سورة الشورى | الآية ٣٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ ﰣ

وقفات مع سور وآيات
﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى﴾ كل لذائذ الدنيا وجمالها إنما هو متاع زائل فالتمس نعيما لا يحول ولا يزول
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
(فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى) ما تملكه الآن عارية ستسلمها يوما ما ، اشتغل بما ستملكه ملكا أبديا.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى﴾ سمي متاع لأنه لايدوم فاعمل لدار نعيمها لا يحول ولا يزول
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
صفات المؤمنين الذين يقيمون دين الله تعالى اللهم اجعلنا منهم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وما عندَ الله خيرٌ و أبقى ﴾ -رتِّلها على قلبك عِند كُل حظٍّ آلمك فقده!
عبدالعزيز الشثري
وقفات مع سور وآيات
من تناسب سورتي الشورى والزخرف أن الله تعالى ذكر في سورة الشورى أن متاع الدنيا قليل (فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) وجاء تفصيل متاع الدنيا وزخرفها من مال وذهب وملك وزينة في سورة الزخرف.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {وما أوتيتم من شيء} بالواو وفي الشورى {فما أوتيتم} بالفاء لأنه لم يتعلق في هذه السورة بما قبله كبير تعلق فاقتصر على الواو لعطف جملة على جملة وتعلق في الشورى بما قبلها أشد تعلق لأنه عقب ما لهم من المخافة بما أوتوا من الأمنة والفاء حرف للتعقيب
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} وفي الشورى {فمتاع الحياة الدنيا} فحسب لأن في هذه السورة ذكر جميع ما بسط من الرزق وأعراض الدنيا كلها مستوعبة بهذين اللفظين فالمتاع ما لا غنى عنه في الحياة من المأكول والمشروب والملبوس والمسكن والمنكوح والزينة ما يتجمل به الإنسان وقد يستغنى عنه كالثياب الفاخرة والمراكب الرائقة والدور المجصصة والأطعمة الملبقة وأما في الشورى فلم يقصد الاستيعاب بل ما هو مطلوبهم في تلك الحالة من النجاة والأمن في الحياة فلم يحتج إلى ذكر الزينة
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) وفى حم عسق: (فمتاع الحياة الدنيا) ؟ . جوابه: أن آية القصص، تقدمها ذكر الكفار وهم المغترون بزينة الدنيا من مساكن وأموال وخدم وناسب ذلك ذكر الزينة وختمها بقوله تعالى: (أفلا تعقلون) وآية حم تقدمها آيات نعمه على عباده المؤمنين، وهم لإيمانه بالآخرة لا يغترون بزينة الدنيا فناسب عدم الزينة، وختم الآية بقوله تعالى: (وعلى ربهم يتوكلون)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة