سورة يس | الآية ٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قراءات

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨، وأبو عبيد في فضائله ص١٨١، والثعلبي ٨‏/‏١٢٨. وعزاه السيوطي إلى أحمد، وابن الأنباري في المصاحف.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١١/٣٦٢) قراءة ابن عباس وابن مسعود، ثم وجّهها، فقال: «وقرأ ابن مسعود، وابن عباس: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها» أي: لا قرار لها ولا سكون، بل هي سائرة ليلًا ونهارًا، لا تفتر ولا تقف. كما قال تعالى: ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين﴾ [إبراهيم:٣٣]، أي: لا يفتران ولا يقفان إلى يوم القيامة"".
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن شيخ له- أنه قرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها)١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٨٥.
٣
عن أبي ذرٍّ، قال: دخلتُ المسجدَ ورسولُ الله ﷺ جالس، فلما غربت الشمس قال: «يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟». قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها». ثم قرأ: (وذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَّها). في قراءة عبد الله [بن مسعود]١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٩‏/‏١٢٥ (٧٤٢٤)، ومسلم ١‏/‏١٣٩ (١٥٩)، وابن جرير ١٩‏/‏٤٣٥. وهي قراءة شاذة.
٤
عن عبد الله بن مسعود، أنه كان يقرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها)١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٨، وأخرجه البغوي ٧‏/‏١٨. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٧‏/‏٤٤٥.

تفسير الآية

١٣ قولًا
١
عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾. قال:«مستقرُّها تحت العرش»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٢٣ (٤٨٠٣)، ٩‏/‏١٢٧ (٧٤٣٣)، ومسلم ١‏/‏١٣٨ (١٥٩).
٢
عن أبي ذرٍّ، قال: كنت مع النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذرٍّ، أتدري أين تغرب الشمس؟». قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٢٣ (٤٨٠٢).
٣
عن أبي ذرٍّ، قال: قال النبي ﷺ لأبي ذرٍّ حين غربت الشمس: «أتدري أين تذهب؟». قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد، فلا يقبل منها، وتستأذن، فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾«١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٠٧ (٣١٩٩).
٤
عن أبى ذرٍّ الغفاري، قال: كنت آخذ بيد رسول الله ﷺ، ونحن نتماشى جميعًا نحو المغرب، وقد طَفَلَت الشمس١، فما زلنا ننظر إليها حتى غابت، قال: قلت: يا رسول الله، أين تغرب؟ قال: «تغرب في السماء ثم ترفع مِن سماء إلى سماء، حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا، حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة، فتسجد معها الملائكة الموكلون بها، ثم تقول: يا رب، مِن أين تأمرني أن أطلع؛ أمِن مغربي أم مِن مطلعي؟». قال: فذلك قوله عز وجل: ﴿والشمس تجرى لمستقر لها﴾ حيث تحبس تحت العرش ﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾. قال: يعني: ذلك صنع الرب العزيز في ملكه العليم بخلقه. قال: فيأتيها جبرائيل عليه السلام بحلة ضوء مِن نور العرش، على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف أو قصره في الشتاء أو ما بين ذلك في الخريف والربيع. قال: فتلبس تلك الحُلَّة كما يلبس أحدكم ثيابه، ثم ينطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطالعها. قال النبي ﷺ: «فكأنها قد حُبست مقدار ثلاث ليال، ثم لا تُكسى ضوءًا، وتُؤمر أن تطلع من مغربها». فذلك قوله عز وجل: ﴿إذ الشمس كورت﴾ [التكوير:١]. قال: والقمر كذلك في مطلعه ومجراه في أفق السماء ومغربه وارتفاعه إلى السماء السابعة العليا، ومحبسه تحت العرش وسجوده واستئذانه، ولكن جبرائيل عليه السلام يأتيه بالحلة من نور الكرسي. قال: فذلك قوله عز وجل: ﴿جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾ [يونس:٥]. قال أبو ذر: ثم عدلت مع رسول الله ﷺ، فصلَّيْنا المغرب٢
التخريج
  1. ١طفلت الشمس: دَنَتْ من الغُرُوب. النهاية (طفل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير في تاريخه ١‏/‏٦٣-٦٥، من طريق عمر بن صبح أبي نعيم البلخي، عن مقاتل بن حيان، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي ذر الغفاري به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عمر بن صبح التميمي أبو نعيم الخراساني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٩٢٢): «متروك، كذّبه ابن راهويه».
٥
عن عبد الله بن عمرو -من طريق وهب بن جابر الخيواني- قال: مستقرها: أن تطلع، فتردَّها ذنوب بني آدم، فإذا غربت سلَّمت، وسجدت، واستأذنت، فيؤذن لها، حتى إذا غربت سلَّمت وسجدت فلا يؤذن لها، فتقول: إنّ السير بعيد، وإنِّي إن لم يُؤذَن لي لا أبلغ. فتحبس ما شاء الله أن تحبس، ثم يقال: اطلُعي مِن حيث غربت. قال: فمِن يومئذٍ إلى يوم القيامة لا ينفع نفسًا إيمانُها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٢، وأبو الشيخ في العظمة (٦٣١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال عبد الله بن عباس: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ لا تبلغ مستقرها حتى ترجع إلى منازلها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٨.
٧
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي الصهباء-: بقدر يجريان، يعني: الشمس والقمر، يجريان بإذن الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٨٦.
٨
عن الحسن البصري: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، ثم ترجع إلى أدنى منازلها إلى يوم القيامة، حيث تُكوَّر فيذهب ضوؤها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، قال: لوقتها، ولأجَلٍ لا تَعْدُوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٥ بنحوه، وأبو الشيخ (٦٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف.
١٠
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، يعني: لمنتهاها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ لوقتٍ لها إلى يوم القيامة، ﴿ذلك﴾ الذي ذُكِر من الليل والنهار، والشمس والقمر يجري في ملكه بما قدر من أمرهما وخلْقهما ﴿تقدير العزيز العليم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٩.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ لا تُجاوِزُه، وهذا أبعد مسيرها، هذا مثل قوله: ﴿وسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ والقَمَرَ دائبين﴾ [إبراهيم:٣٣]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
١٣
عن أبي راشد -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، قال: موضع سجودها١