سورة الواقعة | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦ

تفسير

٨ أقوال
١
عن الحسن البصري، قال: أتتْ عجوزٌ، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: «يا أُمّ فلان، إنّ الجنة لا يدخلها عجوز». فولّت تبكي، قال: «أخبِروها أنها لا تدخلها وهي عجوز. إنّ الله يقول: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٤٢-، وعبد بن حميد -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٩-، والترمذي في الشمائل (٢٣٢)، والبيهقي في البعث (٣٨٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وحسنه الألباني في غاية المرام (٣٧٥).
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: عذارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا عُرُبًا أتْرابًا﴾، قال: هُنّ مِن بني آدم، نساءكن في الدنيا يُنشئهن الله أبكارًا عذارى أترابًا عُربًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٢٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، يقول: عذارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: قوله: ﴿أبْكارًا﴾، يقول: عذارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٢٢.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: عذارى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ شَوابًّا١ كلّهن على ميلاد واحد؛ بنات ثلاث وثلاثين سنة٢
التخريج
  1. ١جمع شابَّة. لسان العرب (شبب).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٩.
٨
قال المسيّب بن شريك: هنّ عجائز الدنيا، أنشأهنّ الله تعالى خلْقًا جديدًا، كلّما أتاهنّ أزواجهنّ وجَدُوهُنَّ أبكارًا. وذكر المسيّب عن غيره: أنهنَّ فُضِّلن على الحُور العين بصلاتهنّ في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٤.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عُدْنَ أبكارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الصغير ١‏/‏١٦٠ (٢٤٩)، والبزار -كما في كشف الأستار ٤‏/‏١٩٨-١٩٩ (٣٥٢٧)-، والثعلبي ٨‏/‏١٣١. قال الطبراني: «لم يروه عن عاصم إلا شريك، تفرّد به معلى بن عبد الرحمن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤١٧ (١٨٧٥٣): «رواه البزار، والطبراني في الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب».
٢
عن عائشة، قالت: دخل النبيُّ ﷺ عَلَيَّ وعندي عجوز، فقال: «مَن هذه؟». قلتُ: إحدى خالاتي. قال: «أما إنه لا يدخل الجنة العُجُز». فدخل العجوزَ مِن ذلك ما شاء الله، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا أنشأناهن خلقًا آخر»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص٢١٦ (٣٤٣). إسناده ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٦٨٥): «صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه؛ فتُرِك».
٣
عن عائشة: أنّ النبيَّ ﷺ أتَتْه عجوزٌ من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: «إنّ الجنةَ لا يدخلها عجوز». فذهب يصلي، ثم رجع، فقالت عائشة: لقد لَقِيَتْ مِن كلمتك مشقّة، فقال: «إنّ ذلك كذلك؛ إنّ الله إذا أدخلهنّ الجنة حوّلهنّ أبكارًا»١