سورة العنكبوت | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

تفسير

٩ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾: موتى قد هَلَكوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٩.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، قال: الصيحة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٠٢-٣٠٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٦، ٣٠٥٩-٣٠٦٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ والرجفة هاهنا عند الحسن [البصري] مثل الصيحة، وهما عنده العذاب١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٩.
٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾: صيحة جبريل١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بالعذاب حين أوعدهم أنه نازل بهم في الدنيا؛ ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٢.
٦
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- قوله: ﴿دارهم﴾، يعني: العسكر كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٩.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾، قال: ميتين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٧، وابن جرير ١٨‏/‏٣٩٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٩٨) غير قول قتادة.
٨
وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دارِهِمْ﴾ يعني عز وجل: في محلتهم وعسكرهم ﴿جاثِمِينَ﴾ أمواتًا خامدين، مثل النار إذا أُطْفِئت، بينما هي تتَّقد إذا هي أُطْفِئت، فشبه أرواحهم في أجسادهم وهم أحياء مثل النار إذا تتَّقد، ثم شبه هلاكهم بالنار إذا طفئت، بينما هم أحياء [إذ] صاح بهم جبريل عليه السلام، فصعقوا أمواتًا أجمعين١