عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿هَلْ مِن مَحِيص﴾، قال: هل من مَهْربٍ يهربون مِن الموت؟!١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِن قَرْنٍ﴾ حتى بلغ، ﴿هَلْ مِن مَحِيصِ﴾ قد حاص الفَجَرة فوجدوا أمْرَ اللهِ منيعًا١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلادِ هَلْ مِن مَحِيص﴾، قال: حاص أعداءُ الله فوجدوا أمر الله لهم مُدْركًا١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ مِن مَحِيصٍ﴾، يقول: هل من فرار؟!١
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلْ مِن مَحِيصٍ﴾، قال: هل مِن منجًى؟!١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلاد﴾، قال: أثَّروا١
٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلاد﴾، قال: هربوا، بلغة اليمن. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عدي بن زيد: نَقَّبُوا في البلاد مِن حَذَر الموت وجالوا في الأرض أيّ مجال؟١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلاد﴾، قال: ضربوا١
٩
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلاد﴾ طافوا١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا﴾ بالعذاب ﴿قَبْلَهُمْ﴾ يعني: قبل كفار مكة ﴿مِن قَرْنٍ﴾ يعني: أُمّة، ﴿هُمْ أشَدُّ مِنهُمْ﴾ من أهل مكة ﴿بَطْشًا﴾ يعني: قوة، ﴿فَنَقَّبُوا﴾ يعني: هربوا فِي البلاد، ويُقال: حولوا في البلاد١
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلادِ﴾، قال: يقول: عمِلوا في البلاد ذاك النّقب١