سورة النجم | الآية ٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯼﯽﯾﯿﰀ

تفسير

٦ أقوال
١
عن أبي رِمْثة، قال: انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ﷺ، فسلَّم عليه أبي، وجلسنا ساعةً، فتحدَّثنا، فقال رسول الله ﷺ لأبي: «ابنك هذا؟». قال: إي، وربِّ الكعبة. قال: «حقًّا». قال: أشهد به. فتبسَّم رسول الله ﷺ ضاحكًا مِن ثبت شبهي بأبي، ومِن حَلِف أبي على ذلك. قال: ثم قال: «أما إنّ ابنك هذا لا يجني عليك، ولا تجني عليه». قال: وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿هذا نذير من النذر الأولى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٦١ (٣٥٩٠)، والثعلبي ٩‏/‏١٥٣، من طريق إياد بن لقيط السدوسي، عن أبي رِمْثة التيمي به. وأخرجه أحمد ١١‏/‏٦٨٨ (٧١١٦)، وأبو داود ٦‏/‏٥٤٦ (٤٤٩٥)، وابن حبان ١٣‏/‏٣٣٧ (٥٩٩٥) بذكر قوله تعالى: ﴿ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ [الأنعام:١٦٤، الإسراء:١٥، فاطر:١٨، الزمر:٧]، بدل آية سورة النجم. قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال ابن الملقن في البدر المنير ٨‏/‏٤٧٢ (٥٦): «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٥١ (١٥٣٧): «إسناد صحيح، على شرط مسلم».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، وطاووس- قال: كانوا قبل إبراهيم عليه السلام يأخذون الرجلَ بذَنب غيره؛ كان الرجل يُقتَل بقتْل أبيه وابنه وأخيه وامرأته وعبده، حتى كان إبراهيم عليه السلام فنهاهم عن ذلك، وبلّغهم عن الله: ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤١٦.
٣
عن هُذَيل بن شرحبيل، قال: كان الرجل يؤخذ بذنب غيره ما بين نوح إلى إبراهيم، حتى جاء إبراهيم، فلا تَزِر وازرةٌ وِزْر أخرى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عمرو بن أوس -من طريق عمرو بن دينار- قال: كان الرجل يؤخذ بذنب غيره، حتى نَزَلَتْ: ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٤، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٠٥-.
٥
عن أبي مالك [الغفاري] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ إلى قوله: ﴿هذا نذير من النذر الأولى﴾، قال: هذا في صحف إبراهيم وموسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٧٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾، يقول: لا تحمل نفسٌ خطيئةَ نفسٍ أخرى١