تفسير
١٠ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾ يعني: حِلقًا حِلقًا جُلوسًا، لا يَدنون من النبي ﷺ فيَنتفعون بمجلسه١
عن ابن لَهِيعة -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: يقال: العِزين: المُتَفَرِّقين، وقال الشاعر: بمعزاة أضحت صداها ترى ركبانها عُصبًا عزينا١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: العِزين: المجلس الذي فيه الثلاثة والأربعة، والمجالس الثلاثة والأربعة أولئك العُزون١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: العُصَبُ١ من الناس عن يمين وشمال، مُعرضين يستهزئون به٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾. قال: الحِلَق الرّقاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عَبِيد بن الأَبْرص وهو يقول: فجاؤا يُهرعون إليه حتى يكونوا حول مِنبره عِزينا؟١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ﴾ قال: عن يمين النبيِّ ﷺ وعن شماله ﴿عِزِينَ﴾ قال: مجالس مُحتَبين، نَفرٌ قليل قليل١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿عِزِينَ﴾، قال: حِلَقًا، ورفقاء١
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: مُتَفرِّقين، يأخذون يمينًا وشمالًا، يقولون: ما يقول هذا الرجل؟!١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿عِزِينَ﴾، قال: الحِلَق، المجالس١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: فِرقًا حول نبي الله، لا يَرغبون في كتاب الله ولا ذِكره١