سورة المعارج | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰃﰄﰅﰆﰇ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾ يعني: حِلقًا حِلقًا جُلوسًا، لا يَدنون من النبي ﷺ فيَنتفعون بمجلسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٨.
٢
عن ابن لَهِيعة -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: يقال: العِزين: المُتَفَرِّقين، وقال الشاعر: بمعزاة أضحت صداها ترى ركبانها عُصبًا عزينا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٤٨ (٢٩٩).
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: العِزين: المجلس الذي فيه الثلاثة والأربعة، والمجالس الثلاثة والأربعة أولئك العُزون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٩.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: العُصَبُ١ من الناس عن يمين وشمال، مُعرضين يستهزئون به٢
التخريج
  1. ١العصب: جمع عُصْبَة، وهي الجماعة ما بين العشرة إلى الأربعين. اللسان (عصب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٨-٢٧٩.
٥
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾. قال: الحِلَق الرّقاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عَبِيد بن الأَبْرص وهو يقول: فجاؤا يُهرعون إليه حتى يكونوا حول مِنبره عِزينا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٦٨-.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ﴾ قال: عن يمين النبيِّ ﷺ وعن شماله ﴿عِزِينَ﴾ قال: مجالس مُحتَبين، نَفرٌ قليل قليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿عِزِينَ﴾، قال: حِلَقًا، ورفقاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٩.
٨
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: مُتَفرِّقين، يأخذون يمينًا وشمالًا، يقولون: ما يقول هذا الرجل؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٨١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٣٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿عِزِينَ﴾، قال: الحِلَق، المجالس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٧، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: فِرقًا حول نبي الله، لا يَرغبون في كتاب الله ولا ذِكره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله ﷺ وأصحابه جلوس حِلقٌ حِلقٌ، فقال: «مالي أراكم عِزين؟»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ٤‏/‏٥٣٤-٥٣٥ (١٦٥٤)، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٩-٢٨٠، والثعلبي ١٠‏/‏٤١. وقال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٢٢٩ عن رواية ابن جرير: «هذا إسناد جيد، ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه».
٢
عن جابر بن سَمُرَة، قال: دخل علينا رسول الله ﷺ المسجد ونحن حِلقٌ مُتَفَرِّقون، فقال: «مالي أراكم عِزين؟»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٣٢٢ (٤٣٠) مطولًا، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٨٠-٢٨١.
٣
عن عُبادة بن نُسَيٍّ، قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد، فقال: «مالي أراكم عِزين، حِلقًا حِلَق الجاهلية؟». قعد الرجل خلف أخيه١