سورة القصص | الآية ٣٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

وقفات مع سور وآيات
[ وقال فرعون يا أيها الملأ ] الزمرة والحاشية التي تحيط بالظالم أما أنها مثله او انهم خانعون ليس فيهم رجل رشيد.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ما علمت لكم من إله غيري] هل سمعت بأفظع من هذه الجملة وجرأة قائلها؟ فرعون لم يكن مختلا فلن يؤاخذه الله بل كان قليل الأدب مع الله!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"ما علمت لكم من إله غيري" يقول: بحسب ما لدي من معلومات لا إله لكم غيري ! تواضع أترع كبرا من رأسه حتى أخمص قدميه
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
قال فرعون : (يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري) إن من الناس من يعبد ذاته ، ثم يدعو الناس لطاعته .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(ما علمت لكم من إله غيري) ما هذا منطق إله! المنطق يفضح صاحبه !
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
يارب إن كنتَ قد رحمتَ من قال: ﴿ ما علمتُ لكم من إلهٍ غيري ﴾ فكيف رحمتك بمن قال : لا إله إلا الله ؟!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
[ فأوقد لي يا هامان على الطين ] اليد التي تعين الظالم لا تقل ظلما عنه بل هي توازيه بالعقلية ذاتها وإلا ما التفت حوله .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
-[ فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى] أحيانا تقف متعجبا من حماقات المتجبرين والى أي نقطة وصل الغرور بهم الذي لا شفاء منه .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ وإني لأظنه من الكاذبين ] فرعون يتهم موسى بالكذب ..!! نفس القصة تتكرر في كل العصور الصادق المخلص تشوه صورته ويشك في نهجه
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
القصص : 38
مساعد بن سليمان الطيار
وقفات مع سور وآيات
~~~ رحلة التدبر
خالد الخليوي
بلاغة القرآن
قوله {لعلي أطلع إلى إله موسى} وفي المؤمن {لعلي أبلغ الأسباب} {أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى} لأن قوله {أطلع إلى إله موسى} في هذه السورة خبر لعلي وجعل قوله {أبلغ الأسباب} في المؤمن خبر لعلي ثم أبدلت منه {أسباب السماوات} وإنما زادها ليقع في مقابلة قوله {أو أن يظهر في الأرض الفساد} لأنه {زعم} أنه إله الأرض فقال {ما علمت لكم من إله غيري} أي في الأرض ألا ترى أنه قال {فأطلع إلى إله موسى} فجاء على كل سورة ما اقتضاه ما قبله
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {وإني لأظنه من الكاذبين} وفي المؤمن {كاذبا} لأن التقدير في هذه السورة وإني لأظنه كاذبا من الكاذبين فزيد {من} لرءوس الآيات ثم أضمر كاذبا لدلالة الكاذبين عليه وفي المؤمن جاء على الأصل ولم يكن فيه موجب تغيير .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلهِ مُوسى. .) الآية. قاله هنا بحذف " أبلغُ الأسبابَ. أسبابَ السَّمواتِ " وقال في غافر بذكره، لأن ما هنا تقدَّمه " ما علمتُ لكمْ من إِلهٍ غيري " من غير ذكر أرضٍ وغيرها، فناسبَه الحذفُ، وما هناك تقدَّمه " إنّي أخافُ أن يُبَدِّل دينكم أوأن يُظهر في الأرض الفساد " فناسبه مقابلته بالسماء في قوله " لعلي أبلغُ الأسبابَ. أسبابَ السمواتِ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَإِنِّي لَأظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ) . قال ذلك هنا، وقال في غافر " وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً " موافقةً للرويِّ هنا، وعلى الأصل بلا معارضٍ ثَمَّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن