سورة الرحمن | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: كالدُّهن١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٨-٢٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة، والربيع بن أنس: ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾ شبّه تَلوّن السماء بتَلوّن الوَردمن الخيل، وشّبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدّهن واختلاف ألوانه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧/ ٤٤٩.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: حمراء كالدّابة الوَردة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٧-٢٢٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: صافية كصفاء الدُّهن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٩ بلفظ: خالصة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: ﴿وردة كالدهان﴾، قال: تكون ألوانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٥٠٧.
٦
قال عطاء بن أبي رباح: ﴿كالدِّهانِ﴾ كعصير الزّيت، يتلوّن في الساعة ألوانًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٧، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٩.
٧
عن عطاء -من طريق ابن أبي شيبة- ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: لون السماء كلون دُهن الوَرد في الصُّفرة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٥٨).
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: هي اليوم خضراء كما ترون، وإنّ لها يوم القيامة لونًا آخر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٤، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٨ من طريقي معمر وسعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحُمرة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٧٥) عن قتادة أنه قال: «السماء اليوم خضراء، وهي يوم القيامة حمراء». ثم قال معلّقًا: «فمعنى قوله: ﴿وردة﴾ أي: مُحمرّة كالوردة، وهي النوار المعروف».
١٠
قال زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿كالدِّهانِ﴾: كعَكر الزّيت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏١٢٤ (٢٨٥). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٢-.
١١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كالدِّهانِ﴾ كالأديم الأحمر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٧، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٩.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ﴾ يعني: انفرجت من المَجرّة، وهو البياض الذي يُرى في وسط السماء، وهو شَرْج السماء؛ لنُزول من فيها، يعني: الرّبّ تعالى والملائكة ﴿فَكانَتْ﴾ يعني: فصارت من الخوف ﴿ورْدَةً كالدِّهان﴾ شبّه لونها في التغيّر والتلوّن بدهان الوَرد الصافي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٠.
١٣
قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿كالدِّهانِ﴾ تذوب السماء كالدُّهن الذائب، وذلك حين يصيبها حرّ جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٧، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٩.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: مُشرقة كالدّهان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿كالدهان﴾ على أقوال: الأول: كالدّهن صافية الحُمرة مشرقة. الثاني: كانت وردة كالأديم. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٢٩) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب قول مَن قال: عني به: الدّهن في إشراق لونه. لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب».
١٥
قال أبو صالح الدنداني [الهُذيل بن حبيب]: شبّه لونها بلون دُهن الوَرد، ويقال: بلون الفَرس الوَرد؛ يكون في الربيع كميتًا أشقر، وفي الشتاء أحمر، فإذا اشتد البَرد كان أغبر، فشبّه لون السماء في اختلاف أحوالها بلون الفَرس في الأزمنة المختلفة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠١.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: تغيّر لونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٧.
١٧
عن عبد الله بن عباس ﴿فَكانَتْ ورْدَةً﴾ يقول: حمراء ﴿كالدِّهانِ﴾ قال: هو الأديم الأحمر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: مثل لون الفَرس الوَرْدِ١٢
التخريج
  1. ١الفرس الورد: الذي لونه أحمر يضرب إلى صُفرة. لسان العرب (ورد).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن أبي الجَوْزاء أوس بن عبد الله، ﴿فَكانَتْ ورْدَةً﴾ قال: وردة الجلِّ١ ﴿كالدِّهانِ﴾ قال: صفاء الدُّهن؛ ألم تر العربي يقول: الجلُّ: الورد٢
التخريج
  1. ١الجلّ: الياسَمين، وقيل: هو الورد أبيضه وأحمره وأصفره. لسان العرب (جلل).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿كالدِّهانِ﴾ كالدُّهن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٧.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن لقمان بن عامر الحنفي: أنّ النبيَّ ﷺ مرّ بشابٍّ يقرأ: ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، فوقف، فاقشعرّ، وخَنقَته العَبْرة، فجعل يبكي، ويقول: ويحي مِن يومٍ تنشقّ فيه السماء. فقال النبيُّ ﷺ: «مثلها يا فتى، فوالذي نفسي بيده، لقد بَكَتِ الملائكةُ مِن بُكائك»١