سورة القصص | الآية ٣٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وقفات مع سور وآيات
[ وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى ] موسى لم يقل أنا جئت بالهدى فالتواضع والبعد عن الذاتية من صفات المرسلين
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ إنه لا يفلح الظالمون ] دموع المظلومين ستبقى تطارد الظالم وستقف حائل بينه وبين أي توفيق وفلاح وأي توفيق أصلا سيناله !!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
القصص : 37
مساعد بن سليمان الطيار
بلاغة القرآن
قوله {ربي أعلم بمن جاء} وبعده {من جاء} بغير باء الأول هو أم الأجه لأن أفعل هذا فيه معنى الفعل ومعنى الفعل لا يعمل في المفعول به فزيد بعده باء تقوية للعمل وخص الأول بالأصل ثم حذف من الآخر الباء اكتفاء بدلالة الأول عليه ومحله نصب بفعل آخر أي يعلم من جاء بالهدى ولم يقتض تغييرا كما قلنا في الأنعام لأن دلالة الأول قام مقام التغيير وخص الثاني به لأنه فرع .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (37): *ما دلالة ظاهرة تذكير الفاعل المؤنث في القرآن الكريم مثل كلمة عاقبة؟(د.فاضل السامرائي) تذكير الفاعل المؤنث له أكثر من سبب وأكثر من خط في القرآن الكريم. فإذا قصدنا باللفظ المؤنث معنى المذكّر جاز تذكيره وهو ما يُعرف بالحمل على المعنى. وقد جاء في قوله تعالى عن العاقبة تأتي بالتذكير مرة وبالتأنيث مرة ، وعندما تأتي بالتذكير تكون بمعنى العذاب وقد وردت في القرآن الكريم 12 مرة بمعنى العذاب أي بالتذكير كما في قوله تعالى (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) الأنعام) و(وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) الأعراف) و(فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) الصافّات). وعندما تأتي بالتأنيث لا تكون إلا بمعنى الجنّة كما في قوله تعالى (وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) القصص).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
* ورتل القرآن ترتيلاً : (وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37)) العاقبة هي الحالة العاقبة التي تجيء عقب غيرها. ولفظ عاقبة يؤذن بتبدل حال إلى ما هو خير منه ولذلك لا يُطلق إلا على العاقبة المحمودة. ولعلك تلمح ما في عبارة (عَاقِبَةُ الدَّارِ) من التمثيل والتصوير حتى جرت هذه العبارة مجرى المثل في خاتمة الخير بعد المشقة. وكأنها تشبيه من يقوم بعمل خير بحالة سائر على طريق ممتد إلى أن يبلغ دار الخصب والاستقرار فتكون الدار التي بلغها دار خير حسنت عاقبتها.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالهُدَى مِنْ عِنْدِهِ. .) الآية. قاله هنا بزيادة الباء، وبعدُ بدونها، تقويةً للعامل هنا بحسب الظاهر، لضعفه عن العمل، وحذَفه بعدُ اكتفاءً بدلالة الأول عليه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن