٣). ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٣٢٧) الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي لا أستجيزُ غيرَها الرفعُ في ذلك؛ لإجماع الحُجَّة مِن القُرّاء عليه».

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ﴾، قال: مَنزِل السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٦.
٢
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدّيّ- في قوله: ﴿أسْبابَ السَّماواتِ﴾، قال: طُرُق السماوات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ﴾ قال: الأبواب، ﴿أسْبابَ السَّماواتِ﴾ أي: أبواب السماوات١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨١ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٤
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ﴾، قال: طرق السموات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ﴾ يعني: أبواب السموات السبع، يعني: باب كل سماء إلى السابعة، ﴿فَأَطَّلِعَ إلى إلهِ مُوسى﴾ ثم قال فرعون لهامان: ﴿وإنِّي لَأَظُنُّهُ﴾ يعني: إني لأحسب موسى ﴿كاذِبًا﴾ فيما يقول: إنّ في السماء إلهًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٣-٧١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى أسباب السموات على أقوال: الأول: أنه طرقها. الثاني: أبوابها. الثالث: أنه عني به: منزل السماء. وذهب ابنُ جرير (٢٠/٣٢٦) إلى الجمع بين الأقوال مستندًا إلى اللغة، والعموم، فقال -بعد أن بيّن أن السبب: هو كلّ ما تُسُبّب به إلى الوصول إلى ما يُطلب، من حبل وسُلّم وطريق، وغير ذلك-: «أولى الأقوال بالصواب في ذلك أن يقال: معناه: لعلي أبلغ مِن أسباب السموات أسبابًا أتَسَبَّب بها إلى رؤية إله موسى؛ طرقًا كانت تلك الأسباب منها، أو أبوابًا، أو منازل، أو غير ذلك». وساق ابنُ عطية (٧/٤٤٣) الأقوال، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقيل: عنى: لعله يجد مع قربه من السماء سببًا يتعلق به».

تفسير

٥ أقوال
١
عن سعيد بن جُبير، في قوله: ﴿يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، قال: أوْقِدْ على الطِّين حتى يكون آجُرًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. والآجر: طبيخ الطين. لسان العرب (أجر).
٢
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، قال: بناه بالآجُرّ. قال: وكانوا يكرهون أن يبنوا بالآجُرّ، ويجعلوه في القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٢٦٣، وابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٣٦٦ (٢٩٢)-.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، قال: كان أولَ مَن بنى بهذا الآجُرّ وطبخه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، يعني: قَصْرًا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٣٤-.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾، يعني: قصرًا مَشِيدًا مِن آجُرٍّ١٢