تفسير
١٠ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ وليس له ﴿طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ يعني: الذي يَسيل مِن القَيْح والدم من أهل النار، يعني: فليس له شَراب إلا مِن حميم مِن عَينٍ مِن أصل الجحيم١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾، قال: الغِسلين والزّقُّومُ لا يَعلم أحدٌ ما هو١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما أدري ما الغِسلين، ولكني أظنّه الزّقوم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لو أنّ قَطرة مِن غِسلِين وقَعتْ في الأرض أفسدتْ على الناس مَعايشهم، ولو أنّ النار أُبرزتْ في صعيد لم يمرّ بها شيء إلا مات١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الغِسلين: صَديد أهل النار١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الغِسلين: الدم والماء الذي يَسيل من لحومهم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الغِسلين: اسم طعام مِن أطعمة أهل النار١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿غِسْلِينٍ﴾، قال: هو الضّريع، شجرة يأكل منها أهل النار١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ شر الطعام وأَخبثه وأَبشعه١
قال الربيع بن أنس: ﴿ولا طَعامٌ إلا مِن غِسْلِينٍ﴾ هو شجر يأكله أهل النار١