سورة المعارج | الآية ٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

قراءات

قولانِ
١
عن عاصم أنه قرأ: ﴿أن يُدْخَلَ﴾ برفع الياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة.
٢
عن أبي معمر أنه قرأ: (أن يَدْخُلَ) بنصب الياء ورفع الخاء١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن يعمر، والحسن، وأبي رجاء، وغيرهم. انظر: البحر المحيط ٨‏/‏٣٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿أن يدخل﴾؛ فقرأ قوم بضم الياء على وجه ما لم يُسمّ فاعله. وقرأ آخرون بفتحها على بناء الفعل للفاعل. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٢٨٢) قراءة الضم مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، وهي ضم الياء؛ لإجماع الحُجّة من القُراء عليه».

تفسير الآية

٣ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ معناه: أيطمع كلّ رجل منهم أن يَدخل جنتي كما يَدخلها المسلمون ويَتنعّم فيها وقد كذّب نبِيِّي؟ ﴿كَلا﴾ لا يَدخلونها١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٢٥.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كلا﴾ قال: كلا لستُ فاعلًا. ثم ذكر خَلْقهم، فقال: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ﴾ يعني: قريشًا ﴿أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ كلّ واحد منهم يقول: إنّ لي في الجنة حقًّا. يقول ذلك استهزاء، يقول: أُعطى منها ما يُعطى المؤمنون. يقول الله تعالى: ﴿كَلا﴾ لا يَدخلها١