عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الدِّهْقان- أنه قرأ: ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾ مهموزة١
٢
عن صَعْصَعة بن صُوحان، قال: جاء أعرابيٌّ إلى علي بن أبي طالب، فقال: كيف تقرأ هذا الحرف: ‹لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطُونَ›؟ كلٌّ -واللهِ- يخطو! فتبسّم عليٌّ، وقال: يا أعرابيُّ، ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾. قال: صدقتَ -واللهِ- يا أمير المؤمنين، ما كان الله ليُسلِم عبده. ثم التَفتَ عليٌّ إلى أبي الأسود، فقال: إنّ الأعاجم قد دَخلتْ في الدّين كافة، فضَع للناس شيئًا يَستدلّون به على صلاح ألسنتهم. فرَسم له الرفع، والنصب، والخفض١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأسود الدؤلي، ويحيى بن يَعْمر- قال: ما (الخاطُونَ)؟! إنما هو: ﴿الخاطِئُونَ﴾. ما ‹الصّابُونَ›؟! إنما هو: ﴿الصّابِئُونَ﴾١
٤
عن مجاهد بن جبر أنه كان يقرأ: ‹لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِيُونَ› لا يَهمز١
تفسير الآية
قولانِ
١
عن عكرمة، قال: قرأ نافعٌ عند عبد الله بن عباس: ﴿لا يأكله إلا الخاطئون﴾. فقال: مَه، كُلّنا نخطئ١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾ يعني: المجرمين١