سورة طه | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾، قال: جعَلَه في بيت الملِك ينعم ويترف، غذاؤه عندهم غذاء الملك، فتلك الصنعة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢للسلف في تفسير قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾ قولان: الأول: لتغذّى وتربّى على إرادتي ومحبتي. الثاني: أنت بعيني في أحوالك كلها. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٦٠) المعنى الأول الذي قاله قتادة مستندًا إلى القراءات، فقال بعد أن رجّح قراءةَ ﴿ولتُصنَعَ﴾ لإجماع الحجّة من القرأةِ عليها: «فإذ كان ذلك كذلك فأَولى التأويلين به التأويل الذي تأوّله قتادة، وهو: ﴿ألقيت عليك محبة مني﴾: ولتغذى على عيني ألقيت عليك المحبة مني. وعنى بقوله: ﴿على عيني﴾: بمرأى مني ومحبة وإرادة».
٢
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾، قال: فذلك مثل قوله: ﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا﴾ [هود:٣٧]، ومثل قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ [المائدة:٦٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٣٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾، قال: ولتُغَذّى على عيني١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٩، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٧ من طريق معمر، وابن جرير ١٦‏/‏٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن أبي نَهِيك، في قوله: ﴿ولِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾، قال: ولتُعْمَل على عيني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن أبي عمران الجَوني، في قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾، قال: ترَبّى بعين الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتصنع على عيني﴾ حين قُذِف التابوت في البحر، وحين التُقِط، وحين غُذِّي، فكل ذلك بعين الله عز وجل، فلما التقطه جعل موسى لا يقبل ثديَ امرأة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في الآية، يقول: أنت بعيني إذ جَعَلَتْك أمُّك في التابوت، ثم في البحر، و﴿إذ تمشي أختك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

تفسير

١٥ قولًا
١
قال عكرمة مولى ابن عباس: ما رآه أحدٌ إلا أحَبَّه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٢.
٢
عن أبي رجاء، في قوله: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، قال: المَلاحَة، والحلاوة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.
٣
عن سلمة بن كهيل، في قوله: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، قال: حَبَّبتُك إلى عبادي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، قال: حيثُ نظرت آسيةُ وجهَ موسى، فرأت حُسنًا ومَلاحَة، فعندها قالت لفرعون: ﴿قرة عين لي ولك لا تقتلوه﴾ [القصص:٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٨ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال عطيّة العوفي: جعل عليه مسحة من جمال لا يكاد يصبر عنه مَن رآه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٤.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق خُلَيْد بن دَعْلَج- في قوله: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، قال: حلاوة في عَيْنَي موسى، لم ينظر إليه خلق إلا أحبه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٣‏/‏٨٠، ٦١‏/‏٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢أشار ابنُ عطية (٦/٩٥) إلى هذا القول، وقول عطية العوفي قبله، وانتقدهما قائلًا: «وهذان القولان فيهما ضعف».
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، قال: ألقى الله عليه محبة منه؛ فأحَبُّوه حين رَأَوْه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٩.
٨
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق سفيان- في قوله تعالى: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، قال: غُنجٌ في عينيه١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٤‏/‏٣٤٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، فألقى الله عز وجل على موسى عليه السلام المحبةَ؛ فأحبوه حين رأوه، فهذه النعمة الأخرى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا ولدت موسى أمُّه أرضعته، حتى إذا أمَرَ فرعونُ بقتل الولدان مِن سَنَتِه تلك عَمَدَتْ إليه، فصنعت به ما أمرها اللهُ -تبارك وتعالى-؛ جعلته في تابوت صغير، ومَهَّدَتْ له فيه، ثم عَمَدَتْ إلى النيل، فقذفته فيه، وأصبح فرعون في مجلس له كان يجلسه على شفير النيل كل غداة، فبينا هو جالس إذ مرَّ النيلُ بالتابوت، فقذف به، وآسيةُ ابنةُ مزاحم امرأتُه جالسةٌ إلى جنبه، فقال: إنّ هذا لَشَيء في البحر، فأتوني به. فخرج إليه أعوانُه حتى جاءوا به، ففتح التابوت، فإذا فيه صبيٌّ في مهده، فألقى اللهُ عليه محبتَه، وعطفَ عليه نفسَه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥ (١٦٧٠٠).
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف السلف في تفسير قوله: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾ على قولين: الأول: أنه حببه إلى عباده، ورَزَقه القبول بينهم. الثاني: أنه حسّن خَلْقَه. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٥٨) القول الأول لظاهر اللفظ، فقال: «والذي هو أولى بالصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله ألقى محبته على موسى، كما قال -جل ثناؤه-: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، فحببه إلى آسية امرأة فرعون حتى تبنته وغذته وربته، وإلى فرعون حتى كفَّ عنه عاديته وشرَّه. وقد قيل: إنما قيل: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾ لأنه حببه إلى كل من رآه. ومعنى ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾: حببتك إليهم، يقول الرجل لآخر إذا أحبه: ألقيت عليك رحمتي، أي: محبتي». ووافق ابنُ عطية (٦/٩٥) ابنَ جرير، فقال: «وأقوى الأقوال: أنّه القبول».
١١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿فاقذفيه في اليم﴾، قال: البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٣٨.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فاقذفيه في اليم﴾، قال: وهو البحر، وهو النِّيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن اقذفيه﴾ أن اجعليه ﴿في التابوت﴾ والمؤمنُ الذي صنع التابوت اسمه: خِرْبِيل بن صابوث، ﴿فاقذفيه في اليم﴾ يعني: في نهر مصر، وهو النيل، ﴿فليلقه اليم بالساحل﴾ على شاطئ البحر، ﴿يأخذه عدو لي وعدو له﴾ يعني: فرعون؛ عدو الله عز وجل، وعدو لموسى عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧.
١٤
قال يحيى ين سلّام: ﴿أن اقذفيه في التابوت﴾ أي: اجعليه في التابوت، ﴿فاقذفيه في اليم﴾ أي: فألقيه في البحر، فأَلقي التابوت في البحر، ﴿فليلقه اليم﴾ البحر ﴿بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له﴾ يعني: فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٩.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾، قال: كان كلُّ مَن رآه أُلْقِيَت عليه منه محبة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن مجاهد، قال: كنتُ مع عبد الله بن عمر، فتلقّاه الناس يُسَلِّمون عليه، ويحيونه، ويثنون عليه، ويدعون له، فيضحك ابنُ عمر، فإذا انصرفوا عنه أقبل عَلَيَّ، فقال: إنّ الناس لَيُحِبُّوني حتى لو كنت أعطيهم الذهب والفضة ما زادوا عليه. ثم تلا هذه الآية: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نَهِيك يقرأ: (ولِتَصْنَعَ عَلى عَيْنِي). فسألتُه عن ذلك. فقال: ولتَعْمَل على عيني١٢