سورة سبأ | الآية ٣٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقفات مع سور وآيات
آية تجعلك تنفق بلا تردد{ وما أنفقتم من شيء((فهو يخلفه)) وهو خير الرازقين }.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ضمان من الله الكريم ﷻ ..﴿ وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه ﴾.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) من أروع ما قيل في ذلك : أنفق ما في الجيب .. يأتيك ما في الغيب !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
 ( وما أنفقتم من شيء فهـو يخلفه .. } '' من شيء '' ليس مال فقط !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
في كتاب الله أكثر من 8 آيات تؤكد أن كل نفقة يعوضها الله أضعافا مضاعفة.. ﴿ وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ﴾ فاطمئن..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ مع نزول راتبك لِيكن لإخوانك حظٌّ من مالك واللهُ قد وعدك بالخلف .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ أتخشى الفقر بعد هذا الوعد؟
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
كل المرابحات المالية في الدنيا قابلة للخسارة إلا المرابحة بالصدقة فلا خسارة فيها على الإطلاق (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)."
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) من توقع أن تخلف عليه نفقته، سهل عليه بذلها، سواء وقع عليه إخلافها عاجلًا أو آجلًا.
العز بن عبدالسلام
وقفات مع سور وآيات
(( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ* *فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ))* يتيم - عامل - فقير ارمله - مطلقه - مكروب هل لهم نصيب من راتبك اليوم ؟
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه" فهل أنت حين تمد يدك بالصدقة يتشبع قلبك يقينا بأنها لا تنقص مالك، بل سيخلفه الله؟ . إبراهيم السكران
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾.. أي ضمان أوثق.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وهو "خير" الرازقين" لا يرزقك فحسب ؛ بل رزقه أحسن الرزق وأهنأه وأطيبه وأنفعه ! حين تنهض للحياة قم بهذا الظن لرزق ربك
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) وخيرية الله في الرزق تظهر في أربعة أمور: 1-إنه رزقك قبل أن يخلقك. 2- إنه رزقه لا يتأخر عن وقت الحاجة إليه . 3- إنه لا يحاسبك على ما رزقك . 4- إنه لا يريد منك جزاءً ولا شكوراً .(في المطبوع20/ 12360)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) حتى ما تنفقه من راحتك ومشاعرك وما تمنحه للآخرين من فرحة رغم آلامك يخلفه انشراحا وفرحة في قلبك
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ وعد تطمئن له النفوس المنفقة، وما نقص مال من صدقة، بل تزده!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وما أنفقتم من شيء فهـو يخلفه ) ..(من شيء): وقت مال صحة جهد ...
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) اختبار يقينك بوعد الله
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ وعد عظيم من رب كريم، لو كنا منه على يقين ما تردد أحد بصدقة.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
ليس المقصود المال فقط بل حتي علمك وجاهك ووقتك وخلقك ومشاعرك كلها سيخلفها الله لك
صورة توضيحية
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} كل بذلك وعطاءاتك خلفها على الله ... فلا تنتظر شكرًا من أحد..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
" وهو خير الرازقين " : - • قال بعض المفسرين أي أن المخلوق يرزق " مجازاً " فإذا سخط قطع رزقه ، والله عز وجل يسخط ولا يقطع رزقه . • فاشدد يديك بحبل الله معتصماً . • فإنه الركن إن خانتك أركان .
صورة توضيحية
طواري محمد الطواري
وقفات مع سور وآيات
ومن خيرية رزق الله ان عطاءه يأتيك بدون منه ويحفظ ماء وجهك ويجعلك موفور الكرامة ومع ذلك نقف بباب من يذلنا ! !
صورة توضيحية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
كل المرابحات المالية في الدنيا قابلة للخسارة إلا المرابحة بالصدقة فلا خسارة فيها علي الطلاق
صورة توضيحية
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) عليك الإنفاق، ومن الكريم العِوض!
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شيء فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ أثر الصدقة واضح على النفس وفـي بركـة الأمـوال والأولاد ودفـع البـلاء وجلـب الرخــاء.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
بلاغة القرآن
قوله {قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} وبعده {لمن يشاء من عباده ويقدر له} سبق وخص هذه السورة بذكر الرب لأنه تكرر فيها مرات كثيرة منها {بلى وربي} {بلدة طيبة ورب غفور} {ربنا باعد بين} {يجمع بيننا ربنا} {موقوفون عند ربهم} ولم يذكر مع الأول {من عباده} لأن المراد بهم الكفار وذكره مع الثاني لأنهم المؤمنون وزاد {له} وقد سبق بيانه
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
* (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (37) الروم) ومرة (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ (39) سبأ) (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ (82) القصص) متى يستعمل عباده ومتى يستعمل (يقدر له)؟ وما اللمسة البيانية الموجودة في كل آية؟ (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (37) الروم) (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ (82) القصص) (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ (39) سبأ). (يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) هذا كلام عام غير مخصص بأحد. ربنا لما يقول (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (12) الشورى) هل ذكر أحداً من العباد؟ لا، وإنما هذه صفته العامة . غير مخصصة بعبدٍ معين أو غيره، هذه صفته. *ما معنى يقدر؟ أي يضيّق. (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ) ليس متعلقاً بعباده، (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (30) الإسراء). لكن (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِر) إذا قال يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر معناها أن السياق فيمن بسط له رزقه لكن لم يضيّق عليه، هو بسط الرزق لمن يشاء من عباده (وَيَقْدِر) لآخرين وليس لهذا الشخص *يعني يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لمن يشاء، هذا المفهوم من الآية. هذه الآية وقعت في سياق قارون (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ (76) القصص) إلى أن خسف الله به الأرض (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ (81)) إلى أن قال (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ (82)) هو لم يضيّق عليه وإنما على آخرين، التضييق والتقدير ليس له وإنما على الآخرين ، بينما (ويقدر له) هو، يبسطه له ويضيّق عليه ويقدر له (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ (39) سبأ) نفس هذا الشخص. كلمة (من) لا تعني واحد، تجمع. لمن يشاء من عباده ويقدر له . *للذي بسط له الرزق تحديداً؟ هذا ممكن لأن الإنسان مرة يضيق عليه رزقه ومرة يبسطه له. هذه ذكرها في سياق سبأ وسّع عليهم رزقهم ثم ضيّقه عليهم (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذواتي أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) . *إذن يبسط ويقدر له خاصة بمن بُسط له الرزق؟ نعم لمن بُسط له الرزق. *يبسط لمن يشاء من عباده ويقدر يعني يبسط لأحد ويقدر لأحد آخر؟ آخرين وليس له. *يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر عامة للجميع؟ عامة وهذه صفته سبحانه *إذن لا تناقض بين الآيات لكل واحدة مكانها! طبعاً لا تناقض، هذه الحياة المشاهَدة التي نراها نحن.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
آية (39) : * (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (37) الروم) ومرة (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ (39) سبأ) (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ (82) القصص) متى يستعمل عباده ومتى يستعمل (يقدر له)؟ وما اللمسة البيانية الموجودة في كل آية؟ (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (37) الروم) (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ (82) القصص) (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ (39) سبأ). (يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) هذا كلام عام غير مخصص بأحد. ربنا لما يقول (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (12) الشورى) هل ذكر أحداً من العباد؟ لا، وإنما هذه صفته العامة . غير مخصصة بعبدٍ معين أو غيره، هذه صفته. *ما معنى يقدر؟ أي يضيّق. (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ) ليس متعلقاً بعباده، (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ (30) الإسراء). لكن (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِر) إذا قال يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر معناها أن السياق فيمن بسط له رزقه لكن لم يضيّق عليه، هو بسط الرزق لمن يشاء من عباده (وَيَقْدِر) لآخرين وليس لهذا الشخص *يعني يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لمن يشاء، هذا المفهوم من الآية. هذه الآية وقعت في سياق قارون (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ (76) القصص) إلى أن خسف الله به الأرض (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ (81)) إلى أن قال (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ (82)) هو لم يضيّق عليه وإنما على آخرين، التضييق والتقدير ليس له وإنما على الآخرين ، بينما (ويقدر له) هو، يبسطه له ويضيّق عليه ويقدر له (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ (39) سبأ) نفس هذا الشخص. كلمة (من) لا تعني واحد، تجمع. لمن يشاء من عباده ويقدر له . *للذي بسط له الرزق تحديداً؟ هذا ممكن لأن الإنسان مرة يضيق عليه رزقه ومرة يبسطه له. هذه ذكرها في سياق سبأ وسّع عليهم رزقهم ثم ضيّقه عليهم (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذواتي أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16)) . *إذن يبسط ويقدر له خاصة بمن بُسط له الرزق؟ نعم لمن بُسط له الرزق. *يبسط لمن يشاء من عباده ويقدر يعني يبسط لأحد ويقدر لأحد آخر؟ آخرين وليس له. *يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر عامة للجميع؟ عامة وهذه صفته سبحانه *إذن لا تناقض بين الآيات لكل واحدة مكانها! طبعاً لا تناقض، هذه الحياة المشاهَدة التي نراها نحن.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى في الآية السادسة والثلاثين من سورة سبأ: ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٣٦﴾. وقال في الآية التاسعة والثلاثين من السورة نفسها: ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ٣٩﴾. سؤال: 1 - لماذا قال في الآية السادسة والثلاثين ﴿وَيَقۡدِرُ﴾ ولم يقل: (له)، وقال في الآية التاسعة والثلاثين: ﴿وَيَقۡدِرُ لَهُ﴾؟ 2 – ولماذا قال في الآية التاسعة والثلاثين: ﴿مِنۡ عِبَادِهِۦ﴾ ولم يقل مثل ذلك في الآية السادسة والثلاثين؟ الجواب: 1 – بالنسبة إلى السؤال الأول فقد ذكر ربنا في السورة قسمين من العباد: قسماً بسط الله لهم الرزق ولم يقدره لهم. وقسما ً بسط الله لهم الرزق ثم قدره لهم، أي ضيّقه. فذكر كل آية لمناسبة كل قسم وإليك إيضاح ذلك: لقد ذكر من الذين بسط لهم الرزق ولم يضيّق عليهم نبي الله داود، ونبيه سليمان، فقد ذكر أن الله آتاهما فضلاً، ولم يُضيق عليهما، فهما ملكان عظيمان في بني إسرائيل، إلى أن توفاهما الله. ومن الذين بسط لهم رزقهم ولم يقدره لهم المذكورون في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ٣٤ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ٣٥﴾ [سبأ: 34-35]. وهؤلاء ممن بسط لهم الرزق فقد ذكر أنهم مُترفون، والُمترف مبسوط له في رزقه، وذكر أنهم قالوا: ﴿وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا﴾، فهؤلاء ممن بسط لهم في رزقهم، ولم يذكر أنه ضيقه عليهم، وقد قال بعد هذه الآية: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ٣٦﴾ [سبأ: 36] فذكر أن ربك يبسط الرزق ويقدر، ولكن لم يذكر أنه يقدر لمن يبسط له، فقد يقدر له أو لغيره. وقد ذكر في سورة أيضاً قوماً بسط لهم في رزقهم ثم ضيقه عليهم، وهو ما ذكره عن سبأ فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ١٥﴾ [سبأ: 15]، وهذا زمن البسط. ثم قال: ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ١٦ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ١٧﴾ [سبأ: 16-17]، فضيق عليهم بعد البسط. فالأولون بسط لهم في رزقهم ولم يقدره لهم. والآخرون بسط لهم في رزقهم ثم قدره لهم. فناسب كل آية قسماُ من المذكورين في السورة. 2 – وأما ذكر ﴿مِنۡ عِبَادِهِ﴾ في الآية الثانية دون الأولى فقد قيل: إن الآية الأولى في الكافرين، وإن الآية الثانية في المؤمنين، وقوله: ﴿مِنۡ عِبَادِهِ﴾ مُشعر بذلك. جاء في ((البرهان في متشابه القرآن)) أنه ((لم يذكر الأول: (من عباده) لأن المراد بهم الكفار، وذكر مع الثاني لأنهم المؤمنون)). وجاء في ((البحر المحيط)): ((ومعنى ﴿فَهُوَ يُخۡلِفُه﴾ أي: يأتي بالخُلف والعوض منه، وكانت لفظة ﴿مِنۡ عِبَادِهِ﴾ مشعرة بالمؤمنين، وكذلك الخطاب في: ﴿وَمَآ أَنفَقۡتُم﴾ يقصد هنا رزق المؤمنين)). هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أن خاتمة كل آية من الآيتين تبين مناسبة كل تعبير لما ورد فيه. فإنه ختم الآية الأولى بالكلام على الناس، فقال: ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ والناس عموم. وختم الآية الثانية بالمؤمنين المنفقين فقال: ﴿وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُ﴾ وهم أخصّ من الأولين فإنهم جزء من الناس. فأطلق في الآية الأولى مناسبة للعموم، فلم يقل: (من عباده)، وخصص في الآية الثانية مناسبة للخصوص فقال: ﴿مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ﴾، فناسب العموم العموم والخصوص الخصوص. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 150: 152)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) (سبأ : 36 ) - هذا عام غير مخصص لأحد ( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ) القصص - في سياق قارون وسع الله عليه بالمال . ( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ) العنكبوت - جاء بعد استغرق كامل لكل من في السماوات والأرض ( وكأين من دابة ) ( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ) ( سبأ : 39) - في سياق مملكة سبأ التي وسع الله عليهم ولما كفروا أهلكهم .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) - هذا عام غير مخصص لأحد . ( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ) القصص - في سياق قارون وسع الله عليه بالمال ( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ) سبأ - في سياق مملكة سبأ التي وسع الله عليهم ولما كفروا أهلكهم .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن