سورة الذاريات | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير

٣ أقوال
١
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع- ﴿العَذابَ الأَلِيمَ﴾، قال: المُوجِع١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٠-.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً﴾ يعني: عِبرة لِمَن بعدهم ﴿لِلَّذِينَ يَخافُونَ العَذابَ الأَلِيمَ﴾ يعني: الوجيع، نظيرها في هود١٢٣
التخريج
  1. ١لعل مراد مقاتل الآية قبل السابقة، وهي قوله تعالى: ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾، ونظيرها في سورة هود [٨٢-٨٣]: ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ﴾.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابن عطية (٨/٧٦) في معنى الآية احتمالين، فقال: «المعنى: وتركنا في القرية المذكورة، وهي سدوم أثرًا من العذاب باقيًا مؤرخًا لا يفنى ذكره فهو آية، أي علامة على قدرة الله وانتقامه من الكفرة. ويحتمل أن يكون المعنى: وتركنا في أمرها. كما قال: ﴿لقد كان في يوسف﴾ [يوسف:٧]».
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً﴾، قال: ترك فيها صخرًا منضودًا١