عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ- قال: كان السحرة سبعين رجلًا١
٢
عن كعب الأحبار -من طريق أبي سودة - قال: كان سَحرةُ فرعون اثني عشر ألفًا١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم﴾، وهم اثنان وسبعون ساحرًا مِن أهل فارس، وبقيتهم مِن بني إسرائيل١
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة - قال: جُمِع له خمسة عشر ألف ساحرٍ١
٥
عن عبد الله بن عباس، قال: وافق ذلك اليوم يومَ السبت، في أول يوم من السنة، وهو يوم النيروز١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم﴾، يعني: مُوَقَّت، وهو يوم عيدهم، وهو يوم الزينة١
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: وكان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية١
٨
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم﴾، وهو قوله: ﴿موعدكم يوم الزينة﴾ [طه:٥٩]، يوم عيد لهم، كان يجتمع فيه أهل القرى والناس، فأراد موسى أن يفضحه على رؤوس الناس١