سورة إبراهيم | الآية ٣٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

وقفات مع سور وآيات
"ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن" هذه أهم مقولة يصرّح بها ثاني أعظم إنسان في تاريخ البشرية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
إنك تتعامل مع من لا يجهل، ويحفظ عليك من لا يغفل، فداو دينك فقد دخله سقم، وهيئ زادك، فقد حضر سفر بعيد (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).
أبو حامدالغزالى
وقفات مع سور وآيات
"إنك تعلم ما نخفي وما نعلن" كم تحت الضمائر من سرائر،وكم في الأفئدة من كوامن،اطلع عليها الله وعلم صدق الرغبة "وربك الغفور ذو الرحمة"
تدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة إبراهيم أية 35-37-38
العباس الحازمي
وقفات مع سور وآيات
في رمضان تجتهد بالدعاء عند فطرك.. لم لا نتعلم من دعاء أبي الحنيفية إبراهيم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
الإقبال علي الله بتفاصيل الضعف عند الدعاء فمن لا يتقنه الا الخاصة قيل في معني دعاء الخليل { ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن } اي من الوجد بإسماعيل وامه حتي مجرد وخزات الحنين شكاها لربه !
صورة توضيحية
عبدالعزيز الشثري
وقفات مع سور وآيات
حين تعجز عن وصف همومك وبث شكواك وشرح ألمك قل: (رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ)
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{ ربنا أنك تعلم ما نخفي وما نعلن } تعاهد قلبك حتى إذا نظر له ربك وجده خالياً من منكرات الأخلاق والأهواء ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ﴾ أي : أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها بما هو مقتضى علمك ورحمتك ! تفسير السعدي
عبدالعزيز الشثري
وقفات مع سور وآيات
﴿ ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ﴾ ولو لم تقل إلّا ( يارب ) .. الباقي سيعلمُه الله بتفاصيله المعقدة !
عبدالعزيز الشثري
وقفات مع سور وآيات
- يعلمُ اللهُ ما يُشغلُ قلبك وعقلك ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) ، فإذا عجِزت عن شرحِ همومك ردِّدْ هذه الآية : ( رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ) .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ) : - إذا عَجِزت عن شرح ما في داخِلك مِن هموم أو أمور تريدها فقط ردِّدْ هذه الآية فإنَّه عزَّ و جل يعلم جميع الأمنيَات التي بِداخِلك .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ) تذكر.. لا يخفى على الله احتياجك وافتقارك إليه.
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
رسالة •• حسبُك يا عبد الله إن كُنت مهمومًا، مظلومًا، مُتعبًا، قد أيقض مضجعك الهم والغمَّ. ‏(ربنا إنك تعلم ما نُخفي وما نُعلن) ‏وقُل بصوت الرجاء واليقين ‏(وما يخفى على الله من شيء ‏في الأرض ولا في السماء( ‏وليطمئن فوائدك، فالربُّ عليم، والحمد لله على أن لنا ربًا عليـمًا حكيـمًا .
صورة توضيحية
مرام الشعراني
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية لكلمة (رب) في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (38) : *ما دلالة تقديم الأرض على السماء في قوله تعالى (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء(38) إبراهيم) ؟ (د.فاضل السامرائي) لاحظ في تقديم السماء على الأرض وما إلى ذلك لاحظ المقام فيها والسياق (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (4) آل عمران) هؤلاء أين يسكنون في الأرض أم في السماء؟ في الأرض، (وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء (5) آل عمران) قدّم المكان، (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آل عمران) يتكلم عن الناس فقدم الأرض. (رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ (38) إبراهيم) هذا قاله إبراهيم، أين يسكن إبراهيم؟ في الأرض (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء) ما تخفي وما نعلن. (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء (22) العنكبوت) لما يتكلم على أهل الأرض مسكنهم يقدمها.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( إن في خلق السموات والأرض ) في جميع القرآن تتقدم ( السموات ) على ( الأرض ) إلا في خمسة مواطن فحيث تقدمت الأرض فالسياق في شأن أهل الأرض كقوله ( وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء ) وتتقدم السموات في الحديث عن الخلق والملك والساعة والرزق .
صالح التركي / من لطائف القرآن