عن الحسن البصري، قال: أتتْ عجوزٌ، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: «يا أُمّ فلان، إنّ الجنة لا يدخلها عجوز». فولّت تبكي، قال: «أخبِروها أنها لا تدخلها وهي عجوز. إنّ الله يقول: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾١
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: عذارى١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا عُرُبًا أتْرابًا﴾، قال: هُنّ مِن بني آدم، نساءكن في الدنيا يُنشئهن الله أبكارًا عذارى أترابًا عُربًا١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، يقول: عذارى١
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: قوله: ﴿أبْكارًا﴾، يقول: عذارى١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: عذارى١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ شَوابًّا١ كلّهن على ميلاد واحد؛ بنات ثلاث وثلاثين سنة٢
٨
قال المسيّب بن شريك: هنّ عجائز الدنيا، أنشأهنّ الله تعالى خلْقًا جديدًا، كلّما أتاهنّ أزواجهنّ وجَدُوهُنَّ أبكارًا. وذكر المسيّب عن غيره: أنهنَّ فُضِّلن على الحُور العين بصلاتهنّ في الدنيا١
آثار متعلقة بالآية
٣ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عُدْنَ أبكارًا»١
٢
عن عائشة، قالت: دخل النبيُّ ﷺ عَلَيَّ وعندي عجوز، فقال: «مَن هذه؟». قلتُ: إحدى خالاتي. قال: «أما إنه لا يدخل الجنة العُجُز». فدخل العجوزَ مِن ذلك ما شاء الله، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا أنشأناهن خلقًا آخر»١
٣
عن عائشة: أنّ النبيَّ ﷺ أتَتْه عجوزٌ من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: «إنّ الجنةَ لا يدخلها عجوز». فذهب يصلي، ثم رجع، فقالت عائشة: لقد لَقِيَتْ مِن كلمتك مشقّة، فقال: «إنّ ذلك كذلك؛ إنّ الله إذا أدخلهنّ الجنة حوّلهنّ أبكارًا»١