سورة يس | الآية ٣٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وقفات مع سور وآيات
"وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" لا تقلق يا صديقي من إخفاقك هذه المرة، حتى البدر الجميل يعود مثل العسب البالي لكنه يبدر من جديد.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
لكل بداية نهاية، وكل تمام مآله النقص، وما ارتفع شيء إلا وضعه الله كما ارتفع، هذه سنة الله في خلقه (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿ حتى عاد كالعرجون القديم﴾ من تدبر القمر وجد أنه مطابق لحال الإنسان فهو يبدو ضعيفا.. ثم يزداد في القوة حتى إذا تكامل في القوة أخذ في النقص.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
في يس حديث عن مراحل خلق القمر: ﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾ وإشارة لمراحل خلق الإنسان: ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) من تدبّر القمر وجد أنه مطابق لحال الإنسان؛ فالقمر يبدو ضعيفًا، ثم يزداد في القوّة حتى إذا تكامل في القوّة أخذ في النقص.. وهكذا الإنسان!
محمد بن صالح ابن عثيمين
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) بعد أن ذكر الشمس وأنها تجري لمستقر لها بتقدير العزيز العليم ذكر القمر وأنه قدر له منازل حتى يكون كالعرجون القديم ونسب التقدير إلى نفسه. فقال (قَدَّرْنَاهُ) عن إعادة وصف العزيز العليم. و (الْعُرْجُونِ) "هو عود العذق ما بين شمار يخه إلى منتبه من النخلة"(1). "وإذا قدم دق وانحنى وأصفرّ فشبه به من ثلاثة أوجه"(2). واختار (عَادَ) على (صار) لأنه يعود إلى هذه الحالة في كل شهر، وليس في (صار) إشعار بهذا المعنى.
فاضل السامرائي