عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿عاقبة الدار﴾: أي: الجنة١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾لَمّا كذَّبوه بما جاء به؛ ﴿قال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده﴾ فإنِّي جئتُ بالهدى مِن عند الله عز وجل، ﴿و﴾هو أعلم بـ﴿من تكون له عاقبة الدار﴾ يعني: دار الجنة؛ ألنا أو لكم؟١
٣
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (٣٦) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده﴾ أي: أني أنا جئت بالهدى من عنده، ﴿ومن تكون له عاقبة الدار﴾ دار الآخرة؛ الجنة١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿الظالمون﴾: الكافرون١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ في الآخرة، لا يفوز المشركون، يعني: لا يَسْعَدُون١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ المشركون، لا يدخلون الجنة، والمفلحون هم أهل الجنة١