سورة محمد | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أنس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله لا يظلم مؤمنًا حسنة، يُعطى بها في الدنيا، ويُجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيُطعم بحسناتِ ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢١٦٢ (٢٨٠٨)، وأخرجه يحيى بن سلام بنحوه عند تفسير هذه الآية –كما في تفسير بن أبي زمنين ٤‏/‏٢٤٥-.

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما الحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ ولَهْوٌ وإنْ تُؤْمِنُوا وتَتَّقُوا﴾ يقول: وإن تصدِّقوا بالله وحده لا شريك له وتتقوا معاصي الله ﴿يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ﴾ في الآخرة، يعني: جزاءكم في الآخرة جزاء أعمالكم، ﴿ولا يَسْئَلْكُمْ أمْوالَكُمْ﴾١