سورة آل عمران | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

تفسير

٧٣ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: هو الذي لا يأتي النساءَ١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٢
عن الحسن البصريِّ -من طريق عبّاد بن منصور- ﴿وحصُورًا﴾، قال: لا يقرَب النساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩، وابن جرير ٥‏/‏٣٨١.
٣
عن أبي صالح باذام: الحَصُور: الذي ليس له شهوة١
التخريج
  1. ١ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣ بلفظ: هو الذي لا يأتي النساء.
٤
عن عَطِيَّة العوفيِّ، قال: هو الذي لا يأتي النساءَ١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٥
عن عطاء، قال: الحصور: الذي لا يَغْشى النساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٤‏/‏٤ إلى ابن جرير.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وحصورًا﴾، قال: كُنّا نُحدَّث: أنّ الحصورَ: الذي لا يَقْرَب النساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٨٠. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٩٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمنين ١‏/‏٢٨٧-.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿وحصُورًا﴾، قال: الحَصُور: الذي لا يريد النساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٨٠.
٨
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- في قوله: ﴿وحصورا﴾، قال: مُنثَنِي الذَّكَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٤.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: الحصورُ: الذي لا يُولَد له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٩١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٤.
١٠
عن شِبْلٍ، قال: زَعَمَ الرَّقاشِيُّ: الحصور: الذي لا يَقْرَب النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٩.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحصورًا﴾: لا ماء له، والحصورُ: الَّذي لا حاجةَ له في النساء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٤.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿وحصُورًا﴾، قال: الحَصُورُ: الذي لا يأتي النساءَ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٢/٢١٢) بعد ذِكْرِه لِمَن جعل حَصْرَ يحيى عليه السلام لأنّه لم يكن له إلا مِثْلُ الهُدْبَة، ومَن علَّله بكونه عِنِّينًا لا يأتي النساء، ونقله لقول ثالث يقول بأنّ حصر يحيى كان بمجاهدته نفسَه، وأنّه كانت به القدرة على إتيان النساء: «قالوا: وهذا أمدحُ له، وليس له في التأويلين الأوَّلَيْن مدحٌ، إلا بأنّ الله يسَّر له شيئًا لا تَكَسُّب له فيه». ورجَّح ابنُ كثير (٣/٥٧) أنّ مدح يحيى عليه السلام بأنّه حصور ليس معناه: أنّه لا يأتي النساء، بل معناه: أنّه معصومٌ عن الفواحش والقاذورات؛ مستنِدًا إلى دلالة عقْلِيَّة، وذلك أنّ عدم القدرة على النِّكاح نَقْصٌ، ثُمَّ قال بعد ذلك: «ولا يمنع ذلك من تزويجه بالنساء الحلال، وغشيانِهِنَّ، وإيلادِهِنَّ، بل قد يُفْهم وجود النسل له من دُعاء زكريا المتقدم؛ حيث قال: ﴿هب لي من لدنك ذرية طيبة﴾. كأنه قال: ولدًا له ذُرِّيَّةٌ ونَسْلٌ وعَقِب».
١٣
قال سفيان الثوري: الذي لا يحسِد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٦٣، وتفسير البغوي ٢‏/‏٣٤.
١٤
عن سفيان -من طريق عبد الرحمن بن مهديّ- في قوله: ﴿وسيّدًا﴾، قال: حليمًا تَقِيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٥.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسيّدًا﴾، قال: السيِّدُ: الشَّريفُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ عَطِيَّة (٢/٢١٠) على الأقوال الواردة في تأويل السيِّد بقوله: «كُلُّ مَن فَسَّر مِن هؤلاء العلماء المذكورين السُّؤْدَد بالحِلْم فقد أحرز أكثر معنى السُّؤْدَد، ومَن جرَّد تفسيره بالعِلم والتُّقى ونحوه فلم يُفَسِّر بحسب كلام العرب، وقد تحصَّلَ العلمُ ليحيى عليه السلام بقوله عز وجل: ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾، وتحصَّلَ التُّقى بباقي الآية». ثُمَّ ذكر (١/٤٢٩) عمومَ اللفظة لِكُلِّ ما ذُكِر، فقال: «وخصَّه الله بذكر السُّؤْدَد الذي هو الاحتمال في رِضى الناس على أشرف الوجوه دون أن يوقع في باطل، هذا لفظ يَعُمُّ السُّؤْدَد، وتفصيله أن يقال: بذل النَّدى -وهذا هو الكرم-، وكفُّ الأذى -وهنا هي العِفَّة بالفرج واليد واللسان-، واحتمال العظائم -وهنا هو الحلم وغيره؛ مِن تَحَمُّلِ الغرامات، وجبر الكسير، والإفضال على المُسْتَرْفِد، والإنقاذ من الهلكات-».
١٦
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «كُلُّ ابنِ آدم يَلْقى الله بذنب قد أذنبه، يُعَذّبه عليه إن شاء أو يَرْحَمه، إلّا يحيى بن زكريّا؛ فإنّه كان ﴿سيّدًا وحصورًا ونبيًّا من الصالحين﴾». ثُمَّ أهْوى النبيُّ ﷺ إلى قَذاةٍ مِن الأرض، فأخذها، وقال: «كان ذَكَرُه مِثلَ هذه القَذاة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٦‏/‏٣٣٣ (٦٥٥٦)، وابن عساكر ٦٤‏/‏١٩٤ (١٣١١٦)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٤ (٣٤٧٠) من طريق محمد بن سلمة المرادي، عن حجاج بن سليمان، عن الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. قال أبو حاتم الرازي: «لم يكن هذا الحديثُ عند أحد غير الحجاج، ولم يكن في كتاب الليث، وحجاج شيخ معروف». انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم ٥‏/‏١٠١. وقال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن محمد بن عجلان إلا الليث، ولا عن الليث إلا حجاج بن سليمان، تفرَّد به محمد بن سلمة المرادي». وقال ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢‏/‏٥٣٦ عن حجاج بن سليمان: «يحدث عن الليث وابن لهيعة أحاديث منكرة» ثم أورد هذا الحديث في ترجمته. وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٠٩ (١٣٨٠٤): «وفيه حجاج بن سليمان الرّعيني، وثَّقه ابن حبان وغيره، وضعّفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله ثقات».
١٧
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ، قال: «ما مِن عبد يَلْقى الله إلا ذا ذنب، إلا يحيى بن زكريّا؛ فإنّ الله يقول: ﴿وسيِّدًا وحصورًا﴾». قال: «وإنّما كان ذَكَرُه مثلَ هُدْبَةِ الثَّوْب». وأشار بأَنْمَلِهِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم في المستدرك ٢‏/‏٤٠٤ (٣٤١١)، ٤‏/‏٢٧٣ (٧٦١٨)، وابن جرير ٥‏/‏٣٧٨، وابن المنذر ١‏/‏١٩١ (٤٣٠) من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن العاص به مرفوعًا. قال الحاكم: «حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٣٨: «في صحة المرفوع نظر». وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧‏/‏١٢٨، وابن جرير ٥‏/‏٣٧٨ -على الشك: إمّا عبد الله، وإمّا أبوه- من طريق يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو به موقوفًا عليه.
١٨
عن عبد الله بن عمرو، مثله موقوفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٦١-٥٦٢، وأحمد في الزهد ص٩٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣ من وجه آخر. وينظر: العلل لابن أبي حاتم (١٩١٣). قال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٣٨: «فهذا موقوف، وهو أقوى إسنادًا من المرفوع [يعني: الأثر الذي قبله]، بل وفي صحة المرفوع نظر». وقال السيوطي: «هو أقوى إسنادًا من المرفوع».
١٩
عن معاوية بن صالح، عن بعضهم رَفَعَ الحديث: «لعن اللهُ والملائكةُ رجلًا تَحَصَّر بعد يحيى بن زكريا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٩٦.
٢٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- قال: الحَصُور: الذي لا يَقْرَبُ النِّساء. ولفظُ ابنِ المنذر: العِنِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٧، وابن المنذر ١‏/‏١٩٠، والبيهقي في سُنَنِه ٧‏/‏٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وحصورا﴾، قال: والحصورُ: الذي لا يأتي النساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢٠، وابن المنذر ١‏/‏١٩٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣، وابن عساكر ٦٤‏/‏١٧٦. وعند عبد الرزاق من قول قتادة.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- قال: الحَصُور: الذي لا يُنزِلُ الماءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٨٠، وابن المنذر ١‏/‏١٩٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق نافع بن الأزرق- أنّه سأله عن قوله: ﴿وحصورًا﴾. قال: الذي لا يأتي النِّساءَ. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: وحصور عن الخَنا يأمر النا سَ بِفَعل الخيرات والتَّشْمِير؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٠-.
٢٤
عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، قال: الحصور: الذي لا يَغْشى النِّساء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٢٥
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، قال: الذي لا يُولَد له١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٤.
٢٦
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قوله: ﴿وحصورًا﴾، قال: لا يشتهي النساءَ. ثم ضرب بيده إلى الأرض، فأخذ نَواةً، فقال: ما كان معه إلا مِثْلُ هذه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٨.
٢٧
عن سعيد بن المُسَيِّب -من طريق يحيى بن سعيد- يقول: ليس أحدٌ إلا يلقى اللهَ يومَ القيامة ذا ذَنب، إلا يحيى بن زكريا، كان حصورًا، مَعَهُ مِثلُ الهُدْبَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٨.
٢٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: الحصورُ: الذي لا يأتي النساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص٧٦، وابن أبي شيبة ٨‏/‏٣٣٧، ١١‏/‏٥٦٢، وأحمد في الزهد ص٧٦، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩، وابن جرير ٥‏/‏٣٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٢٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: الحصور: الذي لا يأتي النساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٩ من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ، والبيهقي في سُنَنِه ٧‏/‏٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى أحمد.
٣٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الحصورُ: الذي حُصِر عن النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص٩٠، والخرائطيُّ في مكارم الأخلاق (١٧، ٢٦٨-منتقى) بدون ذكر الحصور فيه. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٣١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: الحَصُور: الذي لا يُولَد له، وليس له ماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٤. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٩٠.
٣٢
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، ومطر الوَرّاق، أنّهما قالا: حليمًا١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٢.
٣٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قال: السيِّد: الحليم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٣٣٧، ١١‏/‏٥٦٢، وأحمد في الزهد ص٧٦، وابن جرير ٥‏/‏٣٧٤ من طريق سالم. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٣٤
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿وسيّدًا﴾، قال: السَّيِّدُ: التَّقِيُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٨٨، وابن جرير ٥‏/‏٣٧٥.
٣٥
عن سعيد بن جبير، قال: السيِّدُ: الذي يغلِب غضبَه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وسيّدًا﴾، قال: ليس له شرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٣٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: السيِّد: الكريم على الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٥، وابن المنذر ١‏/‏١٨٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قول الله عز وجل: ﴿وسيِّدًا﴾، قال: السيِّد: الحليمُ التَّقِيُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص٧٦، وابن جرير ٥‏/‏٣٧٥، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٤‏/‏١٧٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩ بلفظ: الحليم.
٣٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: السيِّد: الحسنُ الخُلُق١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص٩٠، والخرائطيُّ في مكارم الأخلاق (١٧، ٢٦٨-منتقى). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٤٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الهُذَلِيِّ- قال: السيِّدُ: الذي لا يغلِبُه الغضبُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذمِّ الغضب.
٤١
عن أبي صالح باذام، قال: السيِّد: التَّقِيُّ١
التخريج
  1. ١ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢ بلفظ: تقيًّا.
٤٢
عن الحسن البصري، قال: السيِّد: الذي يغلب غضبَه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩.
٤٣
عن عطيّة العوفي -من طريق إدريس- في قوله: ﴿وسيّدًا﴾، قال: السيِّدُ في خُلُقِه ودينه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ تيمية (٣/٦٤بتصرف) على مَن فَسَّر السيِّد بأنّه سيِّدٌ لقومه في الدِّين، فقال: «ولا يسود الرجلُ الناسَ حتى يكون في نفسه مُجْتَمِع الخلقِ ثابتًا. ولهذا فسَّر طائفةٌ مِن السلف السيِّد بأنّه: سيِّدُ قومه في الدين».
٤٤
عن عطاء، قال: السيِّد: الذي يغلِب غضبَه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩.
٤٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وسيِّدًا﴾، قال: إي واللهِ، لَسَيِّدٌ في العبادة، والحِلْم، والعلم، والوَرَع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢ بلفظ: «حليمًا» فقط.
٤٦
عن قتادة بن دعامة: والسيِّد: الحسن الخُلُق١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمنين ١‏/‏٢٨٧-.
٤٧
عن الربيع بن أنس: السيِّدُ: الحليمُ١
التخريج
  1. ١ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٨٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٤٨
عن شِبْل، قال: زَعَم الرِّقاشِيُّ أنّ السَّيِّد: الكريمُ على الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣.
٤٩
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال الله سبحانه: ﴿وسيِّدًا﴾، يعني: حليمًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٤.
٥٠
عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا: «خلق الله فرعون في بطن أُمِّه كافرًا، وخلق يحيى بن زكريا في بطن أُمِّه مؤمنًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٠‏/‏٢٢٤ (١٠٥٤٣)، والبيهقي في القضاء والقدر ١‏/‏١٥٣ (٩٦)، ١‏/‏١٥٤ (٩٨)، ١‏/‏١٥٥ (١٠٣) من طريق قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ناجية بن كعب، عن عبد الله بن مسعود به. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٩٣ (١١٨١١): «إسناده جيّد». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٤٤٧ (١٨٣١): «له طريق حسنة».
٥١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿مصدقًا بكلمة من الله﴾، قال: عيسى ابن مريم، والكلمةُ يعني: تَكَوَّن بكلمة من الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٢، وابن المنذر ١‏/‏١٨٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد.
٥٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿مصدقًا بكلمة من الله﴾، قال: كان عيسى ويحيى ابْنَيْ خالة، وكانت أُمُّ يحيى تقول لمريم: إنِّي أجد الذي في بطني يَسْجُدُ لِلَّذِي في بطنك. فذلك تصديقه بعيسى؛ سجودُه في بطن أمّه، وهو أوَّلُ من صدَّق بعيسى، وكلمة عيسى، ويحيى أكبرُ مِن عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٢-٣٧٣.
٥٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿مصدقًا بكلمة من الله﴾، قال: عيسى ابن مريم هو الكلمة من الله، اسمه المسيح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٢.
٥٤
وعن أبي الشَّعْثاء جابر بن زيد، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٥٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- قال: قالت امرأة زكريّا لمريم: إنِّي أجد الذي في بطني يتحرّك لِلَّذِي في بطنك. فوضعتِ امرأةُ زكريّا يحيى عليه السلام، ومريمُ عيسى عليه السلام، وذلك قوله: ﴿مصدّقًا بكلمة من الله﴾، قال: يحيى مُصَدِّقٌ بعيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧١. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. كما أخرج ابن جرير ٥‏/‏٣٧١ آخره مختصرًا من طريق ابن أبي نجيح.
٥٦
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: ﴿مصدقًا بكلمة من الله﴾، قال: كان يحيى أوَّل مَن صَدَّق بعيسى، وشهد أنّه كلمةٌ مِن الله، وكان يحيى ابنَ خالة عيسى، وكان أكبرَ من عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٢ من طريق عبيد بن سليمان، وابن المنذر ١‏/‏١٨٧.
٥٧
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قول الله: ﴿أن الله يبشرك بيحيى مصدّقًا بكلمة من الله﴾، قال: مُصَدِّقًا بعيسى ابن مريم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٥٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿مصدّقًا بكلمة من الله﴾، يقول: مُصَدِّقٌ بعيسى، وعلى سُنَّتِه، ومنهاجه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧١.
٥٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿مصدِّقًا بكلمة من الله﴾، قال: يُصدِّق بعيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٢.
٦٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لقِيَتْ أُمُّ يحيى أُمَّ عيسى، وهذه حامل بيحيى، وهذه حامل بعيسى، فقالت امرأةُ زكريا: إنِّي وجدت ما في بطني يسجد لِما في بطنك. فذلك قوله تعالى: ﴿مُصدِّقًا بكلمة من الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٣.
٦١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿مصدِّقًا بكلمة من الله﴾، قال: كان أوَّلَ رجل صدَّق عيسى، وهو كلمة من الله ورُوحٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٦٢
عن الرِّقاشِيِّ -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله﴾، قال: مُصَدِّقًا بعيسى ابن مريم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٦٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُصدِّقًا بكلمة من الله﴾، يعني: مِن الله عز وجل، وكان يحيى أوَّلَ مَن صدَّق بعيسى عليهما السلام، وهو ابن ثلاث سنين، قوله الأوَّل وهو ابن سِتَّة أشهر، فلَمّا شهِد يحيى أنّ عيسى مِن الله عز وجل عجِبت بنو إسرائيل لصغره، فلَمّا سَمِع زكريا شهادته قام إلى عيسى، فضَمَّه إليه، وهو في خِرْقَةٍ، وكان يحيى أكبر من عيسى بثلاث سنين، يحيى وعيسى ابنا خالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٤.
٦٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وسيّدًا﴾، قال: حليمًا تقِيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٢.
٦٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطيّة- في قوله: ﴿وسيِّدًا﴾، قال: السيِّد: الحليم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢٠، وابن المنذر ١‏/‏١٩٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٣، وابن عساكر ٦٤‏/‏١٧٦. وعند عبد الرزاق من قول قتادة.
٦٦
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: السيِّد: الفقيهُ العالِم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٧٦.
٦٧
عن أبي الشَّعْثاء جابر بن زيد، قال: السيِّد: الذي يغلِبُ غضبَه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٩.
٦٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قال: فدخل المحراب، وغلَّق الأبواب، وناجى ربَّه، فقال: ﴿ربّ إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبًا﴾ إلى قوله: ﴿رب رضيًّا﴾ [مريم:٤-٦]. ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدّقًا بكلمة من الله﴾[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٦١.]][[c=١١٧٨]]
٦٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فنادته الملائكة﴾، قال: جبريل[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٦٤، وابن أبي حاتم ٢/٦٤١.]][[c=١١٧٩]]
٧٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- عن بعض أهل العلم، قال: فدعا زكريا عند ذلك بعد ما أسَنَّ، ولا ولد له، وقد انقرض أهلُ بيته؛ فقال: ﴿رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء﴾. ثُمَّ شكا إلى ربِّه، فقال: ﴿ربّ إني وهن العظم منّي واشتعل الرأس شيْبًا﴾ إلى ﴿واجعله رب رضيًّا﴾ [مريم:٤-٦]. ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يُصَلّي في المحراب﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٦١.]]
٧١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب﴾، فبينما هو يُصَلِّي في المحراب، حيث يذْبَح القربان، إذا برجل عليه بياض حِيالَه، وهو جبريل عليه السلام، فقال: ﴿إن الله يُبَشّرك بيحيى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٧٤.]][[c=١١٨٠]]
٧٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: المحراب: المُصَلّى[[أخرجه ابن المنذر ١/١٨١.]]
٧٣
عن ثابت [البُنانِيّ] -من طريق جعفر بن سليمان- قال: الصلاة خدمة الله في الأرض، ولو علم الله شيئًا أفضلَ من الصلاة ما قال: ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي﴾[[أخرجه ابن المنذر ١/١٨٥، وابن أبي حاتم ٢/٦٤١، وابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وقيام الليل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/٣٢٩ (٤٠٥)- من طريق إبراهيم بن أبي عبلة.]]

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنة، إلّا ابْنَيِ الخالة؛ عيسى ابن مريم، ويحيى بن زكريا»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ٧‏/‏٣١٨ (٨١١٣)، ٧‏/‏٤٦٠ (٨٤٧٥)، وابن حبان ١٥‏/‏٤١١-٤١٢ (٦٩٥٩)، والحاكم ٣‏/‏١٨٢ (٤٧٧٨) وفي إسناده الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم. وأخرجه أحمد مختصرًا ١٧‏/‏٣١ (١٠٩٩٩)، ١٨‏/‏١٣٨ (١١٥٩٤)، ١٨‏/‏١٦١ (١١٦١٨)، ١٨‏/‏٣٠١ (١١٧٧٧)، والترمذي ٦‏/‏٣٢٤-٣٢٥ (٤١٠١، ٤١٠٢). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة، وأنا أتعجب أنهما لم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم فيه لين». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص٣٠٦ (٤٠٧): «وقد روى هذا الحديث سويد بن سعيد عن أبي معاوية عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد، فقال ابن معين: إنه باطل عن أبي معاوية، قال الدارقطني: فلم نزل نظن أن هذا كما قال ابن معين حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين فوجدت الحديث في مسند إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد». وصحّحه الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٤٢٣-٤٣١ (٧٩٦).
٢
عن أبي أُمامَة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أربعةٌ لُعِنوا في الدنيا والآخرة وأَمَّنَت الملائكةُ: رجلٌ جعله الله ذَكَرًا فأنّث نفسَه وتَشَبَّه بالنساء، وامرأة جعلها الله أنثى فتَذَكَّرَتْ وتَشَبَّهَتْ بالرِّجال، والذي يُضِلّ الأعمى، ورجلٌ حَصُور، ولم يجعل اللهُ حصُورًا إلا يحيى بن زكريّا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٨‏/‏٢٠٤ (٧٨٢٧) من طريق علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به. قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٠٣ (١٣٢٠٢): «فيه علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك». وقال الألباني في الصحيحة ٦‏/‏١٢١٢: «حديث منكر ضعيف الإسناد جِدًّا».
٣
عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: نادى مُنادٍ من السماء: إنّ يحيى بن زكريا سيِّدُ مَن ولدت النساء، وإنّ جورجيس سَيِّدُ الشهداء١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص٧٦.
٤
عن ثابت البُنانِيِّ، قال: بَلَغَنا: أنّ إبليس ظهر ليحيى بن زكريا، فرأى عليه مَعالِيق مِن كُلِّ شيء، فقال له يحيى: ما هذه؟ قال: هذه الشَّهَوات التي أُصِيبُ بها بني آدم. قال له يحيى: هل لي فيها شيء؟ قال: لا. قال: فهل تُصِيب مِنِّي شيئًا؟ قال: رُبَّما شَبِعْتَ؛ فثقَّلْناك عن الصلاة والذِّكْر. قال: هل غيرُه؟ قال: لا. قال: لا جَرَم، لا أشبعُ أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص٧٦، والبيهقي في الشعب (٥٧٠٠)، وابن عساكر ٦٤‏/‏٢٠٣.

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور-: فنادته الملائكةُ: ﴿أنّ الله يبشرك بيحيى﴾ بالحَمْل به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٨٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾، اشتُقَّ يحيى مِن أسماء الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٤.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- قال: صاحبكم ﷺ خامسُ خمسة مُبَشَّرٌ بهم قبل أن يكونوا: إسحاق ويعقوب، قول الله تعالى: ﴿فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ [هود:٧١]، ويحيى، قوله تعالى: ﴿إن الله يبشرك بيحيى مصدقا﴾، وعيسى ابن مريم: ﴿إن الله يبشرك بكلمة منه﴾، ومحمد ﷺ، قول عيسى عليه السلام: ﴿يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ [الصف:٦]، فهؤلاء أُخْبِر بهم مِن قبل أن يكونوا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/٣٩٣.]]
٤
عن عبد الله بن عباس، قال: سُمِّي: يحيى؛ لأنّ الله أحْيا به عُقْرَ[[عُقْرُ المرأة –بالضمّ-: فَرْجُها. تاج العروس (عقر).]] أُمِّه[[تفسير الثعلبي ٣/٦٢، وتفسير البغوي ٢/٣٤.]]
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: إنّ الملائكة شافهته بذلك مُشافهة، فبشَّرَتْه بيحيى[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٢٠، وابن جرير ٥/٣٦٩، وابن المنذر ١/١٨٦ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٢/٦٤١.]]
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر- ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾، قال: إنّما سُمِّي: يحيى؛ لأنّ الله أحياه بالإيمان[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٧٠، وابن المنذر ١/١٨٦، وابن أبي حاتم ٢/٦٤٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمنين ١/٢٨٧-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]
٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شيبان- ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾، قال: عبد أحياه الله بالإيمان[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٧٠ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٢/٦٤١.]][[c=١١٨٢]]
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾، قال: سَمّى اللهُ يحيى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٤٢.]]

قراءات

٦ أقوال
١
عن معاذ الكوفيِّ -من طريق عبد الرحمن بن أبي حَمّاد- قال: مَن قرأ: ﴿يُبَشِّرُهُم﴾ [التوبة:٢١] مُثَقَّلَة فإنّه مِن البِشارة، ومَن قرأ (يَبْشُرُهم) مخففة بنصب الياء فإنّه مِن السرور: يَسُرُّهم[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٦٩. وهما قراءتان عشريتان، قرأ بالتخفيف حمزة الكوفي، وقرأ الباقون بالتشديد. ينظر: النشر ٢/٢٣٩.]][[c=١١٨١]]
٢
عن عبد الله بن مسعود، أنّ النبي ﷺ قرأ: ﴿فَناداهُ الملائكة﴾ بالياء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٥‏/‏٢١٥ (١٣٦٥) من طريق أحمد بن الحسن المقرئ، عن أحمد بن الخليل اليماني، عن أبي بكر ابن عياش، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن مسعود به. قال الخطيب ٥‏/‏٢١٥ (١٣٦٥): «غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه». قلنا: في سنده: أحمد بن الحسن بن علي المقري دبيس، قال عنه الدارقطني: «ليس بثقة». ينظر: ميزان الاعتدال ١‏/‏٩١. وفيه أيضًا أحمد بن الخليل بن مالك المعروف بحور، قال الدارقطني: «ضعيف لا يُحْتَجُّ به». انظر: تاريخ بغداد ٥‏/‏٢١٥. وانظر: لسان الميزان ١‏/‏٤٥٣. والمراد من قراءته بالياء أنه قرأ بألف بعد الدال ممالة، وهي قراءة متواترة قرأ بها حمزة والكسائي وخلف. انظر: النشر ٢‏/‏١٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٥/٣٦٤ بتصرف) هذه القراءة بقوله: «وقد قرأ ذلك جماعةٌ مِن أهل الكوفة بالياء، بمعنى: فناداه جبريل، فذكَّرُوه للتأويل؛ لأنّهم يُؤَنِّثُون فعل الذَّكَرِ لِلَّفْظِ، فكذلك يُذَكِّرون فعل المؤنث أيضًا لِلَّفظ. واعتبروا ذلك فيما أرى بقراءة يُذْكَرُ أنّها قراءة عبد الله بن مسعود».
٣
عن عبد الرحمن بن أبي حمّاد، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (فَناداهُ جِبْرِيلُ وهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّي فِي المِحْرابِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٦٤. وهي قراءة شاذة. ينظر: البحر المحيط ٢‏/‏٤٦٤.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: ذَكِّرُوا الملائكةَ. ثُمَّ تلا: ﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى﴾ [النجم:٢٧]. وكان يَقْرَأُها: ›فَناداهُ المَلَآئِكَةُ‹١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم-: أنّه كان يُذَكِّرُ الملائكةَ في القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٨٤-١٨٥.
٦
عن عاصم بن أبي النجود، أنّه قرأ: ﴿فنادته الملائكة﴾ بالتاء، ﴿أن الله﴾ بنصب الألف، ﴿يبشرك﴾ مُثَقَّلة١٢٣