سورة محمد | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنْ يَسْأَلْكُمُوها﴾ الآية، قال: عَلِم الله في مسألة الأموال خروج الأضْغان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٣/٨٣) قول قتادة، ثم علّق قائلًا: «وصدق قتادة؛ فإنّ المال محبوب، ولا يُصرف إلا فيما هو أحبّ إلى الشخص منه».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ يَسْئَلْكُمُوها﴾ يعني: الأموال... ، ثم قال: ﴿فَيُحْفِكُمْ﴾ ذلك، يعني: كثرة المسألة ﴿تَبْخَلُوا ويُخْرِجْ أضْغانَكُمْ﴾ يعني: ما في قلوبكم مِن الحُبّ للمال والغِشّ والغِلّ، ولكنه فرض عليكم يَسِيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٤.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا﴾، قال: الإحفاء: أن تأخذ كلَّ شيء بيديك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٢٣١) غير قول ابن زيد. وذكر ابنُ عطية (٧/٦٦٢) أن الفاعل في قوله: ﴿ويخرج﴾ يحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: أن يكون الله -تبارك وتعالى-. الثاني: أن يكون البخل الذي يتضمنه اللفظ. الثالث: أن يكون السؤال الذي يتضمنه اللفظ أيضًا.

النسخ في الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم نزلتْ بعد ﴿إنْ يَسْئَلْكُمُوها﴾... فنَسَختْ هذه الآية ﴿ولا يَسْأَلْكُمْ أمْوالَكُمْ﴾١