سورة الشورى | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ﴾ الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٢٢.
٢
عن عبد الله بن عباس-من طريق محمد بن سيرين- قال: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة، وقد ذُكِرت الطَّرْفة. يعني: النظرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٥٠، وابن المنذر ٢‏/‏٦٧٠، والبيهقي في الشعب (٢٩٢، ٧١٥٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والطبراني.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ ما وعد الله عليه النار كبيرة، وقد ذُكِرَت النظرة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣٠٧.
٤
قال مجاهد بن جبر: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ﴾ ما يُوجِب الحَدَّ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٩٧. وقد تقدم بيان معنى الكبائر عند تفسير قوله تعالى: ﴿إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ [النساء:٣١].
٥
عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- ﴿والفَواحِشَ﴾، قال: الفواحش: الزِّنا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٥٢١) غير قول السُّدّيّ.
٦
عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعيد- قال: ﴿والذين يجتنبون كبائر الاثم﴾ وهو الشرك، ﴿والفواحش﴾ وهو الزِّنا، ﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ هؤلاء الذين كانوا لا ينتصرون من المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص١٥٥.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتهم، فقال: ﴿والَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ﴾ يقول: كلّ ذنب يُختم بنار، ﴿والفَواحِشَ﴾ ما يُقام فيه الحدُّ في الدنيا، ﴿وإذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ يعني: يتجاوزون عن ظلمهم، فيكظمون الغيظ، ويعفون، نزلت في عمر بن الخطاب...١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧٢.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: أنّه ذكر المهاجرين صِنفين: صِنفًا عفا، وصِنفًا انتصر. وقرأ: ﴿والَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ وإذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ قال: فبدأ بهم...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٢٣.
٩
قال ابن أبي عمر: سُئل سفيان [بن عُيَينة] عن الكبائر. فقال: عَمِيَ في هذا مَن هو أعلمُ مِنّا، وكلّ شيء وعد الله عليه النار فهو من الكبائر١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣٠٧.
١٠
عن قتادة، في قوله تعالى: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ﴾، أنّ النبي ﷺ قال: «أتدرون ما الزِّنا، والسرقة، وشرب الخمر؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هُنّ الفواحش، وفيهنّ عقوبات»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٢.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ نزلت في عمر بن الخطاب... حين شُتِم بمكة، فذلك قوله: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ﴾ يعني: يتجاوزوا عن الذين ﴿لا يَرْجُونَ أيّامَ اللَّه﴾ [الجاثية:١٤]١