عن عبد الله بن عباس، في «لا حول ولا قوة إلا بالله»، قال: لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله، ولا قوة لنا على ترك المعصية إلا بالله١
٢
عن زهير بن محمد، أنّه سُئِل عن تفسير: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: لا تأخذ ما تحب إلا بالله، ولا تمتنع مما تكره إلا بعون الله١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر: ﴿ولولا﴾ يعني: هلّا ﴿إذ دخلت جنتك﴾ يعني: بستانك؛ ﴿قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ يعني: فهلّا قلتَ: بمشيئة الله أعطيتها بغير حول مني ولا قوَّة١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر يرُدُّ عليه: ﴿إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا﴾١
آثار متعلقة بالآية
١٢ قولًا
١
عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «أخبرني جبريل أن تفسير «لا حول ولا قوة إلا بالله»: أنّه لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله»١
٢
عن أبي هريرة، قال: قال لي نبي الله ﷺ: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة تحت العرش». قلت: نعم. قال: «أن تقول: ﴿لا قوة إلا بالله﴾». قال عمرو بن ميمون: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: لا، إنها في سورة الكهف: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾١
٣
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أنعم الله عليه نعمةً فأراد بقاءها، فليُكْثِر مِن قول: لا حول ولا قوة إلا بالله». ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾١
٤
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. إلا دفع الله عنه كلَّ آفة حتى تأتيه مَنِيَّتُه». وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾١
٥
عن أنس بن مالك، قال: مَن رأى شيئًا مِن ماله فأعجبه فقال: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. لم يُصِب ذلك المالَ آفةٌ أبدًا. وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك﴾ الآية١
عن عروة بن الزبير: أنّه كان إذا رأى من ماله شيئًا يعجبه، أو دخل حائطًا مِن حيطانه؛ قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قول الله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾١
٨
عن حفص بن ميسرة، قال: رأيت على باب وهب بن منبه مكتوبًا: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. وذلك قول الله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله﴾١
٩
عن زياد بن سعد، قال: كان [محمد] ابن شهاب [الزهري] إذا دخل أمواله قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قوله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك﴾ الآية١
١٠
عن عمرو بن مرة -من طريق أبي سنان- قال: أُدخِل رجل الجنة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، ثم قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، فقال الملَك: ألا تستحي كم تسأل ربك؟! قال: وهل سألت ربي شيئًا؟ ثم تلا أبو سنان هذه الآية: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾١
١١
عن إبراهيم بن أدهم، قال: ما سأل رجلٌ مسألة ألَحّ مِن أن يقول: ﴿ما شاء الله﴾١
١٢
عن مطرف، قال: كان مالك بن أنس إذا دخل بيته قال: ﴿ما شاء الله﴾. قلت لمالك: لم تقول هذا؟ قال: ألا تسمع الله يقول: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله﴾؟١