سورة الحاقة | الآية ٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ وليس له ﴿طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ يعني: الذي يَسيل مِن القَيْح والدم من أهل النار، يعني: فليس له شَراب إلا مِن حميم مِن عَينٍ مِن أصل الجحيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٤.
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾، قال: الغِسلين والزّقُّومُ لا يَعلم أحدٌ ما هو١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٩٥) أنّ بعض المفسرين قال: الغِسلين: هو شيء يجري من ضريع؛ لأن الله تعالى قد أخبر أنهم ليس لهم طعام إلا من ضريع، وفي أخرى إلا من غِسلين، فهما شيء واحد، أو اثنان مُتداخلان، ثم قال: «ويحتمل أن يكون الإخبار هنا عن طائفة وهناك عن طائفة، ويكون الغِسلين والضّريع مُتباينين، على ما يُفهم منهما في لسان العرب».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما أدري ما الغِسلين، ولكني أظنّه الزّقوم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي القاسم الزجاجي النحوي في أماليه.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لو أنّ قَطرة مِن غِسلِين وقَعتْ في الأرض أفسدتْ على الناس مَعايشهم، ولو أنّ النار أُبرزتْ في صعيد لم يمرّ بها شيء إلا مات١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٤٦ (٩٩).
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الغِسلين: صَديد أهل النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٤٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الغِسلين: الدم والماء الذي يَسيل من لحومهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٤٠ من طريق عطية. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الغِسلين: اسم طعام مِن أطعمة أهل النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿غِسْلِينٍ﴾، قال: هو الضّريع، شجرة يأكل منها أهل النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤١٧ (٨١)، ٦‏/‏٤٤١ (١٨٩)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: غسلين: شجرة في النار.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ شر الطعام وأَخبثه وأَبشعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٤١.
١٠
قال الربيع بن أنس: ﴿ولا طَعامٌ إلا مِن غِسْلِينٍ﴾ هو شجر يأكله أهل النار١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢١٣، وتفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ دَلوًا من غِسلين يُهراق في الدنيا لأَنتن أهل الدنيا»١