سورة الطور | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

تفسير

٧ أقوال
١
قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ﴾ يعني: النبوة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٩٢.
٢
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ﴾ خزائن المطر والرزق١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٩٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ﴾ يعني: أعندهم خزائن ﴿رَبِّكَ﴾ يعني: أعندهم خزائن ربك، يقول: أبأيديهم مفاتيح ربّك بالرسالة، فيضعونها حيث شاؤوا، يقول: ولكنّ الله يختار لها مَن يشاء مِن عباده، لقولهم: ﴿أأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنا﴾ [ص:٨]؛ فأنزل الله تعالى: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٧-١٤٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/٩٩) عن الزهراوي أنه قال: يريد بالخزائن: العلم. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا قول حسن إذا تؤمّل وبُسط».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾، قال: المُسلَّطون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾، قال: أم هم المُنزِلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال عطاء: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾ أم هم أربابٌ قاهرون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٣١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٣٩٢، وأورد عقبه: فلا يكونوا تحت أمر ونهي، يفعلون ما شاؤوا.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾، يعني: أم هم المُسيطرون على الناس، فيجبرونهم على ما شاءوا، ويمنعونهم عما شاءوا١٢