سورة النبأ | الآية ٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

تفسير

٣٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقالَ صَوابًا﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥-٢٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿وقالَ صَوابًا﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٣٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقالَ صَوابًا﴾، قال: حقًّا في الدنيا، وعَمِل به١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٥٩-، وابن جرير ٢٤‏/‏٥١. وعلّقه البخاريُّ في صحيحه ٤‏/‏١٨٨٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ تيمية (٦/٤٥٥) قول مجاهد، وعلّق عليه قائلًا: «فعلى قول مجاهد يكون المستثنى مَن أتى بالكلم الطّيّب والعمل الصالح».
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وقالَ صَوابًا﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو الذي يقُصُّ في طَيِّئ- وقرأ هذه الآية: ﴿إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وقالَ صَوابًا﴾، قال: يُمَرُّ بأناسٍ مِن أهل النار على ملائكة، فيقولون: أين تذهبون بهؤلاء؟ فيقال: إلى النار. فيقولون: بما كسبت أيديهم، وما ظلمهم الله. ويُمَرُّ بأناس مِن أهل الجنة على ملائكة، فيقال: أين تذهبون بهؤلاء؟ فيقولون: إلى الجنة. فيقولون: برحمة الله دَخلتم الجنة. قال: فيُؤذن لهم في الكلام، أو نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥١.
٦
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وقالَ صَوابًا﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٢، والطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٥٢٠ وزاد في آخره: في الدنيا.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق خُليد- يقول: وقرأ: ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وقالَ صَوابًا﴾ في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٢١ (٢٠٨)-، وهو مروي بالإسناد السابق للأثر الذي قبله: وقال: عمار بن نصر، دثنا الوليد بن مسلم، دثنا خليد بن دعلج.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، فقال: ﴿والمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ مِن الخوف أربعين عامًا، ﴿إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾ بالكلام، ﴿وقالَ صَوابًا﴾ يعني: شهادة ألا إله إلا الله، فذلك الصواب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٦٥-٥٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في الوقت الذي يُؤذن فيه بالكلام القول الصواب على قولين: الأول: أنه في الدنيا، كما ورد في قول مَن قال من السلف: هو قول لا إله إلا الله، والإذن يكون في الدنيا بالتوحيد. الثاني: أنه في الآخرة، والإذن كما أُشير إليه في أثر عكرمة من طريق أبي عمرو. وقد ذكر ابنُ جرير (٢٤/٥٢) القولين، ولم يقطع بأحدهما لعدم وجود دليل على تعيينه، فقال: «والصواب من القول في ذلك: أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكره- أخبر عن خَلْقه أنهم لا يتكلّمون يوم يقوم الروح والملائكة صفًّا، إلا مَن أذن له منهم في الكلام الرحمن، وقال صوابًا، فالواجب أن يُقال كما أخبر إذ لم يخبرنا في كتابه، ولا على لسان رسوله، أنه عنى بذلك نوعًا من أنواع الصواب، والظاهر محتمل جميعه».
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا﴾ التوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٨١.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال: جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٧، ومن طريق سفيان أيضًا، وأبو الشيخ (٤١٦). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الروح حاجب الله، فيقوم بين يدي الله يوم القيامة، وهو أعظم الملائكة، لو فَتح فاهُ لَوَسِع جميعَ الملائكة، والخَلْق إليه ينظرون، فمِن مَخافته لا يَرفعون طَرْفهم إلى مَن فوقه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٠٨).
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: الروح أعظم خَلْقًا مِن الملائكة، ولا يَنزل مَلَكٌ إلا ومعه روح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٣
عن عامر الشعبي -من طريق منصور- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: هما سِماطا١ ربِّ العالمين يوم القيامة؛ سِماط من الروح، وسِماط من الملائكة٢
التخريج
  1. ١السماط: الصف. لسان العرب (سمط).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠، وأبو الشيخ في العظمة (٤١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن عامرالشعبي -من طريق أبي حمزة- ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال: الروح جبريل عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٧.
١٥
عن عبد الله بن بُرَيْدة، قال: ما يَبلغ الجنُّ والإنسُ والملائكةُ والشياطينُ عُشر الروح، ولقد قُبِض النبيُّ وما يَعلم الروح١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٤٠٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق خُليد بن دَعلج- أنه قرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: الروح ههنا بنو آدم، يقومون يوم القيامة صفًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٢١ (٢٠٧)-، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٩ من طريق معمر.
١٧
قال الحسن البصري: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ يقوم روحُ كلِّ شيء في جسده١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٨٦-.
١٨
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: الروح خَلْقٌ كالناس، وليسوا بالناس، لهم أيدٍ وأرجل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٤، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٨-٤٩، وأبو الشيخ (٤١٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٢). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: الرُّوح مَلَكٌ مِن الملائكة، له عشرة آلاف جناح، ما بين كلّ جناحين منها ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه، لكلّ وجه ألف لسان وشَفتان وعَينان يُسبِّحون الله تعالى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخطيب في المتفق والمفترق.
٢٠
قال وهْب بن مُنَبِّه: إنّ جبريل عليه السلام واقفٌ بين يدي الله سبحانه، تُرْعَد فَرائصه، يَخلُق الله سبحانه وتعالى من كلّ رعدة مائة ألف ملك، فالملائكة صفوف بين يدي الله، مُنَكِّسو رؤوسهم، فإذا أذِن الله سبحانه لهم في الكلام قالوا: لا إله إلّا أنت. وهو قوله سبحانه: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١١٩.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن معمر- في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال: الروح هم بنو آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٩ من طريق سعيد.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور، عن معمر- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾: هذا مِمّا كان يكتمه ابن عباس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٩.
٢٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- كان أبي [زيد بن أسلم] يقول: الروح: القرآن. وقرأ: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمان﴾ [الشورى:٥٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠.
٢٤
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق المسعودي- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: الروح خَلْقٌ مِن خَلْق الله، يَضْعُفون على الملائكة أضعافًا، لهم أيدٍ وأرجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٨.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبرهم متى يكونُ ذلك؟ فقال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ وهو المَلَك الذي قال الله عز وجل عنه: ﴿ويَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء:٨٥]، وجهه وجه آدم عليه السلام، ونصفه من نار، ونصفه من ثلج، فيُسبّح بحمد ربه، ويقول: ربِّ، كما ألَّفتَ بين هذه النار وهذا الثلج؛ تُذيب هذه النار هذا الثلج، ولا يُطفئ هذا الثلج هذه النار، فكذلك ألِّف بين عبادك المؤمنين، فاختصّه الله تعالى مِن بين الخَلْق من عِظَمه. فقال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٦٥-٥٦٦.
٢٦
عن مقاتل بن حيّان، قال: الروح أشرفُ الملائكة، وأقربهم من الرّبّ، وهو صاحب الوحي١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٤١٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٧
قال يحيى بن سلّام:﴿يوم يقوم الروح﴾ روح كل شيء في جسده١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٨١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف فيما عنى الله بالروح في هذه الآية على أقوال: الأول: مَلَكٌ مِن أعظم الملائكة. الثاني: جبريل. الثالث: خَلْقٌ يُشبه بني آدم. الرابع: بنو آدم. الخامس: أرواح بني آدم. السادس: القرآن. السابع: أنهم حفظة على الملائكة. وعلّق ابنُ كثير (١٤/٢٣٦) على القول الثاني بقوله: «ويُستشهد لهذا القول بقوله: ﴿نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين﴾ [الشعراء:١٩٣-١٩٤]». وعلّق ابنُ عطية (٨/٥٢٣-٥٢٤) على القول الخامس، فقال: «وقال ابن عباس، والحسن، وقتادة: الرُّوحُ هنا اسم جنس، يراد به: أرواح بني آدم، والمعنى: يوم تقوم الأرواح في أجسادها إثر البعث والنشأة الآخرة، ويكون الجمع من الإنس والملائكة صَفًّا، ولا يَتكلّم أحد هيبة وفزعًا، ﴿إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾ مِن مَلَك أو نبيٍّ، وكان أهلًا أن يقول صَوابًا في ذلك الموطن». وعلّق على القول السادس، فقال: «وقال ابن زيد: كان أبي يقول: هو القرآن، وقد قال الله تعالى: ﴿أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ [الشورى:٥٢] أي: من أمرنا. فالقيام فيه مُستعار يُراد به بيانه وظهوره وشدة آثاره، والأشياء الكائنة عن تصديقه أو تكذيبه». ثم انتقده بقوله: «ومع هذا ففي القول قلق». وجوّز ابنُ جرير (٢٤/٥٠) هذه الأقوال، ولم يقطع بقولٍ منها؛ لصحتها، وعدم الدليل على التعيين، فقال: «والصواب من القول أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْره- أخبر أنّ خَلْقه لا يملكون منه خطابًا يوم يقوم الروح، والروح: خَلْقٌ من خَلْقه. وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت، والله أعلم أيَّ ذلك هو؟ ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعني به دون غيره يجب التسليم له، ولا حُجّة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به». ورجّح ابنُ كثير (٨/٣١٠) القول الرابع، فقال: «والأشبه -والله أعلم- أنهم بنو آدم». ولم يذكر مستندًا.
٢٨
عن ابن عباس، أنّ النبيَّ ﷺ، قال: «الروح جند من جنود الله، ليسوا بملائكة، لهم رؤوس وأيد وأرجل». ثم قرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: «هؤلاء جند، وهؤلاء جند»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٣‏/‏٨٧٠ (٤١٠)، والمخلص في المخلصيات ٣‏/‏٣٧٧ (٢٧٥٢) مطولًا، والثعلبي ١٠‏/‏١١٩، من طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس به. وسنده شديد الضعف؛ فيه مسلم بن كيسان الأعور، وهو متروك. الميزان ٤‏/‏١٠٦.
٢٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلقمة- قال: الروح مَلَكٌ في السماء الرابعة، وهو أعظم من السموات والجبال ومن الملائكة، يُسبِّح كلَّ يوم اثني عشر ألف تسبيحة، يَخلُق الله من كلّ تسبيحة مَلَكًا مِن الملائكة، يجيء يوم القيامة صفًّا وحده١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٦-٤٧، والثعلبي ١٠‏/‏١١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (٨/٢٣٦) على قول ابن مسعود، فقال: «وهذا قول غريب جدًّا».
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال: هو مَلَكٌ مِن أعظم الملائكة خَلْقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٢-، وأبو الشيخ (٤١٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣١
عن عبد الله بن عباس: ﴿الرُّوحُ﴾ مَلَكٌ مِن الملائكة، ما خَلَق الله مخلوقًا أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام وحده صفًّا، وقامت الملائكة كلّهم صفًّا واحدًا؛ فيكون عِظمُ خَلْقِه مثلَهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣١٧.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك- قال: إنّ جبريل يوم القيامة القائم بين يدي الجبّار تُرْعَد فَرائصه فَرَقًا مِن عذاب الله، يقول: سبحانك، لا إله إلا أنت، ما عبدناك حقّ عبادتك. إنّ ما بين مَنكِبيه كما بين المشرق والمغرب، أما سمعتَ قول الله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٣٦٥).
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ﴿الرُّوحُ﴾ أمْرٌ مِن أمْر الله، خَلْقٌ مِن خَلْق الله، صُوَرهم على صُوَر بني آدم، ما نزل من السماءِ مَلَكٌ إلا معه واحد من الروح١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٩٦-.
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال: يعني: حين تقوم أرواح الناس مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن تُردّ الأرواح إلى الأجساد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٩-٥٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٤).
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن نجيح- قال: الروح خَلْقٌ على صورة بني آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٤، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٨-٤٩، وأبو الشيخ (٤١٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٣). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم- قال: الروح يأكلون، ولهم أيدٍ وأرجل ورؤوس، وليسوا بملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٤، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٨، وأبو الشيخ (٤١٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: «سُبُّوح، قُدُّوس، ربّ الملائكة والرُّوح»١