قال عبد الله بن عباس: وكان له كل غداة مجلس يقضي فيه إلى مُنتهى النهار١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: من مقعدك١٢
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: لما قال: ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾؛ قال: إنِّي أُريد أعجلَ مِن هذا١
٤
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: مِن الجن. قال: أريد أعجل مِن ذلك١
٥
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾: يعني: مجلسه١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: قبل أن تقوم مِن مجلسك الذي تقضي فيه١
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾، والمقام الذي هو المقعد حيث يقعد الناس للطعام حيث يطعم، قال: أريد أعجل من ذلك١
٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، يعني: من مكانك الذي أنت فيه جالس١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنا آتيك به﴾ يعني: سريرها ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾ يعني: مِن مجلسك. وكان سليمان عليه السلام يجلس للناس غُدوةً، فيقضي بينهم حتى يضحى الضحى الأكبر، ثم يقوم، فقال: ﴿أنا آتيك به قبل﴾ أن تحضر مقامك، وذلك أنِّي أضع قدمي عند منتهى بصري، فليس شيء أسرع مني، فآتيك بالعرش، وأنت في مجلسك١
١٠
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: مِن مجلسك الذي تجلس فيه للقضاء. وكان سليمان إذا جلس للقضاء لم يقم حتى تزول الشمس١
١١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أنا آتيك به﴾: أي: بالسرير... ألّا يفرغ مِن قضيته حتى يؤتى به، فأراد ما هو أعجلَ مِن ذلك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإني عليه﴾ يعني: على حمل السرير ﴿لقوي﴾ على حمله، ﴿أمين﴾ على ما في السرير مِن المال١
٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيرِه؛ أُمَثِّلُهُ لك١