تفسير
قولانِعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإنَّ الآخِرَةَ هِيَ دارُ القَرارِ﴾، قال: استقرَّتِ الجنةُ بأهلها، والنارُ بأهلها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا قَوْمِ إنَّما هَذِهِ الحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ﴾ قليل، ﴿وإنَّ الآخِرَةَ هِيَ دارُ القَرارِ﴾ يقول: تُمتَّعون في الدنيا قليلًا، ثم استقرت الدارُ الآخرةُ بأهل الجنة وأهل النار. يعني بالقرار: لا زوال عنها١