سورة النمل | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

١١ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ارجع إليهم﴾، قال: ما نراه يعني إلا الرسل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سليمان لأمير الوفد: ﴿ارجع إليهم﴾ بالهدية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٦.
٣
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- قال: رد سليمان هديتَها، وقال للهدهد: ﴿ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨١.
٤
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿لا قبل لهم بها﴾، قال: لا طاقة لهم بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾ لا طاقة لهم بها مِن الجن والإنس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٦.
٧
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- قال: ﴿فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾: يعني: مِن الإنس والجن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨١.
٨
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم-: ﴿ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون﴾، أو لتأتِيَني مسلمة هي وقومها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٩.
٩
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- ﴿ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون﴾ أي: لتأتيني مسلمة هي وقومها. فلما رجعت إليها الرسلُ بما قال؛ قالت: قد -واللهِ- عرفتُ ما هذا بملِك، وما لنا به طاقة، وما نصنع بمكابرته شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٢.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون﴾، يعني: مُذَلِّين بالإنس والجن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٦.
١١
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- ﴿ولنخرجنهم منها أذلة﴾، يقول: بالذُّلِّ١