عن عبد الله بن عباس: أنّه كان يسجد في الآية الأخيرة من ﴿حم تنزيل﴾١
٢
قال مجاهد بن جبر: سألتُ عبد الله بن عباس عن السجدة في ﴿حم﴾ فقال: اسجدوا بالآخرة من الآيتين١
٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنه كان يسجد بالآية الأولى١
٤
عن عبد الله بن عمر: أنّه كان يسجد في الآية الأخيرة١
٥
عن عبدة بن حَزْن النَّصرى -وله صحبة-: أنّه سجد في الآية الأولى من ﴿حم﴾١
٦
عن أبي وائل -من طريق مغيرة-: أنّه كان يسجد في الآية الآخرة١
٧
عن طلحة، عن إبراهيم [النخعي]: أنّه كان يسجد في ﴿يَسْأَمُونَ﴾١
٨
عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون-: أنه كان يسجد في الآية الآخرة١
٩
عن الأعمش، قال: أدركت إبراهيم، وأبا صالح، وطلحة، ويحيى، وزُبيدًا اليامي: يسجدون بالآية الأولى من ﴿حم﴾ السجدة١
١٠
عن ليث، عن الحكم، عن رجل من بني سليم: أنّه سمع رسول الله ﷺ يسجد في «حم» بالآية الأولى١
١١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: عزائم السجود أربع: «آلم تنزيل السجدة»، و«حم السجدة»، والنّجم، و«اقرأ باسم ربك»١
١٢
عن أبي اسحاق، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن يزيد وعبد الرحمن بن الأسود يقولان: كان عبد الله [بن مسعود] يسجد بالآية الأولى من ﴿حم تنزيل من الرحمن الرحيم﴾١
١٣
عن سعيد بن جُبير: أنّ عبد الله بن عباس كان يسجد بآخر الآيتين من «حم السجدة»، وكان ابن مسعود يسجد بالأولى منهما١
تفسير
٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: يعني: محمدًا، يقول: عبادي ملائكة صافّون، يسبّحون ولا يستكبرون١
٢
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿لا يَسْأَمُونَ﴾. قال: لا يفتُرون ولا يمَلّون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: من الخوف لا ذو سأمةٍ من عبادةٍ ولا هو من طول التعبد يُجهَد١
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ عن السجود لله ﴿فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ مِن الملائكة ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ يعني: لا يَمَلُّون مِن الذِّكر له والعبادة، وليست لهم فترة ولا سآمة١