تفسير
١٥ قولًاقال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ في السماء يزيد، ثم يستوي، ثم ينقص في آخر الشهر١
قال يحيى بن سلّام: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ يزيد وينقص١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾: يعني: أصل العِذْق١ العتيق٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾: يعني بالعرجون: العِذق اليابس١
عن يزيد بن الأصم -من طريق جعفر بن برقان- في قوله: ﴿حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: عِذق النخلة إذا قدُم انحنى١
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: عرجون النخل اليابس١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عيسى بن عبيد- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: النخلة القديمة١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: كعِذق النخلة إذا قَدُمَ فانحنى١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: هو عِذق النخلة اليابس المنحني١
عن سليمان التيمي -من طريق أبي عاصم- في قوله: ﴿حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: العِذْق١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ﴾ حتى عاد مثل الخيط، كما يكون أول ما استهل فيه، ﴿كالعُرْجُونِ﴾ يعني: العِذق اليابس المنحني ﴿القديم﴾ الذي أتى عليه الحول١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: في ثمانية وعشرين منزلًا، ينزلها القمر في شهر؛ أربعة عشر منها شامية، وأربعة عشر منها يمانية: فأولها الشَّرْطِين، والبُطَين، والثريا، والدبران، والهقْعَة، والهنْعة، والذِّراع، والنَّثْرة، والطَّرْف، والجَبهة، والزُّبْرة، والصَّرْفة، والعَوّاء، والسِّماك وهو آخر الشامية، والغَفْر، والزُّبانيين، والإكليل، والقلب، والشَّوْلة، والنعائم، والبَلدة، وسعد الذابح، وسعد بُلَع، وسعد السُّعود، وسعد الأخبية، ومُقدَّم الدلو، ومُؤخَّر الدلو، والحوت وهو آخر اليمانية، فإذا سار هذه الثمانية والعشرين منزلًا عاد كالعرجون القديم كما كان في أول الشهر١
قال الحسن البصري: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ لا يطلع ولا يغيب إلا في زيادة أو نقصان١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾، قال: قدَّره اللهُ منازل، فجعل ينقص حتى كان مثل عِذق النخلة، فشبَّهه بذلك١
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ يجري على منازله١