سورة الفرقان | الآية ٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

تفسير

٣٩ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقرونا﴾ يعني: وأهلكنا أُمَمًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾ أي: وأهلكنا قرونًا؛ أُمَمًا، أمة بعد أمة ﴿بين ذلك كثيرا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في حدّ القرن، ورجَّح ابنُ كثير (١٠/٣٠٨) مستندًا إلى السنة أنّه: الأُمَّة المتعاصرة في الزمن الواحد، فقال: «والأظهر أنّ القرن: هم الأمة المتعاصرون في الزمن الواحد؛ فإذا ذهبوا وخلفهم جيلٌ آخر فهم قرن ثان، كما ثبت في الصحيحين عن رسول الله ﷺ أنه قال: «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» الحديث».
٣
عن أُمِّ سلمة، قالت: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «معد بن عدنان بن أُدَد بن زيد بن البراء بن أعراق الثرى». قالت: ثم قرأ رسول الله ﷺ: «أهلك عادًا، وثمودًا، وأصحاب الرس، وقرونًا بين ذلك كثيرًا لا يعلمهم إلا الله». قالت: وأعراق الثرى: إسماعيل، وزيدٌ: هميسعٌ، وبراءٌ: نَبْتٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٣٧ (٣٥١٩)، ٢‏/‏٥٠٤ (٣٧٢٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
٤
عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ ﷺ: «كان بين آدم وبين نوح عشرة قرونٍ، وبين نوحٍ وإبراهيم عشرة قرونٍ». قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤‏/‏٢٩٨، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو، عن محمد بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال العقيلي: «نصر بن عاصم عن الوليد.. لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إلا به». ثم أسند له الحديث السابق، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٤‏/‏٢٥٢: «نصر بن عاصم مُحَدِّث دجّال».
٥
عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك، ثم يقول: «كذب النسّابون، قال الله تعالى: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرًا﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات ١‏/‏٥٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣‏/‏٥٢، ٥٩-٦٠. قال المناوي في التيسير ٢‏/‏٢٤١: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١‏/‏٢٢٨ (١١١): «موضوع».
٦
عن عروة بن الزبير، وسليمان بن أبي خيثمة -من طريق أبي الأسود- قال: ما وجدنا في شِعْر شاعر ولا في عِلْم عالم أحدًا يعرِف ما وراء معدّ بن عدنان بحقٍّ؛ لأن الله -تبارك وتعالى- يقول: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾، وقد اختلفوا فيما بعد عدنان اختلافًا كثيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٣/ ٥٢، وأخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٧ عن عروة دون ذكر الآية.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بين ذلك﴾ ما بين عاد إلى أصحاب الرس ﴿كثيرا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٥.
٨
عن محمد بن [عمر] الواقدي -من طريق الحسين بن الفرج- قال: يقول الله عز وجل: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾ فكان بين نوح وآدم عشرة قرون، وبين إبراهيم ونوح عشرة قرون، فوُلِد إبراهيم خليل الرحمن على رأس ألفي سنة مِن خلق آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦‏/‏١٧٢، وفيه عن محمد بن محمد الواقدي، وهو تحريف.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿الرس﴾: بئر بفَلْج اليمامة، قتلوا نبيَّهم، فأهلكهم الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٨٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأصحاب الرس﴾، يعني: البئر التي قُتِل فيها صاحب ياسين بأنطاكية التي بالشام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٥. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٣٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٨٤: عن مقاتل قال: الرس: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس».
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأصحاب الرس﴾، أي: وأهلكنا أصحاب الرس، والرس: بئر في قول كعب... وبلغني: أنّ الذي أُرْسِل إليهم شعيب، وأنه أرسل إلى أهل مدين وإلى أهل الرس جميعًا، ولم يُبعث نبيٌّ إلى أُمَّتين غيره فيما مضى، وبعث النبي إلى الجن والإنس كلهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في أصحاب الرس؛ فقال قوم: هم من ثمود. وقال آخرون: بل هي قرية من اليمامة يُقال لها: الفلج. وقال غيرهم: هم قوم رسُّوا نبيَّهم في بئر. وقال آخرون: هي بئر كانت تُسَمّى: الرس. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/ ٤٥٣) مستندًا إلى اللغة القول الأخير الذي قاله ابن عباس مِن طريق العوفي، ومجاهد من طريق ابن يحيى، فقال: «وذلك أنّ الرَّسَّ في كلام العرب: كل محفور؛ مثل: البئر، والقبر، ونحو ذلك». ثم رجَّح (١٧/ ٤٥٣ - ٤٥٤) أنّ المراد بأصحاب الرس: أصحاب الأخدود الذين ذُكروا في سورة البروج؛ مستندًا إلى القرآن، فقال: «ولا أعلم قومًا كانت لهم قصة بسبب حُفْرَةٍ ذكرهم الله في كتابه إلا أصحاب الأخدود، فإن يكونوا هم المَعْنِيِّين بقوله: ﴿وأصحاب الرس﴾ فإنّا سنذكر خبرهم -إن شاء الله- إذا انتهينا إلى سورة البروج، وإن يكونوا غيرهم فلا نعرف لهم خبرًا، إلا ما جاء من جملة الخبر عنهم أنهم قوم رَسُّوا نبيهم في حفرة، إلا ما حدثنا ابن حميد...» وساق أثر القرظي التالي. ثم علَّق (١٧/ ٤٥٤) بقوله: «غير أنّ هؤلاء في هذا الخبر يذكر محمد بن كعب عن النبي - ﷺ -: أنهم آمنوا بنبيهم، واستخرجوه من حفرته. فلا ينبغي أن يكونوا المعنيين بقوله: ﴿وأصحاب الرس﴾؛ لأنّ الله أخبر عن أصحاب الرس أنه دمرهم تدميرًا، إلا أن يكونوا دُمِّروا بأحداث أحدثوها بعد نبيهم الذي استخرجوه من الحفرة وآمنوا به، فيكون ذلك وجهًا».
١٢
عن عبد الله بن بسر المازني، قال: وضع النبيُّ ﷺ يدَه على رأسي، وقال: «سيعيش هذا الغلامُ قرنًا». قلت: يا رسول الله، كم القرن؟ قال: «مائة سنة». قال محمد بن القاسم: ما زلنا نَعُدُّ له حتى تَمَّت مائة سنةٍ، ثم مات١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩‏/‏٢٣٥ (١٧٦٨٩)، والحاكم ٢‏/‏٥٩٩(٤٠١٦)، ٤‏/‏٥٤٥ (٨٥٢٤، ٨٥٢٥) واللفظ له، وابن جرير ١٤‏/‏٥٣٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٥ (١٥١٧٧)، ٩‏/‏٢٩٨٢ (١٦٩٣٤). وأورده الثعلبي ٦‏/‏٩١. قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧‏/‏٢٨٢ (٦٨٥٧): «رواه أحمد بن حنبل بسند صحيح». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٦‏/‏٥٣٦ (١٦١١٩) عَقِب حديث الحاكم: «لم يتكلم عليه، وهو ضعيف جدًّا، ولكن رواه بإسناد أمثل من هذا». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٣٤٣ (٢٦٦٠): «وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله كلهم ثقات معروفون، غير إبراهيم». وقد تقدم عند تفسير قوله تعالى: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا مِنَ القُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾ [الإسراء:١٧]، وذكر ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٤ المسألة عند تلك الآية.
١٣
عن أبي الهيثم بن دهر الأسلمي، قال: قال النبيُّ ﷺ: «القرن: خمسون سنة»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُمَّتي خمس قرون، القرن: أربعون سنة»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال رسول الله ﷺ: «القرن: أربعون سنةً»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن ابن سيرين، قال: قال رسول الله ﷺ: «القرن: أربعون سنةً»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٥. وأورده الثعلبي ٦‏/‏٩١.
١٧
عن زُرارَة بن أوْفى -من طريق أبي محمد بن عبد الله بن أبي أوفى- قال: القرن: مائةٌ وعشرون عامًا. قال: فبُعِث رسولُ الله ﷺ في قرنٍ، كان آخره العام الذي مات فيه يزيد بن معاوية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
عن جعفر بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، قال: خَلَّفْتُ بالمدينة عَمِّي مِمَّن يُفْتِي على أنّ القرن سبعون سنة. وكان عمه عبيد الله بن أبي رافع كاتِب عَلِيٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٥٥.
١٩
قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٠
عن إبراهيم النخعي -من طريق الحكم- قال: القرن: أربعون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٥٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٦. وسبق ذكره مرفوعًا من طريق حماد.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق أبي عبيدة الناجي- قال: القرن: ستون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٦.
٢٢
عن مالك بن دينار، قال: سألتُ الحسن [البصريَّ] عن القرن؟ فقال: عشرون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٦.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿وقرونا بين ذلك كثيرًا﴾، قال: كان يُقال: إنّ القرن: سبعون سنةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: الرس: قريةٌ مِن ثمود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٥٢.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الرس: بئر بأذربيجان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٥.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: هي بئر كانت تُسَمّى: الرس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٥٢.
٢٧
عن ابن عباس، أنّه سأل كعبًا عن أصحاب الرسِّ، قال: صاحب «يس» الذي قال: ﴿يا قوم اتبعوا المرسلين﴾ [يس:٢٠]، فَرَسَّهُ١ قومُه في بئر بالأحجار٢
التخريج
  1. ١أي: دَسُّوه فيها حتى مات. اللسان (رسس).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٣٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٨٤: قال كعب: الرس: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس».
٢٨
عن ابن عباس -من طريق يونس بن يزيد، عمَّن حدَّثه- أنه قال لكعب: أخبِرني عن ستِّ آيات في القرآن لم أكن عَلِمْتُهُنَّ، ولا تخبرني عنهنَّ إلا ما تجد في كتاب الله المنزل:... ما بال أصحاب الرس ذكرهم الله في الكتاب؟... قال كعب:... وأمّا أصحاب الرس فإنّهم كانوا قومًا مؤمنين، يعبدون الله في مُلْكِ جَبّارٍ لا يعبد الله، فخيّرهم في أن يكفروا أو يقتلهم، فاختاروا القتل على الكفر، فقتلهم، ثم رمى بهم في قَلِيب، فبذلك سُمُّوا: أصحاب الرس...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٢٩ (٦٢).
٢٩
قال سعيد بن جبير: كان لهم نبيٌّ يُقال له: حنظلة بن صفوان، فقتلوه، فأهلكهم الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٣٤ مطولًا، وتفسير البغوي ٦‏/‏٨٤.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿الرس﴾: بِئر كان عليها قومٌ يُقال لهم: أصحاب الرس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٢ بنحوه، وابن جرير ١٧‏/‏٤٥٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٣١
عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿الرس﴾: بِئر قُتِل فيها صاحب «يس»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤١٥.
٣٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبي بكير- قال: أصحاب الرسِّ رسُّوا نبيَّهم في بئرٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٥٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٥ من طريق سفيان عن رجل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٣٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قال: أصحاب الرس بفَلْج هم أصحاب يس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٥٣.
٣٤
قال الحسن البصري: واد١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٢.
٣٥
عن وهب بن مُنَبِّه، في قوله: ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: كانوا أهل بئر قعودًا عليها، وأصحاب مواشي، يعبدون الأصنام، فوَجَّه اللهُ إليهم شعيبًا يدعوهم إلى الإسلام، فتَمادَوْا في طغيانهم، وفي أذى شعيب عليه السلام، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت البئر، فخسف بهم وبديارهم ورباعهم، فهلكوا جميعًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٣٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏٨٤.
٣٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: قوم شعيب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
٣٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو بن عبد الله- قال: إنّ أصحاب الأيكة وأصحاب الرس كانتا أُمَّتَيْن، فبعث الله إليهما نبيًّا واحدًا؛ شعيبًا، وعذَّبهما بعذابين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١٥٢-١٥٣ (٣٥٦)، وابن جرير ٢١‏/‏٤١٥.
٣٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: حُدِّثنا: أنّ أصحاب الرس كانوا أهل فَلْج باليمامة، وآبار كانوا عليها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٥، وابن جرير ١٧‏/‏٤٥٢ من طريق جرير بن حازم بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٣٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٨٤: بئر بفَلْج اليمامة، قتلوا نبيَّهم، فأهلكهم الله عز وجل.
٣٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الرس﴾: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس»١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٣٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٨٤.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: كان بين موسى وعيسى- صلى الله عليهما- أربعمائة سنة، وكان بين عيسى وبين محمد -صلى الله عليهما- ستمائة سنة، وبين نوح وآدم -صلى الله عليهما- ألف دار، وبين نوح وإبراهيم -صلى الله عليهما ألف دار-، وبين إبراهيم وبين موسى -صلى الله عليهما وسلم- ألف دار، يعني: ألف دار: ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٧.
٢
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه- قال: بين النبيِّ ﷺ وبين آدم تسعة وأربعون أبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٧.
٣
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- قال: كان بين موسى وعيسى ألف نبي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٧.
٤
عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أوَّل الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبدُ الأسود، وذلك أنّ الله تعالى بعث نبيًّا إلى أهل قريته، فلم يؤمن به من أهلِها أحدٌ إلا ذلك الأسود، ثم إنّ أهل القرية عَدَوْا على النبيِّ، فحفروا له بئرًا، فألقوه فيها، ثم أطْبَقُوا عليه بحجر ضخم، فكان ذلك العبدُ يذهب فيَحْتَطِب على ظهره، ثم يأتي بحطبه فيبيعه، فيشتري به طعامًا وشرابًا، ثم يأتي به إلى تلك البئر، فيرفع تلك الصخرة، فيُعينه الله عليها، فيُدْلِي طعامَه وشرابَه، ثم يرُدُّها كما كانت، فكان كذلك ما شاء الله أن يكون. ثم إنّه ذهب يومًا يحتطب كما كان يصنع، فجمع حطبه، وحزم حزمته، وفرغ منها، فلما أراد أن يحتملها وجد سِنَةً، فاضطجع، فنام، فضُرِب على أُذُنه سبعَ سنين نائمًا، ثم إنّه هَبَّ، فتَمَطّى، فتحول لشِقِّه الآخر، فاضطجع، فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى، ثم إنّه هَبَّ، فاحتمل حزمته، ولا يحسب إلا أنّه نام ساعة من نهار، فجاء إلى القرية، فباع حزمته، ثم اشترى طعامًا وشرابا ًكما كان يصنع، ثم ذهب إلى الحفرة في موضعها التي كانت فيه، فالتمسه، فلم يجده، وقد كان بدا لقومه بداءٌ، فاستخرجوه، فآمنوا به وصدَّقوه، وكان النبيُّ يسألهم عن ذلك الأسود: ما فعل؟ فيقولون له: ما ندري. حتى قُبِض ذلك النبيُّ، فأهَبَّ اللهُ الأسودَ مِن نومته بعد ذلك. إنّ ذلك الأسود لَأول مَن يدخل الجنة»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الفاخر الأصبهاني في موجبات الجنة ص٢٣٧-٢٣٩ (٣٥٣)، وابن جرير ١٧‏/‏٤٥٤-٤٥٥. وأورده الثعلبي ٧‏/‏١٣٤-١٣٥.(ب) علَّق ابنُ كثير (١٠‏/‏٣٠٧) على هذا الأثر بقوله: «هكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب مرسلًا. وفيه غرابة ونكارة، ولعل فيه إدراجًا».
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٠٧) على هذا الأثر بقوله: «هكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب مرسلًا. وفيه غرابة ونكارة، ولعل فيه إدراجًا».
٥
عن جعفر بن محمد بن علي: أنّ امرأتين سألتاه: هل تجد غِشيان المرأةِ المرأةَ مُحَرَّمًا في كتاب الله؟ قال: نعم، هُنَّ اللواتي كُنَّ على عهد تُبَّعٍ، وهُنَّ صَواحِبُ الرَّسِّ، وكل نهر وبئرٍ رَسٌّ. قال: يُقْطَع لهن جِلباب مِن نارٍ، ودرع من نارٍ، ونطاق من نارٍ، وتاج مِن نارٍ، وخُفّان مِن نارٍ، ومن فوق ذلك ثوب غليظٌ جافٌّ جلفٌ مُنتِن مِن نارٍ. قال جعفرٌ: علِّموا هذا نساءَكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١٤٩)، والبيهقي في الشعب (٥٤٦٣)، وابن عساكر ٥٠‏/‏٣٢٠.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹وعادًا وثَمُودًا› يُنَون ثمود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حفصًا، وحمزة، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ﴿وثَمُوداْ﴾ بغير تنوين. انظر: الإتحاف ص٤١٧.

تفسير الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿و﴾أهلكنا ﴿عادا وثمود﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وعادا وثمود﴾، أي: وأهلكنا عادًا وثمود، تبعًا للكلام الأول١