موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾أهلكنا ﴿وعادًا وثَمُودَ﴾ وهما ابنا عم، ﴿وقَد تَّبَيَّنَ لَكُم﴾ يا أهل مكة ﴿مِّن مَّساكِنِهِمْ﴾ يعني: منازلهم آية في هلاكهم١
٢
عن يحيى بن سلّام: ﴿وعادا وثمود﴾ قال: وأهلكنا عادًا وثمود، ﴿وقد تبين لكم من مساكنهم﴾ يعني: ما رأوا مِن آثارهم١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أعْمالَهُمْ﴾ السيئة؛ ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ الشيطان ﴿عَنِ السبيل﴾ أي: طريق الهدى١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل﴾ عن سبيل الهدى١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين﴾، يقول: كانوا مستبصرين في دينهم١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾، قال: في الضلالة١
٧
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾، يقول: في دينهم١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾: في ضلالتهم، معجبين بها١
٩
عن محمد بن السائب الكلبي، قال في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾: كانوا معجبين في دينهم وضلالتهم، يحسبون أنهم على هدى١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾ في دينهم، يحسبون أنهم على هدى١٢