سورة يس | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ في السماء يزيد، ثم يستوي، ثم ينقص في آخر الشهر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٩.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ يزيد وينقص١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾: يعني: أصل العِذْق١ العتيق٢٣
التخريج
  1. ١العِذْق -بالكسر-: عرجون النخلة، بما فيه من شماريخ. والشُّمْروخ: العِثْكال الذي عليه البُسْر. النهاية (عذق، عرج)، واللسان (شمرخ).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٣وجّه ابنُ كثير (١١/٣٦٣) قول ابن عباس، فقال: «يعني ابن عباس: أصل العنقود مِن الرطب إذا عَتُق ويبس وانحنى».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾: يعني بالعرجون: العِذق اليابس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٧.
٥
عن يزيد بن الأصم -من طريق جعفر بن برقان- في قوله: ﴿حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: عِذق النخلة إذا قدُم انحنى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٧.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: عرجون النخل اليابس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٦ بنحوه، وابن جرير ١٩‏/‏٤٣٧-٣٤٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عيسى بن عبيد- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: النخلة القديمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٧.
٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: كعِذق النخلة إذا قَدُمَ فانحنى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٧، وإسحاق البستي ص١٨٥ بلفظ: إذا قام فانحنى. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٢٥٠) قول الحسن، ثم علّق عليه قائلًا: «العرجون: وهو الغصن من النخلة الذي فيه شماريخ التمر، فإنه ينحني ويصفر إذا قدم، ويجيء أشبه شيء بالهلال. قاله الحسن بن أبي الحسن، والوجود يشهد به».
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: هو عِذق النخلة اليابس المنحني١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤١ من طريق معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٤٣٨ بنحوه مطولًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن سليمان التيمي -من طريق أبي عاصم- في قوله: ﴿حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: العِذْق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٤٧.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ﴾ حتى عاد مثل الخيط، كما يكون أول ما استهل فيه، ﴿كالعُرْجُونِ﴾ يعني: العِذق اليابس المنحني ﴿القديم﴾ الذي أتى عليه الحول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٩.
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾، قال: في ثمانية وعشرين منزلًا، ينزلها القمر في شهر؛ أربعة عشر منها شامية، وأربعة عشر منها يمانية: فأولها الشَّرْطِين، والبُطَين، والثريا، والدبران، والهقْعَة، والهنْعة، والذِّراع، والنَّثْرة، والطَّرْف، والجَبهة، والزُّبْرة، والصَّرْفة، والعَوّاء، والسِّماك وهو آخر الشامية، والغَفْر، والزُّبانيين، والإكليل، والقلب، والشَّوْلة، والنعائم، والبَلدة، وسعد الذابح، وسعد بُلَع، وسعد السُّعود، وسعد الأخبية، ومُقدَّم الدلو، ومُؤخَّر الدلو، والحوت وهو آخر اليمانية، فإذا سار هذه الثمانية والعشرين منزلًا عاد كالعرجون القديم كما كان في أول الشهر١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في كتاب النجوم ص١٣٣-١٤٠.
١٣
قال الحسن البصري: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ لا يطلع ولا يغيب إلا في زيادة أو نقصان١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾، قال: قدَّره اللهُ منازل، فجعل ينقص حتى كان مثل عِذق النخلة، فشبَّهه بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
١٥
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ يجري على منازله١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسين بن الوليد، قال: أعتق رجلٌ كُلَّ غلام له قديم، فسُئِل يعقوب، فقال: مَن كان لِسَنَةٍ فهو حرٌّ؛ قال الله: ﴿حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ﴾ فهو لِسنة١