سورة التوبة | الآية ٣٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وقفات مع سور وآيات
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا" بينها لارتباط العبادات كالحج والصيام بها: الأشياء المهمة زدها بيانا .. وإن كانت معلومة.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
دخل شهر رجب من هذه الليلة، وهو أحد الأشهر التي عظّمها الشرع:{إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا...منها أربعة حرم} فلنعظّمها بترك المعاصي.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
﴿ منها أربعة حرم﴾ ذو القعدة ذو الحجة محرم رجب سميت بذلك: لعظم حرمتها وحرمة الذنب فيها..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾ بمعصية الله وترك طاعته!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) فلا تعصوا الله فيها ولا تحلوا ما حرم الله عليكم فتكسبوا أنفسكم ما لا قِبَل لها به من سخط الله وعقابه .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) "قال قتادة : "الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرًا من الظلم فيما سواها" ."
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
قال ابن عباس: اختص من ذلك أربعة أشهر -وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب-، فجعلهن حرما وعظم حرمتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
عشر ذي الحجة من أعظم أيام الأشهر الحرم.. (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) ومن ظلم النفس: تضييعها في غير ما يقرب إلى الله، قال الحسن البصري: «أدركت أقوامًا كانوا على ساعاتهم أشفق منكم على دنانيركم ودراهمكم».
ابن عجيبة الفاسي
وقفات مع سور وآيات
أرأيت إنسانًا يظلم نفسه؟ نعم.. ستراه حين ينتهك حرمة زمان نهاه ربُّه عن أن يظلم فيه نفسه. رجب هو الشهر الفرد من الأشهر الحرم التي قيل لنا فيها: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)، ورجب هذه السنة يوافق إجازة: فكم من حافظ لحرمته بطلب العلم وبرٍّ وعبادةٍ ونفعٍ للخلق، وكم من غافل هاتكٍ حرمته بعصيان حضرًا وسفرًا، ومن كان كذلك؛ فإنه لا يضر الله شيئًا، بل لا يضر ولا يظلم إلا نفسه(أرسلت في سنة وافق رجب بداية الإجازة الصيفية).
تدبر
وقفات مع سور وآيات
قال قتادة -في قوله تعالى عن الأشهر الحرم-: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) إن الظلم في الشهر الحرام أعظم خطيئة ووزرًا من الظلم فيما سواه، وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا ولكن الله يعظم من أمره ما شاء.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
لو ظلم المرء نفسه في الأشهر الحرم لكان قد أتى أمرًا عظيمًا: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) فكيف بمن ظلم غيره بفعل ما تأباه الشرائع والأعراف كلها؟ قتل وقتال.. وانتهاك لحرمة الجوار.. وترويع للآمنين.. وهتك لحرمة هذه الأشهر.. وتشويه لسمعة الإسلام.. واستنزاف لأموال الأمة.. فما أعظم جناية الحوثيين ومن أعانهم فيما اجترحوا !!
تدبر
وقفات مع سور وآيات
ليس المسلم الحق بالذي تدخل عليه هذه الأشهر -التي عظم الله شأنها- وهو لا يبالي بما ينتهك فيها من المعاصي، وتعدي حدود الله، فإن الله تعالى قال فيها: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ).
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
السيئة قد تعظم فيعظم جزاؤها بسبب حرمة المكان: كقوله تعالى: (مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) أو حرمة الزمان: كقوله تعالى في الأشهر الحرام: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) (التوبة:٣٦)، أو بسبب عظم الإنسان المخالف: كقوله تعالى في نبينا - صلى الله عليه وسلم -: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ) (الإسراء:٧٤-٧٥).
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم) الحسنات تضاعف فيهنّ والسيئات تعظم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
عشر ذي الحجة من أعظم أيام الأشهر الحرم. "فلا تظلموا فيهن أنفسكم" ومن ظلم النفس: تضييعها في غير ما يقرب إلى الله.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(منها أربعة حرم (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)) كم من الرحمة يحمله هذا النهي وهذا التحذير!! فحرمات الله عظيمة سائر الشهور لكن لأنها أعظم في الأشهر الحرم استدعت تحذيرا خاصًا من الرب الرحيم الرفيق سبحانه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) فلتكُن شعارك في كلّ أحوالك فما خاب من كان الله في معيّته..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة التوبة أية 36
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلى براءه سورة التوبة آية 36
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
- { فلا تظلموا فيهن أنفسكم } : - رحم الله عبداً عظّم ما عظمه الله فإن ذلك من تقوى القلوب . - نحن في بدايات الأشهر الحرم ، ومن توفيق الله أن يحذر الإنسان والمجتمع كله من ظلم نفسه بمعاصي الله الفردية والجماعية .
أحمد عيسى المعصراوى
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة الأنعام : { قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ الأنعام : 161 ] . وقال في سورة التوبة : { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ } [ التوبة : 36 ] . سؤال: لماذا قال في آية الأنعام : { دِيناً قِيَماً } بكسر القاف , وفتح الياء . وقال في آية التوبة : { ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } بتشديد الياء كالسيد , وما الفرق بينهما ؟ الجواب : ( القيم ) بكسر القاف وفتح الياء مصدر كالصغر والكبر , ومعناه الاستقامة , وقد نعت به مبالغة , وأما ( القيّم ) فهو صفة مشبهة , أو مبالغة , ومعناه المستقيم , أي : المعتدل لا إفراط فيه , ولا تفريط . وقيل : هو القيم علي سائر الكتب السماوية الأخري شاهدا بصحتها , وقيم علي مصالح العباد متكفل ببيانها لهم , وأنه كامل بنفسه مكمل لغيره . والقيم السيد وسائس الأمر . وقيم القوم ؛ الذي يقومهم ويسوس أمرهم . ومن المعلوم أن النعت بالمصدر أبلغ من النعت بالوصف , وهو المناسب في سياقه ؛ ذلك أنه وصف الدين بالصراط المستقيم , وأنه ملة إبراهيم حنيفا , ثم أمره أن يقول : إن صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين , فجعل كل شئ في حياته لله رب العالمين ,وأن محياه ومماته لله رب العالمين , وأنه لا شريك له وأنه رب كل شئ , فقد قال بعد هذه الآية : { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [162] لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [163] قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ } [ الأنعام : 162 – 164 ] فناسب هذه السعة الوصف بالمصدر . ثم إنه وصفه بالاستقامة مرتين : مرة بالوصف , فقال : { إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } , ومرة بالمصدر , فقال : { دِيناً قِيَماً } , وذلك لتوكيد وصفه بالاستقامة , والمبالغة في ذلك , فناسب تكرار الوصف بالاستقامة الوصف بالمصدر . بل إنه قيل : إن معاني ( الحنيف ) المستقيم , فيكون وصفه بالاستقامة ثلاث مرات في الآية : وهي قوله : ( إلي صراط مستقيم ) وقوله : ( حنيفا ) وقوله : ( دينا قيما ) . فناسب ذلك الوصف بالمصدر للمبالغة . هذه علاوة علي الزيادة في التوكيد في قوله : ( إنني ) فجاء بنون الوقاية مع ( إن ) , ولم يقل : ( إني ) , وذلك للزيادة في التوكيد . وأما آية التوبة فقد ذكر فيها ما يتعلق بعدة الشهور , والأشهر الحرم , وحكم القتال فيهن . وذلك جزء مما ورد في سورة الأنعام الذي شمل الحياة كلها , والعبادة كلها . فلما كان السياق في الأنعام أعم وصف بالمصدر . ولما كان ما في التوبة جزء من ذلك , وصف بالوصف وهو الصفة المشبهة . هذا علاوة علي أن هناك قراءة متواترة أخري في آية الأنعام وهي ( دينا قيما ) بالصفة المشبهة علي وزن ( سيد ) . فجمعت القراءتان النعت بالوصف وبالمصدر , كما جمعت الآية النعت بالوصف وبالمصدر في قوله : { إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } ’ وقوله : ( حنيفا ) وقوله : ( دينا قيما ) . وكما جمع السياق في الأنعام كل أمور الحياة والممات . فكان كل تعبير أنسب في سياقه . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 53)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حرمٌ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ فلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أنفسَكمْ. .) . إن قلتَ: لم خصَّ الأربعة الحُرُم بذلك، مع أن ظلم النفس منهيٌّ عنه في كل زمانٍ؟ قلتُ: لم يَخُصَّها به، إذِ الضمير عائدٌ إلى " اثنا عشر شهراً " كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما، لا إلى الأربعة الحُرُم فقط. أو خصَّها به لقربها، أو لمزيد فضلها وحرمتها عندهم في الجاهلي
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
الأشهر الحرم سورة التوبة أية 36
عبدالواحد المزروع
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة التوبة آية 36
سعد الشثري