سورة عبس | الآية ٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

تفسير

٨ أقوال
١
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «تُحشرون حُفاةً عُراةً غُرلًا». فقالت زوجته: أينظر بعضُنا إلى عورة بعض؟ فقال: «يا فلانة، ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٥٢٥ (٣٦٢٢)، من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وأخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٧٦ (٢٩٩٥)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٢٦-، من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبيُّ في التلخيص.
٢
عن سَودة بنت زمعة، قالت: قال النبي ﷺ: «يُبعث الناس حُفاة عُراة غُرلًا، قد ألجمهم العَرق، وبلغ شحومَ الآذان». قلتُ: يا رسول الله، واسوأتاه! ينظر بعضنا إلى بعض. قال: «شُغِل الناس عن ذلك». وتلا: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤‏/‏٣٤ (٩١)، والحاكم ٢‏/‏٥٥٩ (٣٨٩٨)، والثعلبي ١٠‏/‏١٣٥، والواحدي في التفسير الوسيط ٤‏/‏٤٢٥، من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن محمد بن أبي عيّاش، عن عطاء بن يسار، عن سودة به. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏٢٠٧ (٥٤٢٢): «رواته ثقات». وقال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٣٢٧: «حديث غريب من هذا الوجه جدًّا». وقال في البداية والنهاية ١٩‏/‏٣٧٤: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٣٣ (١٨٣٢٢): «رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عيّاش، وهو ثقة». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١٣٧٨ (٣٤٦٩).
٣
عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ، قال: «يُحشر الناس يوم القيامة مشاة حُفاة غُرلًا». قيل: يا رسول الله، ينظر الرجال إلى النساء؟! فقال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ١‏/‏٩٦ (٢٩٤)، من طريق إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٣٢ (١٨٣١٩): «إبراهيم بن حماد بن أبي حازم ضعّفه الدارقطني، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح».
٤
عن عائشة أنها سألت رسول الله ﷺ، فقالت: كيف يُحشر الناس؟ قال: «حفاة عراة». قالت: واسوأتاه! قال: «إنه قد نزل عليّ آية، لا يضرّكِ كان عليك ثيابكِ أو لا». قالت: وأيُّ آية هي؟ قال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٦٠٩ (٨٦٨٩)، وابن جرير ٢٤‏/‏١٢٥ بنحوه، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٩ (٧٦٣٩)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ، عن عائشة به. وأصله عند البخاري ٨‏/‏١٠٩-١١٠ (٦٥٢٧)، ومسلم ٤‏/‏٢١٩٤ (٢٨٥٩) دون ذكر الآية. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «فيه انقطاع». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١٣٨٠ معقبًا على الذهبي: «قلت: لم يظهر لي موضعه -الانقطاع-! والمتبادر أنه يعني: بين عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ وعائشة رضي الله عنها، ولكني لم أعرف ابن عبد الرحمن هذا، ولم يُسمّه ابن أبي حاتم، وإنما ذكره بنسبته (القُرَظيّ) فقط، وحينئذٍ فيحتمل أن يكون هو (محمد بن كعب القُرَظيّ)، فقد ذكروا في ترجمته -وهو ثقة- أنه روى عن عائشة رضي الله عنها، فإن ثبت أنه هو فلا انقطاع».
٥
عن عائشة، أنّ النبي ﷺ قال: «يُبعَث الناس يوم القيامة حُفاة عُراة غُرلًا». قلت: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟! قال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤١‏/‏١٣٥-١٣٦ (٢٤٥٨٨)، والنسائي ٤‏/‏١١٤ (٢٠٨٣)، والحاكم ٤‏/‏٦٠٨ (٨٦٨٤)، من طريق بقية، عن الزبيدي، عن الزّهري، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة به. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة». وقال الذهبي في معجم الشيوخ ١‏/‏٢٤٠: «صحيح غريب».
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾: أفضى إلى كلِّ إنسان ما يَشغله عن الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٥.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ يعني: إذا وكّل بكلّ إنسان ما يشغله عن هؤلاء الأقرباء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٩٣.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾، قال: شأنٌ قد شَغله عن صاحبه١