قال مجاهد بن جبر: كل شيء في القرآن: ﴿كفور﴾ يعني: به: الكُفّار١
٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قوله: ﴿إن الله لا يحب كل خوان كفور﴾، في قوله: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (٧٢) ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات﴾ [الأحزاب:٧٢-٧٣]، قال: هما اللذان ظلماها، هما اللذان خاناها: المنافق، والمشرك١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله لا يحب كل خوان﴾ يعني: كل عاص، ﴿كفور﴾ بتوحيد الله عز وجل، يعني: كفار مكة١
٤
عن سفيان، في قوله: ﴿ان الله لا يحب﴾، قال: لا يُقَرِّبُ١
٥
قال عبد الله بن عباس: خانوا اللهَ، فجعلوا معه شريكًا، وكفروا نِعَمَه١
قراءات
قول واحد
١
عن عاصم [بن أبي النجود] أنّه قرأ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ﴾ بالألف، ورفع الياء١
تفسير الآية
٣ أقوال
١
تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾: يدافع عنهم، فيعصمهم من الشيطان في دينهم١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾، قال: واللهِ، ما يُضَيِّع اللهُ رجلًا قطُّ حفِظ له دينَه١
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ﴾ كفار مكة ﴿عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ بمكة، هذا حين أمر المؤمنين بالكفِّ عن كُفّار مكة قبل الهجرة حين آذوهم، فاستشاروا النبيَّ ﷺ في قتالهم في السر، فنهاهم الله عز وجل١