سورة يس | الآية ٣٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وقفات مع سور وآيات
سورة يس (38) العزيز العليم
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
{والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} ذكر صفتي (العزة) وهي تناسب تسخير هذا الكوكب. و(العلم)يناسب النظام البديع
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تَقديرُ العزيز العليم ﴾ إن رباً بعـزته التي لا يتعاظمُها شيء، دبَّر هذا الكوكب الضَّخمْ وسيره لتتم منافعه على عباده، قادرٌ على تدبير شأنك، وتسهيل صعبك، وسَوقِ حظوظ النجاح لقلبك مهما شقت عليك ؛ لو استعنت بعزته واستهديت بعلمه .????
عبدالعزيز الشثري
وقفات مع سور وآيات
(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا) من علم أن الشمس تغرب لتسجد تحت عرش الرحمن!! علم لماذا كانت تجري! وحق لها أن تجري
صورة توضيحية
نوال العيد
بلاغة القرآن
.. قوله تعالى {كل يجري لأجل مسمى} وفي سورة لقمان {إلى أجل} لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس {تجري لمستقر لها} لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله {ومن يسلم وجهه إلى الله} والقياس لله كما في قوله {أسلمت وجهي لله} لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك {يجري إلى أجل مسمى} أي يجري إلى وقته المسمى له
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) من المحتمل أن تكون الواو عاطفة على) اللَّيْلُ (فتكون المتعاطفات كلها آية(1). ولم يكرر كلمة (آية) فلم يقل لهم (وآية لهم الشمس) لأنه أراد أن يكون كل ما ذكر آية، فالليل والنهار والشمس والقمر كلها آية. ويحتمل أن تكون (الشَّمْسُ) مبتدأ وما بعدها خبر والجملة معطوفة على ما قلها. ومعنى (لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا) أن لها حداً تنتهي إليه سواء كان ذلك الحد زماناً أم مكاناً. فقد يقصد بالمستقر اسم مكان أو اسم زمان وكل ذلك مراد فهي لها مستقر زماناً ومكاناً فهي تجري في فلك لا تتعداه "ولمنتهى من المشارق والمغارب لأنها تتقصاها مشرقاً مشرقاً ومغرباً مغرباً حتى تبلغ أقصاها ثم ترجع فذلك حدها ومستقرها لأنها لا تعدوه"(2). وهي لها مستقر أي وقت تستقر عنده وهو أجلها "الذي أقر الله عليه أمرها في جريها فاستقرت وهو آخر السنة. وقيل الوقت الذي تستقر فيه وينقطع جريها وهو يوم القيامة"(3). وقد ذكرت في ذلك أمكنة وأزمنة على التفصيل(4) كلها يمكن أن تكون مراده ما لم يكن ذلك مخالفاً لحقيقة علمية. ثم قال (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) بعد أن أسند الجري إليها فقال (وَالشَّمْسُ تَجْرِي ) لئلا يظن أنها تجري بنفسها من دون تقدير أو تدبير. فإنها تجري بتقدير العزيز العليم على وفق سنة وضعها لها خالقها، وبذلك أبطل أن تكون حرة مختارة وإنما هي خاضعة لمن جعل لها مستقراً لا تعدوه ولا تتخطاه، فأبطل بذلك صحة أن تكون معبودة أو أن تتخذ إلهاً.
فاضل السامرائي