سورة إبراهيم | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق﴾، قال: هذا بعد ذاك بحين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير- قال: كان بين قوله: ﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم﴾ وبين قوله: ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق﴾ كذا وكذا عامًا. لم يحفظ عطاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٩٢، وتقدم مطولًا في قصة الآيات.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء﴾، قال: وُلِد إسماعيل لإبراهيم وهو ابنُ تسعٍ وتسعين سنة، ووُلِد إسحاق وهو ابنُ مائة واثنتي عشرة سنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٣٢٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٢٥٧): «وروي في قوله: ﴿عَلى الكِبَرِ﴾ أنّه ولد له إسماعيل وهو ابن مائة وسبعة عشر عامًا. وروي أقل من هذا. وإسماعيل أسَنُّ من إسْحاقَ فيما رُوي، وبحسب ترتيب هذه الآية».
٤
عن سعيد بن جبير، قال: بُشِّر إبراهيمُ بعد سبع عشرة ومائة سنةٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعند ابن جرير ١٣‏/‏٧٠٢ بلفظ: عن ضرار بن مُرَّةَ، قال: سمعت شيخًا يُحَدِّثُ سعيدَ بن جبير، قال: بُشِّرَ إبراهيم بعد سبع عشرة ومائة سنة. وزاد الثعلبي في تفسيره ٥‏/‏٣٢٣، والبغوي في تفسيره ٤‏/‏٣٥٧: بُشر إبراهيم بإسحاق.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر﴾ بالأرض المُقَدَّسة بعدما هاجر إليها ﴿إسماعيل وإسحاق﴾، وهب [له] إسماعيل مِن هاجر جاريته وإبراهيم يومئذ ابن ستين سنة، ووهب له إسحاق، وهو ابن سبعين سنة، فالأنبياء كلهم مِن إسحاق غير نبينا محمد ﷺ، فإنّه مِن ذُرِّيَّة إسماعيل، ثم قال إبراهيم: ﴿إن ربي لسميع الدعاء﴾١