موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٦ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأعتدنا للظالمين﴾ المشركين، يعنيهم ﴿عذابا أليما﴾ مُوجِعًا في الآخرة١
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- يعني: قوله: ﴿للناس آية﴾، يقول: عِبْرَة، ومُتَفَكَّر١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقوم نوح لما﴾ يعني: حين ﴿كذبوا الرسل﴾ يعني: نوحًا وحده؛ ﴿أغرقناهم وجعلناهم للناس آية﴾ يعني: عِبْرَة لِمَن بعدهم١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقوم نوح﴾ أي: وأهلكنا قوم نوح أيضًا بالغرق؛ ﴿لما كذبوا الرسل﴾ يعني: نوحًا. قال: ﴿أغرقناهم وجعلناهم للناس آية﴾ لِمَن بعدهم١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿واعتدنا للظالمين﴾ يقول: للكافرين ﴿عذابًا اليمًا﴾ قال: العذاب: النَّكال١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعتدنا للظالمين عذابا أليما﴾، يعني: وجيعًا١