سورة البقرة | الآية ٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدايَ﴾، يعني: رسولي، وكتابي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٠.
٢
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: ﴿فمن اتبع هداي﴾، يقول: فمن تَبِع محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٣.
٣
عن أبي خالد [ثور بن يزيد الكلاعي] -من طريق إبراهيم بن حميد- ﴿فمن اتبع هداي﴾، يعني: كتابي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٣ (٤٢٤).
٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس– ﴿فَمَن تَبِعَ هُدايَ﴾، يعني: بياني[[أخرجه ابن جرير ١/٥٩١، وابن أبي حاتم ١/٩٣.]][[c=١٩٢]]
٥
عن قتادة: في قوله: ﴿فمن اتبع هداي﴾ الآية، قال: ما زال لله في الأرض أولياء منذُ هَبَط آدم، ما أخلى الله الأرض لإبليس إلا وفيها أولياء له، يعملون لله بطاعته[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]

تفسير

٨ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني: في الآخرة، ﴿ولا هم يحزنون﴾ يعني: لا يحزنون للموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٣ (٤٢٥، ٤٢٦).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ من الموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٠.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿لا خوف عليهم﴾، يقول: لا خوف عليكم أمامكم، وليس شيء أعظم في صدر الذي يموت مما بعد الموت، فأمَّنهم منه، وسلّاهم عن الدنيا، فقال: ﴿ولا هم يحزنون﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٥٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابن جرير (١/٥٩١) في تأويل الآية إلى ما ذهب إليه ابنُ زيد للآية. وذكر ابن عطية (١/١٩٢) في معنى الآية عدة احتمالات، فقال: «ويحتمل قوله تعالى: ﴿لا خوف عليهم﴾ أي: فيما بين أيديهم من الدنيا، ﴿ولا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على ما فاتهم منها، ويحتمل أن لا خوف عليهم يوم القيامة ولا هُمْ يَحْزَنُونَ فيه، ويحتمل أن يريد: أنه يدخلهم الجنة حيث لا خوف ولا حزن».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْنا اهْبِطُوا مِنها جَمِيعًا﴾ يعني: من الجنة جميعًا؛ آدم، وحواء، وإبليس، فأوحى الله إليهم بعد ما هبطوا: ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٠.]][[c=١٨٨]]
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى﴾، قال: الهدى: الأنبياء، والرسل، والبيان[[أخرجه ابن جرير ١/٥٨٩، وابن أبي حاتم ١/٩٣.]][[c=١٨٩]]
٦
عن الحسن البصري -من طريق البراء بن يزيد- في قوله: ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٩٣.]][[c=١٩٠]]
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكُمْ﴾ يعني: ذُرِّيَّة آدم، فإن يأتيكم[[كذا في المطبوع.]] يا ذرِّيَّة آدم ﴿مِنِّي هُدىً﴾ يعني: رسولًا وكتابًا فيه البيان. ثُمّ أخبر بمستقر من اتَّبَع الهدى في الآخرة، قال سُبحانه: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدايَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٩٩.]]
٨
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله عز وجل: ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾، يعني بالهدى: محمدًا ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٩٣.]] [[c=١٩١]]

قراءات

قول واحد
١
عن أبي الطُّفَيْل، قال: قرأ رسول الله ﷺ: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَيَّ)، بتثقيل الياء وفتحها[[أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١/٣٩٤- ٣٩٥ (٧٣٩). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب المصاحف. قال ابن أبي حاتم في العلل ٦/٦٣٦- ٦٣٧ (٢٨٢٣) عن أبي زرعة: «... إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الطفيل، مرسل». والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي إسحاق. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٢، والمحتسب ١/٧٥.]]